]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

BRAVO مصر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-06-23 ، الوقت: 09:29:50
  • تقييم المقالة:

BRAVOمصر

مرة أخرى مصر الدولة ودولة مصر تفعلها,مصر الضاربة جذورها أعماق التاريخ بل ماقبل التاريخ, مصر الحضارة ومصر الثقافة والفن والعلم والإكتشافات القديمة والحديثة .مصر الفراعنة ,مصر الأقباط,مصر العربية ,ومصر الإسلامية,مصرموطن الأنبياء والرسل ,ومصر التي ذكرت في القرآن الكريم ثلاث مرات, ومصر التي تحصلت على جائزة نوبل ثلاث مرات أيضا,مصر هبة النيل,ولايشرفها إلا أن تكون كذلك.

في مجرى الأحداث كانت دائما مصر سباقة على الأمتين العربية والإسلامية حسب موقعها الجيو إستراتيجي الجغرافي والتاريخي,وحسب موقعها السياسي اللوجستيكي في صناعة الحدث وما بعد الحدث المحلي والعالمي.غدت معظم الثورات العربية بمختلف المساعدات والدعم ,بالدم وبالروح وما استطاعت من قوة,وكانت مصر كلما مسها الضيق بذات نفسها تعرف كيف بنأى بنفسها و تخرج من فم القمقم بأكثر قوة وارادة وعزم,وها هي اليوم وبعد إن حسبها الجاهلين إرتمت كليا في حضن الفساد وفي حضن توريث الحكم ,وانها أوكلت كما أوكل الثور الأبيض العربي في جميع التحديات التي جابهتها, تخرج بردا وسلاما,تنشر الفرح والأمل ارجاء المعمورة وخاصة المنطقتين العربية والإسلامية.

مصر حتى الأن تكون قد أنتصرت على نفسها أولا,حين أعتبرت لاشيئ يعلو فوق صوت قانون الدولة ومصلحة الدولة أولا,ثانيا حين نزلت الى الشارع عن بكرة ابيها واسترجعت حقوقها من نفسها,حين يعتبر أناسا حكاما انهم فوق منطق التاريخ او الجغرافيا معصومين هم وذويهم ولهم كافة الحصانة عن أية مساءلة او المتابعة...!ساعتئذ كان لابد للنيل ان يعود الى مجراه الأصيل,ولابد لحجر الرشيد أن يفك شفرته وطلسمه وتعاويذه الهيروغليفية  للناس أجمعين.ثالثا/وبوقفتها الشجاعة استنكرت مجازر النظام السوري ضد شعبه وكانت سباقة لهذا الإستنكار في حين العديد من الدول العربية التزمت الحياد السلبي او صمت الرضى كي لايراهم أحدا,في زمنين اللا صمت واللا حياد وفي زمن تكلم كي أراك....!رابعا/ وها هي اليوم تقاطع النظام السوري علنية وتطرد سفير سوره من جامعة الدول العربية ومن مصر, ومن طردته مصر فقد شرعيته العالمية ولن يستردها ابدا.لاأعتقد بعد كل هذا ان أي بلد عربي او إسلامي  تعد له مصلحة ان سارعت ام الدنيا لمقاطعته محليا. ذاك ان مصر لاتزال وسوف تبقى المؤشر ومركز ثقل التي تقيس به جل الدول الكبرى الدول العربية حكاما وشعبا,مصر لم تكتشف بعد,لاتزال الإكتشافات جارية في اثار مصر المادية وغير المادية منذ حملة نابليون والى اليوم ,مصر البوابة الأمنية لكل دول العالم بما فيها إسرائيل,أيدي الغرب والقلب النابض لأوروبا,دون مصر لامكانة للدول العربية او الإسلامية,مصر الرئيس والرئيس مصر,حين يقر مباشرة ودون رياء ان يندد مباشر بحزب الله وبنظام السوري الذي لايزال ينكل ويعذب بشعب سوريا العظيم .التغيير سنة الله في خلقه اظنها مصر فهمت هذه اللعبة متقدمة على دول العالم الثالث بعشرة سنينا على الأقل,وتلك هي  الفكرة التي تغير وجه العالم ,فهمت ايضا  هذه الفكرة وجسدتها أرض الواقع. هنيئا مصر لآيسعنا إلا ان نقول لشعب مصر العظيم ولحكامها ولأحزابها موالين ومعارضين /  فعلتها أم الدنيا في أنشودة (الشمش )إله الشمس والحياة لشاعر مصر الأول (أخناتون) منذ 3200 ق.م/

انك قرصا حيا يطلق الحياة

أنك اذا اشرقت ملأت الأرض جمالا

انت الجميل العظيم المضيئ المتعال

ما أجمل مطلعك في أفق السماء

إيه يا منشئ الحياة.......الخ

 واليوم لايسعنا  إلا أن نقول/ BRAVOمصر و هذا اضعف الإيمان.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق