]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث الجنسية ( 1000 س و ج) (من 631 إلى 640 ) :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-22 ، الوقت: 22:04:24
  • تقييم المقالة:

س 631 : هل يمكن أن يكون من مفاتن المرأة : الصوت ؟
ج : نعم وصدق من قال:"الأذن تعشق قبل العين أحيانا".لذا يمكن أن يتعلق رجل بامرأة وأن يحبها أو يعشقها,ولو بمجرد سماع صوتها خاصة إذا كان فيه خضوع في القول, فعلى الرجل إذن أن يحتاط ما استطاع إذا أراد الأمن والسلامة لنفسه ولدينه.

س 632 : هل هناك ضرر من إطالة مدة اللقاء الجنسي ؟
ج : ليس في ذلك أي ضرر مادام يتم بالتراضي بين الزوجين ومادامت نهاية الجماع طبيعية. ومع ذلك نحن نقصد بالطول الطول الطبيعي لا المبالغ فيه, أي الطول الذي مدته ساعة أو أقل قليلا أو أكثر قليلا.أما الطول الزائد فلا يصلح لكلا الزوجين.

س 633 : هل يجوز النظر إلى شعر المرأة بشهوة ؟
ج : لا يجوز ذلك,وإذا كان النظر إلى الوجه والكفين(وهما ليس من عورتها ) بشهوة لا يجوز, فمن باب أولى يكون النظر إلى غير ذلك بشهوة حراما,بل إن النظر إلى الشعر(وهو من العورة) حرام ولو بدون شهوة .

س 634 : ما قيمة تبسم المرأة لزوجها ؟
ج : إن للمرأة من القوة في تبسُّمها ما ليس للرجل في عضلاته.قد يخيف الزوج زوجته بعضلاته , لكن يمكنها هي في المقابل أن تستولي على زوجها بابتسامة حلوة منها في الوقت المناسب وفي المكان المناسب وفي الظرف المناسب.فعلى المرأة إذن مراعاة ذلك.

س 635 : لماذا تحب المرأة الجنس وتتظاهر بغير ذلك ؟
ج : يقال بأن الرجل أحمق لأنه لا يزال يطارد المرأة ويتسلق الأشجار من أجل ثمارها,ولو انتظر قليلا لتساقطت الثمار بين قدميه ولأتته المرأة صاغرة ذليلة,لأنها تحبه ولا تريد أن تظهر ذلك له.وإذا اعتبرنا هذه حماقة فإنها حماقة طبيعية وفطرية في الرجل لا يجوز أن يُلام عليها,إلا أن يصل الأمر به أن تستعبدَه المرأة وتصبح تديره-كما يقال-كالخاتم في يدها كما تشاء,فعندئذ يصبح الأمر غير مقبول منه البتة,لأن الله خلق الرجلَ ليقود المرأة لا لتقوده,فإذا أصبحت هي التي تقوده لن يبقى رجلا ولن يرتاح,والمرأة لن تبقى امرأة ولن ترتاح.إذن المرأة –في الحقيقة- تحبُّ الجنسَ,لكن عفتها الوراثية تحول بينها وبين المصارحة برغباتها أو الذهاب في تحقيقها إلى حد الجرأة والمخاطرة والاصطدام بأوضاع المجتمع. لذلك تصد المرأة عن الرجل وتُعرضُ وتمتنعُ وتتدللُ وتمتحنُه كي تعرف مدى تعلقه بها وإخلاصه لها.

س 636 : هل الأفضل أن تـنزع العروس ليلة الزفاف ثيابها كلها إذا هم الزوج بالجماع ؟
ج : من آداب الجماع ليلة الدخول أن لا يجامع الزوج زوجته حتى تنزع ثيابها كلها أو جلها ثم تدخل معه في لحاف واحد.والأفضل أن لا يجامعها وهما مكشوفان بحيث لا يكون عليهما شيء يسترهما.وتنزع له العروس ثيابها حتى يطلع على جسدها كله بعد أن أصبحت ملكا له وأصبح ملكا لها,وحتى يكون استمتاعه بها بعد ذلك أعظم.

س 637 : ما المقصود بالاغتصاب ؟
ج : هو إجبار الآخر وإكراهه بالقوة البدنية والتهديد على الزنا في الوقت الذي يكون فيه هذا الآخر كارها للفعل.وإذا كان الزنا كبيرة من الكبائر(وإن أجازته أغلب الحكومات العربية والإسلامية) فإن الاغتصاب أشد حرمة وفظاعة.والمغتصبون هم عادة رجال لا نساء. والاغتصاب لا يؤذي الجسم فقط بل يؤذي النفس كذلك,وقد يُولد عند من وقع عليه الاغتصاب الكثير من الأمراض النفسية منها البرود الجنسي عند المرأة.

س 638 : لماذا كثرة تحذير المرأة من الرجل ؟
ج : إن الرجل -إذا لم يخف الله- ,في الوقت الذي يقول للمرأة أحسن الكلام وأطيبه وأرقه,هو على أتم الاستعداد لينقض على المرأة ليفترسَها.هذا إلا إذا كان الرجل يخاف الله,والذين يخافون الله للأسف هم اليوم قليلون وقليلات.إن الكلمة الخادعة إذْ تقال للمرأة هي أخت الكلمة التي تقال ساعة إنفاذ الحكم بالشنق على المحكوم عليه,لذا يجب على المرأة أن تبالغ في الحذر.لكن في نفس الوقت يجب أن لا تكون موسوَسة.

س 639 : ما هي مفاتيح الدخول إلى قلب المرأة لخداعها ؟
ج : قلب المرأة عموما والمراهقة خصوصا كالحديقة العامة مفتوحة لمن أراد أن يدخل.ووسائل المواصلات إليه هي الوعود الخلابة بالزواج مثلا,والهدايا البسيطة والمال القليل أو الكثير, وادعاء الحب ( الكاذب غالبا ) , والتغني بجمال المرأة سواء كانت جميلة بالفعل أم لا.والمرأة تصدق من يقول لها "أنت جميلة"وتفرح بذلك أيما فرح حتى ولو كان القائل أعمى.

س 640 : هل تصح الرقية للمرأة وهي حائض أو نفساء ؟
ج : تصح شرعا. والرقاة الذين يتحدثون عن طهارة المرأة أثناء الرقية يتحدثون عن شيء قد يكون هو الأفضل,لكن لا دليل على أنه شرط أو واجب.ومن المحرج - ذوقا - أن لا نعطي للمرأة موعدا من أجل رقية إلا بعد أن نسألها ( وهي أجنبية عنا ) متى تكون طاهرة ومتى تكون حائضا ؟! .

وبالمناسبة نقول عن المرأة بأنها ليست طاهرة أو حائض أو " مريضة ",ولا يليق –ذوقا- أن نقول عن غير الطاهرة بأنها نجسة (!).

 

يتبع مع :

من السؤال 641 إلى السؤال 650 : ...


 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق