]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليس دفاعاً عن حسن شحاته !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-06-26 ، الوقت: 10:37:11
  • تقييم المقالة:

من يقرأُ دفاعَ البعض عن قتلَةِ (حسن شحاته) ، ويسمع تبريراتهم للتنكيل به والتمثيل بجثته ، وهو هالكٌ ... يتصور أن هؤلاء هم من المؤمنين المخلصين ، الذين زكاهم الله ، واصطفاهم ، ورضي عنهم ، ووعدهم بالجنة .

وأنهم فعلوا بالرجل ما فعلوه لأنهم يمثلون الإسلام الصحيح ، ويطبقون الشريعة السمحاء ، ويسيرون في كل مجالات الحياة على نهج السيرة النبوية والخلافة الراشدة ...

من يتابعُ تصريحات أكثر الناس ، وشهاداتهم ، وآراءَهم ، يُخيَّلُ إليه أن بلادنا إسلاميةٌ كل الإسلام ، وأنَّ العباد جميعَهم مؤمنون منتهى الإيمان ... وأن حياتنا ومماتنا ، ومأكلنا ومشربنا ، وحركاتنا وسكناتنا ، كلها مصطبغة بصبغة الله والرسول ...

فليس في برِّنا وبحرنا فسادٌ وجوْرٌ ..

وليس في أرضنا فاحشةٌ ومُنكرٌٌ ..

فنحن لا نشهد الزنا ومظاهره ، ولا الرِّبا وأسبابه ، ولا الظلم ودوافعه ، ولا الخيانة ومبرراتها ، ولا أي رذيلة من الرذائل ، أو كبيرة من الكبائر ...

حكامنا عادلون .. أبناؤنا صالحون .. نساؤنا طاهراتٌ .. ونحن أتقياء أنقياءٌ ...

نحافظ على الصلوات ، ونؤتي الزكوات ، ونرعى الحرمات ، ونصون الكرامات .

وباختصار نعيش مثل ما عاش سلفنا الصالح في القرون الأولى ، أذلَّةً بيننا ورحماء ، وأعزة على الكفار وأشداء ...

نحن من نقرر السياسات الإقليمية والدولية ، ونربط العهود والمواثيق ، ونتحكم في الاقتصاد العالمي والثروات في الأرض قاطبةً .

نحن من نفرض السلم ، ونعلن الحرب ..

نحن من نحكم العالم ، ونسودُ بالإسلام ... وعليه فلا نسمح ـ أبداً ـ لضالٍّ ، أو مبتدع ، أو زنديق ، أو فاسد ، أو .. أو ... أن يحيا في الأرض ، بل نقتله ، ولنا في ذلك أجر عظيمٌ عند الله .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق