]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تحديات مابعد التحرير ليبيا

بواسطة: حمزة جعيدة  |  بتاريخ: 2011-10-10 ، الوقت: 20:00:40
  • تقييم المقالة:

 

تحديات ما بعد التحرير

      هناك تحد خطير كان نتيجة السعي لتحرير هذه البلد الطيبة الحرة ليبيا ، وهو انتشار السلاح بشتى أنواعه (الخفيف ـ المتوسط ـ الثقيل) ، وانتشاره و بأعداد غير معروفة ، والعبث به في الميادين والساحات العامة وعدم وجود ضوابط في استعماله ، هذا يفتح أبوابا على مشاكل خطرة مثل تجارته الغير المشروعة واستخدامه من قبل ضعاف النفوس والمجرمين في عملياتهم الإجرامية و كذلك مسألة وجود تشكيلات متعددة من كتائب الثوار غير واضح لمن تتبع؟ و بمن تأتمر؟،لهذا نطلب من المجلس الانتقالي السرعة في تأسيس الجيش الوطني وتفعيل جهاز الشرطة ، لحماية الوطن والمواطنين ، و إنهاء المظاهر المسلحة داخل مدننا إلا من رجال الشرطة والأمن ، والوقوف في وجه المخربين والعابثين بأمن بلادنا الحرة .

   أما وجود بعض المشاكل الاجتماعية التي أورثها النظام البائد كالتعصب القبلي واستغلاله لإشاعة الفتن بين القبائل ، بل بين الأخوة  داخل بيتين من قبيلة واحدة من خلال قنواته المنتهية قد ترك آثاره على الأشخاص من محدودي الثقافة ممن غيبت بصائرهم عن الحقيقة ، وكذالك تقسيم الثوار كلا إلى منطقته  أو قبيلته ، قد يتسبب مستقبلا في خلافات اجتماعية بين مختلف المناطق ، فيجب علينا أن نعمل تحت راية واحدة وهي راية ليبيا حتى لا نعود للمفاضلة بين المدن على أساس ما سبق ، فليس لهذا ناضل ثوارنا وضحى شهداؤنا .

   إن إنشاء دولة جديدة في ليبيا على أنقاض دولة هشة ومؤسسات غير فعالة منتشر فيها الفساد الإداري والمالي بشتى أنواعه ،لدرجة قد يصبح معها هذا الفساد بحكم المشروع عرفا  كالرشوة التي أصبحت عادية جداً لحد يكون معه للممنوح  والمانح عدة مسميات تجعل ما يقومون به مشروعا ، وكذالك عدم الانضباط في العمل نتيجة المحسوبية لبعض الموظفين لصلتهم وعلاقاتهم بمدرائهم ، و هذا قليل من كثير مما أورثه النظام السابق ، فهذه التحديات يجب التغلب عليها لبناء دولتنا الحديثة .

 و عن تكوين الحكومة الانتقالية خلال الفترة القادمة أي ما بعد تحرير كامل الأراضي الليبية من كتائب القذافي ، فإن وجود اختلافات سياسية بين عدة تيارات مختلفة على هذه الحكومة ,من يترأسها؟ ومن أحق بعضويتها؟، في بلد تعود شعبها لمدة 41 سنة على الرأي الواحد والحكم الدكتاتوري المتسلط من الصعب القبول بأي آراء سياسية في الوقت الراهن وتقبل التعدد بالنسبة للمواطن البسيط ، حيث إن ثقافتنا السياسية بسيطة وسياسيونا لم يتعودوا على الممارسة السياسية بقدر ما تعودوا على التنظير السياسي الذي نراه بكثرة هذه الأيام ، و هذا الخلاف لو دخله الانتهازيون والطامعون فمن أجل المراكز السياسية لا من أجل خدمة الوطن المجروح  مدة 41 سنة ، فمن الخطير جدا تأطير هذا الصراع بين التيارات السياسية الآن,  ولنقف مع بعضنا البعض ونترك الخلافات السياسية  و نعبر ببلدنا لمرحلة الأمان بعد تخلصنا من طاغية دفن حقوقنا وحرمنا منها حتى أننا جهلناها .

  فهذه المرحلة أخطر من مرحلة التحرير ، ولكن بهمة الوطنيين أبناء ليبيا الحرة ، وشبابها الذين ضحوا بأرواحهم سنبني دولة  ليبيا الديمقراطية دولة العدل والمساواة .

  فالشعب يريد تخطي هذه التحديات             

                                                                                                      حمزة جعيدة

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ليبي حر | 2012-05-08
    التنظير نعم التنظير ، ليبيا لا تحتاج للتنظير صدقت في هذه الكلمة لكنك بت أكبر المنظرين الذين يعيشون ويكتبون من واقع وهمي وخيالي يعيش في دواخلهم ولا يعلمون أن الشعب الليبي الحقيقي سيثور نعم سيثور الآن قبل غداً على هذه الميليشيات الثورية الفاسدة حتى بتم تنسبوها لمعمر القذافي وما علاقة القذافي بكتائب من الزنتان ومصراتة وسوق الجمعة وتاجوراء وغيرها، سيثور ضد الظلم والقوانين المجحفة التي تكمم الأفواه ، صبر الليبيين بدأ ينفذ يا مجلس الانتقالي ، الفساد أصبح أكبر بكثير من زمن القذافي ، الإختلاس والسرقة أكثر ، أموال ليبيا ضائعة لا نعلم أين، الشفافية غير موجودة، لا أمن ولا أمان ، وحينما نحاجج المتعلمين من الثوار يقولون اصبروا الخير جاي ، وين الخير وسيادة المستشار يصدر قانون لتكميم الافواه وقانون لعدم ملاحقة الثوار جنائياُ، حقيقة أن كل المنظمات الدولية تستهجن تصرفات وأعمال الحكومة والثوار ، ولهذا الشعب صبر والصبر بدأ ينفذ والكلام والتنظير كثير والفعل قليل ، فأنقد نفسك يا عبدالجليل قبل ان يأتيك السيل.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق