]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ما علاقة ظروف الحياة اليومية بالقلق ؟

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-23 ، الوقت: 17:52:02
  • تقييم المقالة:

 

 

س : ما علاقة ظروف الحياة اليومية بالقلق , وهل يعالج هذا القلق بالرقية الشرعية ؟.

 

الجواب : هناك علاقة وثيقة .

   1-إذا كان للرجل زوجة مشاكسة تسيء إليه باستمرار وتنغص عليه حياته.

   2-أو إذا كانت المرأة تعيش مع زوج يظلمها ويقهرها ويعاملها كأنها أمة وليست حرة.

   3-أو إذا كان مسكن الشخص ضيقا جدا وله زوجة و 10 أولاد أو أكثر.

   4-أو إذا كان الجيران سيئين وظالمين ومعتدين.

   5-أو إذا كانت تجارة الشخص ليست على ما يرام.

   6-أو إذا كان التلميذ فاشلا في دراسته.

   7-أو إذا كان الأستاذ غارقا في المشاكل مع إدارته أو تلاميذه .         

الخ ...

ففي كل هذه الأحوال وغيرها مما يشبهها يترتب قلق طبيعي وعادي ( بل إن غير الطبيعي هو عدم وجود القلق , ومنه فإذا لم يقلق الشخص مع هذه المشاكل  دل ذلك على أن الشخص بارد أو مريض ) . نعم ! هذا القلق يقل بشكل عام كلما كانت صلة المرء بالله قوية , وتزداد حدته كلما ضعفت هذه الصلة .

لكننا نقول مع ذلك بأن القلق طبيعي وعادي ويعالج :

أ‌-      في الحالات البسيطة بالنصيحة والتوجيه (من خبير أو طبيب) من جهة , وببذل الجهد الكبير من الشخص للعمل بهذه النصائح والتوجيهات من جهة أخرى.

 

ب‌-    وفي الحالات الصعبة بالاستعانة بالطبيب الاختصاصي الذي يعطيه الدواء أو يعينه بجلسات نفسية مع وجوب تقوية الصلة بالله .

 

ولا يعالج بالرقية الشرعية . وحتى إذا بدا أحيانا بأن الرقية نفعت الشخص القلق ( بسبب ) فإنني أظن - والله أعلم- بأن الفائدة جاءت من نصائح الراقي لا من رقيته .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق