]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث الجنسية ( 1000 س و ج) (من 651 إلى 660 ) :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-23 ، الوقت: 22:53:56
  • تقييم المقالة:

س 651 : ما الفرق بين قدرة الرجل على إخفاء العلاقات المحرمة بينه وبين أخريات قبل الزواج وبين قدرة المرأة ؟
ج : إن الزوج التائب من علاقاته مع أخريات غير زوجته يكون أكثر اتزانا وأقل خطرا من الزوجة,لأن الرجل يترك – بالزواج وبسهولة - كل ذكرى على عتبة بيته,أما المرأة فتحملُ ذكرى علاقاتها السابقة مع رجال أجانب إلى فراش الزوجية,الأمر الذي يكوِّن عندها نفورا من زوجها وأحيانا كراهة شديدة له.ومن جهة أخرى فإن المرأة عندما تحب رجلا غير زوجها تصبح حياتها مع زوجها جحيما لا يطاق,بينما يمكن للرجل أن يقيم مائة علاقة مع نساء أخريات ثم يرجع إلى بيته بشكل طبيعي وكأنه عائد من إلقاء محاضرة عن البر والتقوى.وهذا فارق من الفوارق التي يجب أن تُعلم والتي توجد بين المرأة والرجل.

س 652 : ما هي أقرب صورة للمرأة من صورتها الحقيقية ؟
ج : إذا أراد الرجل أن يخطب امرأة ويريد أن يعثر على صورة لهي أقرب إلى الواقع,فعليه أن يبحث لها عن صورة أُخذت لها وهي قائمة من فراش نومها صباحا,لأنها هي الصورة طبق الأصل التي سيعيش معها غالبا إن كُتبَ له أن يتزوج بهذه المرأة.


س 653 : هل زواج الرجل بمن ليس لها نسب معلوم منصوح به أم لا ؟
ج : لا أنصح رجلا أن يتزوج بامرأة ليس لها نسب معلوم,وإن كان ذلك جائزا شرعا: لأن الإسلام طلب منا أن نختار المرأة الطيبة المنبت لأن ( العرق دساس ) كما أخبر النبي ومنبت هذه ليس طيبا,ولأن هذه المرأة وإن لم يظهر لنا منها شيء اليوم,فيمكن جدا-بالتجربة-أن يظهر منها سلوكيا وأدبيا وأخلاقيا ما لا يُعجِبُ في المستقبل,ولأن الرجل سيجد نفسه محرجا أمام أولاده –إذا لم يجد ذلك أمام الناس-في المستقبل عندما يسألونه عن أب أمهم وعن أم أمهم,ولأنه يمكن أن يظهر العيب أدبيا وأخلاقيا لا في الزوجة فقط بل في أولادها في المستقبل كذلك.
قد يقول قائل:"ومن يتزوج بهذه؟"فأقول:"ليتزوج بها من يشاء,لكن ليس فرضا علي شرعا أن أكون هذا الزوج".قد تكون هذه أنانية,لكنها أنانية جائزة شرعا بكل تأكيد.

س 654 : هل للشياطين تأثير في نمو الأعضاء التناسلية سلبا أو إيجابا ( كوجود ذكر قصير جدا عند رجل ) ؟
ج : من المستبعد جدا أن تكون المشكلة بسبب إصابة بالجن,ويغلب على الظن أن تكون الإصابة عضوية يجب أن تعرض على طبيب اختصاصي,لأن قِصر العضو التناسلي قد يكون له أسباب خِلقية كما يحدث لبعض الناس:تكون للواحد يد أطول من الأخرى ويكون له رجل فيها ستة أصابع والرجل الأخرى فيها خمسة أصابع وهكذا..إلى آخر قائمة العاهات التي نراها في كثير من الناس وقد خلقهم الله على ذلك لحكمة لا يعلمها إلا هو عز وجل. والطبيب المختص هو الذي يبث في المرض : تشخيصا وعلاجا إن وُجد.ومن خلال مطالعاتي البسيطة في هذا الميدان

( الطب الجنسي ) واحتكاكي البسيط بالأطباء يمكن أن أقول بأن هذا المرض قليل جدا في أوساط الرجال , ويبقى حتى الآن بلا علاج للأسف الشديد(بالنسبة للذكر القصير جدا),وعلى الرجل أن يكون قوي الإرادة قوي الإيمان وأن يعتقد بأن هذا ما قدره الله عليه وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه,وعليه أن يرضى بما قسم له الله,وصدق الله حين يقول "عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم".ولا مانع مع ذلك,بل قد يكون من الواجب مواصلة السعي للعلاج مع الأطباء الاختصاصيين,وليعلم الأخ السائل أن المرض الذي لا يعرف الطبُّ علاجا له اليوم قد يعرف علاجَه غدا أو بعد غد بإذن الله ,وليعلم كذلك أن العبد مطلوب منه تقديم الأسباب وأما النتائج فعلى الله وحده سبحانه عزوجل.

س 655 : ما هي سيئات التفرج الحرام على عورات النساء والرجال وعلى ممارسة الجنس أو مقدماته بين الجنسين ؟
ج : هي كثيرة جدا يمكن أن أذكر منها فضلا عما ذكرته من قبل في الإجابة على سؤال مشابه : الإثم والعقوبة في الآخرة , قسوة القلب , ضعف الإيمان , ضعف الذاكرة , ضياع الوقت الثمين لا أقول فيما لا يفيد بل أقول ضياعه في الحرام , التأنيب الدائم للضمير الذي يجعل الراحة التي يحس بها المرء وهو يتفرج وهمية وشكلية وغير حقيقية مغلوبة لا غالبة , التطبع بالنفاق العملي الذي ينتج عن أن المؤمن يُظهر للناس بأنه تقي نقي ولكنه في واقع الأمر يتتبع عورات النساء,زهده في زوجته إن كان متزوجا,التجرؤ على الاستمناء والإدمان عليه,الجرأة على الزنا وشرب الخمر وتناول المخدرات وكذا ممارسة القمار والميسر والإدمان على كل ذلك,عدم التحفظ من كشف عورته هو للناس ,التعود على ممارسة العنف ,عدم الاكتراث لمصائب الآخرين.

س 656 : ما البويضات عالية الخصوبة ؟
ج : ربما كانت الحيوانات المنوية للرجل ضعيفة الحركة بحيث أنه يمكن أن لا ينجب من الكثيرات من النساء,لكنه إذا كان متزوجا بامرأة تتمتع ببويضات عالية الخصوبة,أي لها القدرة على جذب الحيوان المنوي أيا كانت حركته فإن هذا الرجل يمكن أن يُنجب بشكل عادي بإذن الله .

س 657 : هل حاجة المرأة إلى الشرف أكبر من حاجة الرجل ؟
ج : الشرف مطلوب لكليهما لكنه ألصق بالمرأة منه بالرجل.والمرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء,منها إلى الحياة,وأما المرأة التي تقول:"جسدي,أفعل به ما أشاء!"هي كل شيء إلا أن تكون امرأة.إن الشرف بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت,وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة:سقوطها هي,وسقوط من أوجدوها  ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام أو الزنا والعياذ بالله).

" إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيت,إلا عار المرأة لا يستره شيء" كما قال أحد المفكرين.

س 658 : ما أسباب الإفرازات التي يمكن أن تخرج من القضيب عقب قضاء الحاجة ؟
ج : هي كثيرة يمكن أن نذكر منها:التهاب بمجرى البول أو بغدة البروستاتا,التهابات الحويصلات المنوية, الإصابة بالأمراض التناسلية المعدية, الاحتقانات المستمرة لغدة البروستاتا,ضيق مجرى البول,مرور بعض الحصوات الصغيرة أثناء التبول,وتضخم البروستاتا.

س 659 : بم تُنصح الطالبة في الجامعة عندما يدعي لها طالب بأنه يحبها ؟
ج : عليها أن تحذر كل الحذر من الطالب الذي يريد أن يلعب بها,بادعائه أنه يحبها وأنه يريد أن يتزوج بها . وعليها أن تعلم :
أن أغلبية الطلبة في الجامعة الذين يتقربون من الطالبات بدون لزوم لهذا التقرب هم حيوانات شهوانية (الكلمة ثقيلة وصريحة جدا لكنها معبرة وصادقة بإذن الله) لا يعرفون معنى للحب الطاهر العفيف,بل يعشقون جسد المرأة فقط.ومن هنا فإن العلاقة التي يسميها بعضهم عاطفية (وكذا مستقبل هذه العلاقة بين الطالب والطالبة التي تحلم بزوج المستقبل) فاشلة 99 %.ونادرا ما تجد طالبا جامعيا جادا في علاقته مع فتاة جامعية .


س 660 : هل لا بد من قضيب طويل حتى يمكن للمرأة أن تحمل ؟
ج : لقد ذكرت من قبل بأن المرأة يمكن أن تحمل ولو كان الذكر قصيرا.إن المطلوب هو قذف المني بجوار عنق الرحم,ومنه فإن 7 سم من طول الذكر (وهي طول قناة المهبل عند المرأة ) كافية لجعل المرأة تحمل من زوجها بسهولة.صحيح أن الاستمتاع بالذكر القصير يمكن أن يكون أقل خاصة بالنسبة للرجل ( أما المرأة فلا تهتم بالطول كثيرا بقدر ما تهتم بأشياء أخرى ) , لكن صحيح كذلك أن زيادة الطول إلى درجة يصبح معها مساويا لحوالي 22 أو 23 سم قد تكون ضارة بالعلاقة الجنسية لأنها في هذه الحالة ستسبب للمرأة الألم وستصعب الجماع تبعا لذلك على الزوجين.

 

يتبع مع :

من السؤال 661 إلى السؤال 670 : ...


 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق