]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ورجعنا كفَّاراً !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-06-26 ، الوقت: 15:46:07
  • تقييم المقالة:

لحكمةٍ خلق الله عباده مختلفين . وجعلهم متفرقين في الأرض ، وفي الدين ، وفي العقل ، والرزق ، والصحة ، والمال ... ولم يجعلهم أبداً متساوين ، حتى في الأعمال الصالحة جعل لهم درجات ، وفي الجنة وضع لهم درجات أيضاً ...

والله حين يخلق إنساناً ، ويجعل له لساناً وشفتين ، ويهديه النجدين ، لا يشترط عليه أن يكون كذا أو كذا ، بمعنى أن يكون مؤمناً أو كافراً ، صالحاً أو فاسداً ، وعليه أن يكون مسلماً أو غير مسلمٍ ، سنيّاً أو شيعياً ... بل يتركه يهتدي أو يضل ، على حسب إرادته ونزوعه ، ويسعى في الحياة حرّاً ، ما دام لا يعتدي ولا يفسد  ، ولا يحاسبه إلا يوم الحساب ، فقد قال عز وجل : (إن إلينا إيابهم . ثم إن علينا حسابهم) ... وقال لرسوله الذي بعثه ليبلغ الرسالة ، وينشر الدعوة : (فذكر إنما أنت مذكر . لستَ عليهم بمصيطر) ...

غير أن كثيراً من الناس لا يلتفتون إلى هذه الحكمة العلوية ، ويقيمون أنفسهم حُرّاساً على العقيدة ، والمذهب ، ويرون أنفسهم من حزب الله ، فيقتلون كل من يرون أنه لا ينتمي إلى حزبهم ، بدعوى أنه ينتمي إلى حزب الشيطان . مع أن الشيطان نفسه حين عصى الله ، ولم يمتثل لأمره ،  أمهله الله ، وأنظره ، إلى يوم يبعثون ، ولم يقتله . بل تركه وذريته يُغْوون كثيراً من عباده ، ويضلونهم عن الصراط المستقيم . ولعلَّ هؤلاء الذين يقتلون بعضهم بعضاً همْ منْ عليهم سلطانُ الشيطان !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق