]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

في زمن الصراخ مَن يسمع حلمي ؟

بواسطة: وليد مزهر  |  بتاريخ: 2013-06-25 ، الوقت: 10:51:41
  • تقييم المقالة:

إلى النفوس الحالمة بوطن افضل لا أقصد اولئك الذين يلدغون في كل مرة والى يــــــوم القيامة من نفس الكرسي  البائس إلى أولئك الذين يعرفون لماذا يُستهلَك الوطن بصراعات الجهل واللاجدوى نصدر الكراهية بين ابناء الوطن الواحد فيما تقفز البــــــــلدان التي كنا نسميها بالرجعية قفزات التحضر باتجاه الحلم ، الى كل من يشعر بالغربة وســـــط جموع تصرخ وتفخر بانها تفكر بادمغة الاخرين المنتفعين من تجييشهم مرة باتــــــــجاه الاخر المختلف  قوميا ، ومرة باتجاه المختلف  مذهبيا ،ومرة باتجاه المختلف مرجعيا ومرة باتجاه المختلف بالطول واللون والمرتب والعشيرة ونوع الهاتف ووووو و،  يصرخ فيصــــرخ  المجموع معه،  أنه  سلوك الحشد حتى  ضقنا بهم ذرعا وضاقوا بنا ذرعا فنحن نـــــــــحلم بوطن افضل وهم سيهدرون علينا الزمان  والمكان والقدرات ستعلمون ولكن بعد عقود بأننا ضعنا و للأ بد  وبأننا خدعنا من أناس كانوا  يستهلكون  مشاعرنا لساذجة يوجهونها بـ(بروبكاندة ) بائسة سيئة التنفيذ لا تنطلي الا على من أدمنوا الانحناء من كلا الجانبين

  ازمة تلد ازمات لقد  نجح السياسي في جعل اكثر الناس ببغاوات تردد هلوساتهم    

التي هي سبب ما وصل  البلد  اليه  من خراب بعد عشرة اعوام من التغيير

ليس هناك من منجز الا أن يظهر السياسي مدافعا عن دين الناس وحامي مذهبهم وما ان يومئ لهم بأن الاخرَعدوٌ  حتى  يهيج عوام الناس ويعطوه زمامهم فيستثمرها أصواتا في صندوق ديمقراطية العراق العرجاء غير عابئين بالوطن ، كل يوم حريق، ومقامرة بائسة وعنتريات ما قتلت ذبابة ما ان  نستبشر بخــــــــــفوت اصوات الصراخ والسباب في مكان ، حتى يستهلكنا مرة اخرى بحريق آخر  ونزاع  يستنفذ الوطن وطاقاته ويزرع اليأس في النفوس ، النفوس التي تدعو للحياة والعيش الامن وتقبل الاخر لا النفوس الغارقة في ثقافة الموت وثقافة ( الحيل و ياهم و يستاهلون و الطالبين بثارات الاخرين من خارج الوطن )

لم أحمل عليهم لأنهم سرقوا مال الوطن وأهدروا ثرواته وقدراته وحاضره فقط بل لأنهم سرقوا حلمي  يوم كنا  نحلم بوطن وردي نبنيه حالما نتخلص من الطاغية المقبور لا تقل امكاناته وقدرات ابنائه عن أي بلد متحضر من بلدان الارض التي تستحق الحياة .

فقليلا من الصمت كي تسمعوا :-إلى اين نحن  ذاهبون ؟ من يجيب قبل ان يفوت الاوان ؟وأنا واثق بأنه سيفوت !!!

 

                                                                 وليد مزهر ميس  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق