]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث الجنسية ( 1000 س و ج) (من 671 إلى 680 ) :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-24 ، الوقت: 23:59:19
  • تقييم المقالة:

س 671 : من يتحدث من الجنسين عن الآخر أكثر ؟
ج : تتحدث المرأة عن الرجل أكثر مما يتحدث هو عنها, حتى وإن كان سلطان الجنس على الرجل أكبر من سلطانه على المرأة.

س 672 : هل يُحس الرجل بخروج المذي عادة ؟
ج : المذي ماء رقيق يخرج عند شهوة لا بشهوة ولا دفق, ولا يحس الشخص بخروجه عادة. ومن فوائده بين الزوجين تسهيل دخول الذكر في الفرج عند الجماع.

س 673 : كيف تبدأ أعراض السيلان الأولى ؟
ج : مرض السيلان عبارة عن إفرازات صديدية من مجرى البول تكون صفراء اللون أو تميل إلى اللون الأخضر مصحوبة بحرقان أثناء التبول وآلام في مجرى البول.

س 674 : هل في احتلام المرأة عيب أو حرج من الناحية الشرعية ؟
ج : لا عيب ولا حرج .

س 675 : هل الثقافة الجنسية ضرورة شرعية فقط أم طبية كذلك ؟
ج : بل هي طبية كذلك !. إن في دنيا اليوم من الأطباء المسلمين والكفار المئات أو الألوف الذي يؤكدون على أهمية الثقافة الجنسية لكل إنسان:رجلا أو امرأة,وهذا طبيب واحد آخذه على سبيل المثال لا الحصر.يقول الدكتور "عمرو أبو خليل" أخصائي الطب النفسي بالإسكندرية:"إنني كطبيب أواجه يومياً في مركز الاستشارات النفسية و الأسرية العديد من الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ وأحياناً في الخطيئة،وأزواج يشكون من توتر العلاقة أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم,و زوجات لا يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن،وغالباً لا يبالي..ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب،حيث لا تقدم المناهج التعليمية-فضلاً عن أجهزة الإعلام-أي مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء والفساد على شاشاتها والذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صور خليعة.ويزداد الأمر سوءاً حينما يظل أمر هذه المعاناة سرًا بين الزوجين، فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة، والزوجة لا تجرؤ على السؤال،لأنه لا يصح من امرأة محترمة أن تسأل عن الجنس وإلا اتهمت بأنها لا تستحي أو اتهمت بأن عندها رغبة في هذا الأمر(وكأن المفروض أن تكون خُلقت دون هذه الرغبة!).والزوج-أيضًا-لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته لأنه رجل ويجب أن يعرف كل شيء!,ولا من الغير لأن السؤال عن الجنس عار!. وهكذا ندخل الدوامة: الزوج يسأل أصدقاءه سرًا وتظهر الوصفات العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة،حتى يصل الأمر للاستعانة بالعفاريت والجانّ،لكي يفكّوا "المربوط"ويتخلصوا من المشكلة. وقد يصل الأمر إلى أن الزوج قد يفعل الحرام أو الشذوذ أو..من أجل إمتاع نفسه أو إمتاع زوجته.وعادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها ،حتى تتخلص من لَوم وتجريح الزوج.وقد تستمر المشكلة شهوراً طويلة،ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيبًا نفسيًا،بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة إما بنصيحة أو بدواء بسيط أو بعملية جراحية سهلة للغاية.
ثم إن الأمور قد تبدو (مع جهل الزوجين وعدم السؤال) وكأنها تسير على ما يرام بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح،فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون من الإشباع الجنسي والاستمتاع الحلال الهنيء الطيب المبارك،وتسير الحياة السوداء وكأنها بيضاء.وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وطبيعية,وإلا فكيف جاء الأطفال؟!.وفجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا،ونفاجأ بدعاوى الطلاق والانفصال إثر مشادة غاضبة أو موقف عاصف،يسوقه الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق،ولكنها غير السبب الذي يعلم الزوجان أنه السبب الحقيقي ولكنّ كلاً منهما يخفيه داخل نفسه ولا يُحدِّث به أحدًا حتى نفسه.فإذا بادرته بالسؤال عن تفاصيل العلاقة الجنسية-كنهها وأثرها في حدوث الطلاق-نظر إليك مندهشًا،مفتشًا في نفسه وتصرفاته عن أي لفتة أو زلة وشت به وبدخيلة نفسه،ثم يسرع بالإجابة بأن هذا الأمر لا يمثل أي مساحة في تفكيره!
وقد تستمر الحياة حزينة كئيبة،لا طعم لها،مليئة بالتوترات والمشاحنات والملل والشكوى التي نبحث لها عن ألف سبب وسبب…إلا السبب الحقيقي وهو السؤال عن الجنس أو الاستشارة الجنسية".أ.هـ.

س 676 : زوج يسأل :"هل إذا استمنيت بيد زوجتي أعتبر كمن مارس العادة السرية؟" ؟
ج : يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته إذا تم ذلك بالتراضي بينهما , ولا علاقة لذلك بالعادة السرية التي حرمها جمهور العلماء على الرجال والنساء.إن الاستمناء المحرم هو ما كان للمرأة بيد المرأة أو بغير زوجها, وكذلك ما كان للرجل بيد الرجل أو بغير زوجته.أما يفعله الرجل للمرأة فجائز,والجماع أولى لها مع ذلك.وأما ما تفعله المرأة للرجل بيدها فجائز حتى وإن أمكنه أن يُجامعها,ومع ذلك فالرجل يلجأ إلى الاستمناء بيد زوجته في العادة عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء أو مريضة .


س 677 : ما هو الدعاء الذي يستحب قوله على ناصية العروس ليلة الدخول عليها ؟
ج : يسن للرجل إذا دخل على زوجته أن يأخذ بناصيتها ،وأن يقول ما ورد في الحديث:"إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادماً أو دابة،فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه،وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه"رواه ابن ماجة،وحسنه الألباني.

س 678 : هل التستر أثناء الجماع واجب شرعا أم لا ؟
ج : ورد في ذلك حديث لكنه ضعيف،ومنه فلا حرج في عدم التستر.قد يكون التستر أفضل لكن لا دليل قطعي الثبوت يدل دلالة قطعية على وجوب هذا التستر.والحديث هو ما رواه ابن ماجة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتى أحدكم أهله،فليستترا،ولا يتجردا تجرد العيرين".

س 679 : لماذا ينفر أغلبية الرجال من رائحة الحيض في الوقت الذي تثير رائحة المني الكثيرات من النساء ؟
ج : السبب نفسي.إن الحيض مرتبط بفترة يحرم فيها الاستمتاع بالمرأة بل إن نزول الدم هو سبب الحرمة,أما المني فمرتبط بقمة استمتاع الرجل بالمرأة لأنه لا يخرج من الرجل إلا عند اللذة الكبرى .

س 680 : ما المقصود بالدبر في الفقه الجنسي , هل فتحة الشرج أم المؤخرة ؟
إن المقصود بالدبر في قولنا : " إتيان المرأة في دبرها حرام "، هو فتحة الشرج ، وليس مجرد عموم المؤخرة .

 يتبع مع :
من السؤال 681 إلى السؤال 690 : ...


 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق