]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رشيد حموش للصبر حدود

بواسطة: Hassan Boudraa  |  بتاريخ: 2013-06-26 ، الوقت: 21:45:35
  • تقييم المقالة:

منذ أكثر من سنتي وإلى الأن مازال ملف الإختلاسات المالية التي عرفتها ولاية أمن طنجة رائج أمام محكمة النقض بالرباط ، حيث لم يتم البث فيه المستشار المكلف بالنازلة ، حموش يرى أن للصبر حدود وأن التأخير في الحسم في النازلة يدخل الشك في نفسه عن وجود جهات تريد تكريس المحاكمة الغير العادية لتبرءة المتهمين و إدانة الأبرياء ، في الرسالة التالية يشرح حموش قضيته للرأي العام :

أنا مجرد شرطي عادي برتبة مقدم أمن رئيسي رقمه المهني 40916  ، لا أتوفر على امتياز قضائي و لا على الصفة الضبطية ، بل مجرد موظف عادي مساعد الحايسوبي بولاية أمن طنجة ، أوهاشي والي أمن طنجة السابق الذي تم نقله إلى بني ملال بصفته الأمر بالصرف و رئيس مصلحة الموظفين العميد المركزي بلمجذوب و الضابط الممتاز أحمد القطيري رئيس مصلحة الحسابات ،هم المسؤولين عن الإختلاسات المالية التي عرفتها ولاية أمن طنجة ، أما أنا فمجرد ضحية ذهب ضحية التبليغ عن هذه الجريمة المالية ، القضاء بطنجة أدانني بعشرة سنوات سجنا نافذة بناء على محاضر مزورة رفضت التوقيع عنها أنجزتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية  طعنت بها أما النيابة العامة وقضاء الموضوع لكن بدون جدوى.

أصل القضية هو التقرير الذي أنجزته لجنة خاصة من المديرية العامة للأمن الوطني عن الإختلاسات المالية بعد زيارتها لمقر ولاية أمن طنجة ، بناء على الرسالة التي بعث بها المدير العام العام للأمن الوطني، وأـيضا بعد اللقاء الذي عقدته بالرباط مع بنمصور المفتش العام بالإدارة العامة للأمن الوطني ، حيث  فضحت في الرسالة التلاعبات الحاصلة في قسم الحسابات و التي تستهدف  تعويضات ساعات الخدمة الليلية ، التنقل وتغيير الإقامة داخل المملكة ، المداومة الليلية  الخاصة برجال الأمن ، وهو التقرير الذي أحالهشوقي أضريس الذي كان ساعتها المسؤول الأول في الإدارة العامة على على الوكيل العام للملك بطنجة للإتخاذ المتعين في حقه ،  غير أنني فوجئت بعدم إدراج ملف الخروقات التي وقفت عليها لجنة التفتيش تابعة للمديرية العامة للامن الوطني في ملف الإحالة على النيابة العامة ، حيث أن الحقيقة كلها موجودة في التقرير الذي أنجزته فرقة البحث التابعة للأدارة العامة للأمن الوطني ، ثم أنني تحولت بقدرة قادر من مبلغ عن الجريمة ما كانت ستظهر لو لم أفضحها إلى متهم.

الضابطة القضائية و غرفة الإتهام لم يقما بإجراء مواجهة بين والي أمن طنجة السابق بإعتباره أمرا بالصرف ورئيس المصلحة الإدارية بلمجذوب " رئيس مصلحة الموظفين،في مواجهتي ومواجهة  أحمد القطيري ضابط الشرطة الممتاز رئيس مصلحة الحسابات ، ومما يؤكذ برائتي دورية وزارة المالية التي هي تعليمات وزير المالية تحت عدد IGR/1535  المتعلقة بتطبيق المادة 19 من المرسوم المشترك لوزير المالية و المديرية العامة للأمن الوطني و الذي يحدد القواعد التي يجب إتباعها في مجال الأداء بواسطة المؤديين المنتدبين بناء على إقنراح مدير التجهيز و الميزانية ، تشير المادة الأولى منه أن الضابط الممتاز أحمد القطيري هو " المؤدي المنتدب" رسميا قصد القيام بأداء تعويضات ساعات الخدمة الليلية ، التنقل وتغيير الإقامة داخل المملكة ، المداومة الليلية ، وتشير ذات المادة أن الأمر بالصرف هو والي أمن طنجة ، وقد دخل هذا القرار حيز التنفيذ إبتداء من 1998/01/01  ، ثم أن قوائم المستفدين من تعويضات ساعات الخدمة الليلية ، التنقل وتغيير الإقامة داخل المملكة ، المداومة الليلية المرسلة إلى الخزينة العامة يوقع عليها طبقا لما سبق كل من رئيس المصلحة الإدارية الولائية و رئيس مصلحة الحسابات ،والأمر بالصرف وهو  والي الأمن ، وأنني مجرد مساعد الحيسوبي و موظف بسيط يخضع لتعليمات رئيس المصلحة التي يعمل فيها ،و لا أملك بالتالي  حق التوقيع او التعامل مع الخزينة العامة،، ليبقى السؤال من له مصلحة في عدم إجراء هذه المواجهة؟ ، ولماذا تم  الاقتصار فقط على إجراء مواجهة بيني وبين  الحايسوبي ،دون والي الأمن الأمر بالصرف والعميد الإقليمي بلمجذوب رئيس قسم الموظفين ؟ ، ولماذا لم تقم النيابة العامة بالمطالبة بضم تقرير لجنة التفتيش التي أنجزته المديرية العامة للأمن الوطني حول الاختلاسات المذكورة إلى ملف القضية



« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق