]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

فتنة الامة بين الامام و العالم عبر التاريخ

بواسطة: شريفي نور الاسلام  |  بتاريخ: 2013-06-22 ، الوقت: 16:47:41
  • تقييم المقالة:
فتنة الامة بين الامام و العالم عبر التاريخ

 

بسم الله الرحمان الرحيم

ان مواقف واقعنا المعاش فرضت على كافة العقول البشرية عشوائية المرجعية المتبناة في مختلف القضايا . نابعة من اهواء شيطانية . جعل مما لابد من ان نقف متأملين في علم المنطق و قوانينه المستنبطة من الفكر الاسلامي القرآني و الذي نحكم بانه منسجم معه و خادمه بالإجمال بحيث لا نستطيع رفض اي جزء منه . و من ضمن مقاصده اعطاء كل موضوع حدوده الكلية قدر المستطاع حتى يتأتى للعاقل تمييز و تحصيل شتى المفاهيم من حيث علاقاتها و ادوارها . و كذا حل معضلات الواقع الناتجة عن الخطأ في التفكير . لذا يقال ( ان حاجتنا الى المنطق هي تصحيح افكارنا و ما اعظمها من حاجة)

سنستعمل هذه الحاجة في ابراز من هو الامام في المجتمع القرآني ؟

قال الله تعالى (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)         هذه الآية القرآنية كفيلة بإبراز التعريف الدقيق لمفهوم الامام الشامل في كل زمان و مكان . كون لفظ الامام احتوي في آيات قرآنية بمعاني متكاملة منها الكتاب السماوي في قوله تعالى ( أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ) [هود : 17] . و الطريق الواضح في قوله تعالى (فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ) [الحجر : 79]   وعلى ذلك فانه على ضوء هذه الاستخدامات المتعددة لكلمة (امام) في القران الكريم يمكن استخلاص و توجيه المفهوم الالهي للإمامة وصفا للقادة الربانيين حاملي الكتاب المقدس. وما يؤكد هذا المعنى وصف الامامة في الآيات السابقة بعهد الله الذي لا يناله سوى المتقين .اي انه من مبدا الحتمية ان لم يكن ظالما فهو مظلوم كالإمام علي و الحسن و الحسين في عصرهم الذي ظهرت فيه دولة محسوبة على الاسلام حيث قتل الامام الحسين و لا احد تكلم عن دور العلماء آنذاك حيث سلكوا مسلك ينافي مبدا الامامة و هو البحث عن الفتوى التي يستطيع بها حشر اعداء الامام الحسين لجواز قتله و هذا ما اورد الاختلاط بين مصطلحات مختلفة الادوار كالفقيه . العالم و المصلي . فهؤلاء حقيقة ليسوا بالضرورة ائمة لان الامام بتعريف قراني صريح هو قائد المجتمع و مدير شؤونه العامة بمرجعية قرآنية مطلقة عادلة و من حيث تبين ان للكتاب المقدس اعداء فيستلزم ان يكون هذا الامام منزها عن الظلم و ناصر المستضعفين

هذه المهمة لابد لكل فرد ان يتعاطى معها بإمعان حتى لا ينخدع بأوهام المنافقين المتسترين عليهم بثياب الصلاة والافتاء . وكي يتبع القدوة المثلى التي لن يجدها سوى عند امام غير ملزم بالعلم الغزير او مفاهيم بعيدة عن التمسك بالعروة الوثقى انه القران الكريم امام البشرية

 

 

التأليف   شريفي نور الاسلام

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق