]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السلفية ، فكر دموي طائفي

بواسطة: محمد جواد القيسي  |  بتاريخ: 2013-06-24 ، الوقت: 14:51:25
  • تقييم المقالة:

( العراق أبو الدنيا )

 

السلفية، فكر دموي طائفي

 

    فكر طائفي  متشدد تحمله زمرة قليلة  تحسب نفسها على الإسلام, اجتمعت في القاهرة مؤخرا تحت

مسمى رابطة علماء المسلمين.هدفها المعلن دعم الشعب السوري(الطائفة السنية) وإنقاذها من بطش النظام

السوري و الأقلية( الشيعية )منددة بالتدخل ( الصفوي الإيراني) وقوات ( حزب الله).. لأنها قوات

(أجنبية) غازية معتدية.. انتهكت حرمة الأراضي السورية..

داعية في بيانها الختامي مشروعية تدخل الأجانب من أذربيجان والشيشان  وطاجاكستان وأفغانستان ..

وغيرها من الدول جماعات في ليبيا ومصر التي ليس لها من الدين الإسلامي الحنيف سوى اللحى الكثة و

(الدشاديش) القصيرة ..ورغبتها الشديدة بقتل المسلمين أينما كانوا بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة 

والتفنن في قتل النفس البشرية المحترمة..   

  أما غير المعلنة  فأوامر أسيادهم الأمريكان واليهود.. تلك الأوامر الداعية للفكر الإسلامي العودة إلى الوراء

والتشبه بالفكر المسيحي الأوربي الذي كان سائدا في القرن السادس عشر الميلادي.. يومها اقتتلت الطوائف

المسيحية الأرثوذكس والكاثوليك-  والبروتستانت والكاثوليك .. جماعات حولت أوربا إلى حمامات دم راح

ضحيتها الملاين ، ألمانيا وحدها خسرت نصف سكانها.. حتى اضطرت الكنيسة بسبب ذلك  لإعلان جواز

تعدد الزوجات وذلك لندرة الرجال وكثرة النساء..

حدثت تلك الحروب الطائفية الدامية بسبب قيام البروتستانت بمنع الكاثوليك من أداء موكب ديني لتعلن بداية

حرب طائفية،استمرت عدة عقود من سفك الدماء وتدمير الممتلكات..

ولم تهدا إلا بعد عقد اتفاق يقضي بحق الفرد عبادة خالقه بالطريقة التي يراها مناسبة لا بطرق يشترطها

غيره.. 

وهذا ما تفعله الآن تلك التيارات الدينية الإرهابية التكفيرية المتطرفة في وطننا العربي  تحت مسميات

الوهابية والأخوان والسلفية ..الهادفة إلى تدمير النسيج الاجتماعي في بلادنا على غرار ما فعلته الفتنة

الطائفية في اوربا..

وتدمير البنى التحتية للبلاد العربية والإسلامية من اجل هيمنة أسيادهم الأمريكان وأبناء عمومتهم اليهود

عليها..

اليوم لم تعد شهادة لا اله إلا الله محمد رسول الله تكفي المسلم المعتدل.. لكي يطمئن على حياته وعرضه

وماله !!

فالشيعي كافر  لأنه يعبد القبور !! وما زيارته لقبرإمام الحسين ابن بنت رسولنا الكريم صلى الله عليه واله

وسلم..إلا دليلا على جواز قتله!!  والسنة في العراق كفرة يستحقون عذاب السعير لأنهم يشدون الرحال

لأبي حنيفة النعمان ويصلون عند قبره.. وكذلك يفعلون عند الشيخ عبد القادر الكيلاني..

لهذه الأسباب يستبيحون دم المسلم ويصدرون الفتاوى بقتلة ..

ولم تعد القرآنية (ادخلوها بسلام امنين )  التي تعلق عند مداخل المساجد السنية والشيعية كفيلة بردع

أولئك الأوغاد وتمنعهم من تفجير أنفسهم بين المصلين..

لم يعد أمام المسلم (الصامت) الذي يتعرض لهذه الحرب الصليبية الدموية تحت مسمى الإسلام إلا

أن يجفف منابع الإرهاب..المتمثلة بشيوخ فتاوى القتل والتكفير امثال القرضاوي ومحمد العريفي ودولة

أولئك الشياطين ..قطر .. وإلا ، ستستمر حمامات الدم هذه..

               وفي أمان الله

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق