]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصرخي الحسني ...المرجع و المجتمع

بواسطة: أيام الحميري  |  بتاريخ: 2013-06-25 ، الوقت: 18:58:29
  • تقييم المقالة:

 

الصرخي الحسني ...المرجع و المجتمع

 

تعتبر المرجعية من السير العقلائية على مر العصورو حلقة الوصل بين المجتمع الذي يعيش فيه المرجع والاحكام والحوادث التي يتعرض لها ذلك المجتمع من أحكام وحوادث عبادية ومعاملاتية ووسياسية وأجتماعية وأخلاقية وغيرها ...................

حيث يرجع أليها الشخص المكلف لتبين حكم معين أو حادثة معينة في جميع أمور الحياة لأن الأنسان المكلف بطبيعته جاهل بكل مايحيط به من أمور وقضايا دينية وأجتماعية و علمية وسياسية لكن من البديهي أن الفترة الزمنية مهما أمتدت بالأنسان المكلف فهي لا تكفي للتلقي والالمام لتلك الأحكام وعليه لابد له الرجوع الى المرجع أو العالم بتلك الأمور والأحكام ليرشده الطريق الصحيح الذي يسلكه فالمجتمع مهما كانت قيمته الحضارية وثقافته لا يستطيع أن ينهض أفراده بالأستقلال بالمعرفة التفصيلية بكل ما يتصل بحياتهم من الطبيعي ان يكون في كل مجتمع علماء وجهال ليرجع جهالهم الى علمائهم كل حسب أختصاصه ولذالك لم يكلف كل أنسان بالاجتهاد والمعرفة التفصيلية لكل ما يمت الى شؤونهم الدينية بل جعله على بعض الناس فكان هذا التكليف على نحو الوجوب الكفائي .

ولاتختص المرجعية والقيادة الدينية بديانة اوطائفة أو مذهب دون الأخر بل جميع بنو البشر بحاجة الى شخص معين يسير بها الى الطريق الصحيح قد يكون هذا المرجع نبي أو رسول أو وصي أو أمام أو مرجع ديني مجتهد أعلم .

واليوم نتطرق الى علم من أعلام الدين ومرجع من المراجع العظماء ألا وهو سماحة المرجع الديني أية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك) الذي خاض في جميع ميادين الحياة الدينية والأجتماعية و العلمية والسياسية فمثلا بين كيفية جعل المجتمع كالبنيان المرصوص أو كالجسد الواحد عندما جعل العلاقات بين أفرادالمجتمع مكملة لعلاقة المجتمع برب العباد .

وهنا نذكر ما ذكره سماحة المرجع الديني أية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك) في رسالته العملية المنهاج الواضح (كتاب الأجتهاد والتقليد)

(الأنسان لم يخلق ولم يوجد أساسا ألا في محيط ونسيج أنساني عام لاينسجم ولا يحفظ كيانه ألا مع تعاليم الله سبحانه وتعالى فجعل الأنسان مرتبطا بالمجموعة البشرية بقانونين من التعامل والسلوك

 

القانون الأول ــ حب الأخرين ,

 

فكل مسلم بل كل أنسان مطالب بحب الأخرين وعدم حمل الضغينة في قلبه عليهم ويلزمه أن يترجم ذلك في أحساسه وسلوكه فيتألم لألم الأخرين ويحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم

القانون الثاني ــ السعي في حوائج الأخرين ,

 

وهذا القانون يمثل الترجمة الخارجية والتطبيق العملي الواقعي لما حس وشعر به تطبيقا للقانون الاول .

وأستشهد سماحته بعض التطبيقات العباديه والأخلاقية والأجتماعية التي صدرت من الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم )والأئمة المعصومين على المستوى العملي والنظري

وأليك أخي القارىء البيب ما ذكره سماحته من حكم ومواعض جاءت عن أبائه وأجداده البررة

 

قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)

(لم يبعثني ربي عز وجل بأن أظلم معاهدا ولا غيره )

 

وما ورد عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) وهو يصور أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وأله وسلم)

(كان أجود الناس كفا ,وأجرأ الناس صدرا,وأصدق الناس لهجة ,وأوفاهم ذمة ,وألينهم عريكة ,وأكرمهم عشرة ,وووو.............)

 

وماورد عن لاأمام الباقر (عليه السلام )

(أن أكمل المؤمنين أيمانا أحسنهم خلقا)

 

وما ورد أيضاعن الامام الصادق (عليه السلام)

(الخلق الحسن يميت الخطيئة كما تميت الشمس الجليد)

وهكذا الكثير من الأقوال الصادرة من الشارع المقدس التي تحدد وتعطي المنهاج الواضح والصحيح الذي على الانسان أن يرتبط بمجتمعه الذي يعيش فيه ويلتزم بهذه القوانين التي تقوم العلاقات الاجتماعية حتى يصل المجتمع الى الرقي والتكامل الانساني ونبذ الخلافات العرقية والمذهبية التي تؤدي الى هلاك ودمار المجتمعات وعلينا أن نرجع الى المثل الأعلى والقطب في عباداتنا ألا هو الرسول الخاتم محمد (صلى الله عليه وأله وسلم ) الذي يوحدنا كما قالها سماحة المرجع الديني أية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك)

( لنكن زينا لرسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) لاشينا عليه ) - 

 

 


« المقالة السابقة
  • كمال منير | 2013-06-25
    علم من أعلام الدين ومرجع من المراجع العظماء ألا وهو سماحة المرجع الديني أية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك)
  • د. هادي عثمان | 2013-06-25
    ابناء السنه والجماعه يثمنون المواقف الوطنيه لرجل الدين العراقي محمود الحسني في رفض التدخل الصفوي في العراق
  • رؤى المهندسة | 2013-06-25
    منهجالمرجع الديني الاعلى السيدالصرخي الحسني دواء وشفاء لسقم المناهجوضعفها وبياناته الحل الأمثل لكل الامراضالسياسية والدينية المتفشية بالمجتمعالعراقي خصوصا والاصغاء له والركون اليهراحة للنفس ونجاة لها (علماءامتي افضل من انبياء بني إسرائيل)لانه عالمحقيقي باخلاق حميدة عالية وعلم متين نيّرظاهر أثره بالمجتمع وليس مجرد بالون مملوءبهواء فارغ كالكثير من مدعي ومتلبسي زيالدين والقيادة الدينية .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق