]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أسرار عمل الجسم و الحيرة

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-06-26 ، الوقت: 13:44:03
  • تقييم المقالة:

مهما حاول الشخص أن يتعمق في دراسة جسم الإنسان لن يلم بالعلم الكامل الذي يشرح كل شيء يرتبط بخصائص الأعضاء و وظائفها و بالعمليات و التفاعلات و دور المركبات الحيوية و تأثيراتها و بكل تركيب وظيفي في الجسم ، الحالات الغامضة أكثر من أن تذكر أو أن تجمع في مجلد أو في مكتبة فما بالك بتفسيرها و الإحاطة بأسرارها ، فضول الإنسان محرق و إذا لم يروى بماء المعرفة و اليقين يكبر و يتعاظم فيحتار الإنسان ثم تزداد حيرته و يهيم في ضياعه و يزداد تيهه و ينطلق و لا يرغب بالتوقف و لا بالعودة مهما كانت الرحلة مضنية فالجهل مصيبة و العذاب و المرض المترافقان مع الجهل أسوء و أشد قسوة ، تسعى علوم الطب إلى إسعاد الناس و كشف همهم و غمهم ، الطبيب الناجح يتعامل برفق مع المرضى و هو أيضاً نابغة في التحري عن أسباب الاختلالات و هذا شيء ...فهو يضع يده على الجرح لديه بالإضافة إلى العلم الذي حصل عليه من المراجع و أمهات الكتب حدس ناتج عن مشاعر قوية و ذكاء لا يمكن تحديد نوعه...يمكن أن نقول أنه هبة إلهية خفية ، يجب أن لا نهزم...و أن لا نركع لجهلنا و إن كانت التعقيدات كثيفة و مزدحمة و مُشتتة.....و إن أثارت استياءنا و حنقنا...هناك دائماً طريق للوصول ، لا تندب حظك عندما لا تجد جواب يريحك و يوضح شيئاً غريباً و ذلك لأن المغرمين بالمعاني يحبون فك الألغاز و توسيع مجال المعرفة لينقذوا حياة الناس ليس من الموت فقط و لكن من التعب و من فقدان طاقة الحياة بسبب المعاناة المتصلة بالألم و الزمن ، المعنى الرقيق و العذب و الذي يطلق النشاط في أوعية الجسم و في مداخل الروح و مخارجها مع الدواء و الحل يعطيان الإنسان الحياة الحقيقية و التي لا تتوقف على وجود الجسد.....


من كتاباتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق