]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جمعة وخميس

بواسطة: وليد مزهر  |  بتاريخ: 2013-06-25 ، الوقت: 15:18:24
  • تقييم المقالة:

                           جمعة وخميس

 لاشك إننا شعب مختلف  لايشبه  ايا من شعوب الارض  لنا خصوصية  وسمات لا تجدها عند كل شعوب الارض لا اناقش نظريات علم الاجتماع  و تاثير البداوة والحضارة  في نشأة شخصيته ولا  جذور الحزن هل هو بعيد يرجع إلى نشأة الحياة على الارض وتدافع الغزوات على  بقعة  الخصب والماء هذه  ام هي من نتاجات  واقعة الطف او هي  من تأثير حقبة الاظطهاد والاستئثار في فترات الاقطاع والاحتكار والحروب إلى  يومنا هذا المصبوغ بدماء اشلاء ورؤوس الابرياء ، لا اريد ان استذكر احزانك لتفكر في جذورها  بل  نريد ان نجد جوابا لسؤال  هو: - لماذا نحن مختلفون ؟

شعب ينظر للحياة بالمقلوب ( جمعة وخميس) ليس خميسا وجمعة لا يتذكر صيانة الكهرباء الا في ايام الصيف الحارقة ،لا يدخل معلموه ومدرسوه دورات التقوية  ولا يهدم المدارس ليبنيها  الا ايام الدوام، فيما  تغط وزارة التربية في نوم اربع اشهر العطلة، يرصف الارصفة المرصوفة ،ويبلط الشوارع المبلطة أو يحفرها بعد أن تكمل لأنه تذكر المجاري أو الهاتف أو  الكهرباء، الجسور التي ينشاها لا تحل الازمات بل تزيدها ، فيما تظل الشوارع البعيدة  تشعرك انك في مدن  الصومال الجميلة !! اسعار عقاراته في الحواسم تعادل اسعار فلل وشقق في اجمل بقع الدنيا لا أحد يعلم لماذا ؟و لاننا شعب لا كالشعوب  ترفل احذيتنا بفاترينات زجاجية  غالية تحميها  من الغبار والذباب فيما  يشبع الذباب والمكروبات من  اللحم  المذبوح في علاوي

( االحمير )  نحب  السمك الغاب ، اللبن المْحَمُض  و عندما يموت من نكره  نقول عنه( يطبة مرض ) لا اعلم أي مرض سينال الميت، نمعن في مصيبة صاحب المصيبة  فنأكل ونشرب لثلاثة ايام ثم السايع ثم الاربعين غير عابين في  ما ينضيفه على اصحاب المصيبة من مصائب يضل يأن منها إلى سنوات يدفع ديونها ولا يسلم  من السنتنا  فوق ذلك ، زمان في الشدة والجوع  كنا ندفع  واجبا بسيطا لاصحاب الفاتحة  يشعرهم  بمشاركتنا لهم  وعندما مـَنَّ الله علينا في الرخاء اعتبرنا ذلك عيبا وحراما!!!!

نترك الواجب ايا كانت اهميته  من اجل المستحب كم منا يترك العمل (خمسطعش يوم أو اكثر لاجل الزيارة ) لاننا حسينيون،يسرقني في السوق ويملا علاكتي من  الفاكهة(العفنة ) لكي يكمل فلوس( العجل ) الذي سيذبحه في المحرم  ولأننا  شعبا لا يشبه كل الشعوب فقد رأينا مالا تراه كل الشعوب!

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق