]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

<<<ما زالت طفلة>>>

بواسطة: rawan  |  بتاريخ: 2013-06-22 ، الوقت: 16:01:13
  • تقييم المقالة:

               ♥ما زالت طفلة♥             

كانت طفلة تداعب الرياح خصل شعرها اللامعة كالذهب عند التقائها مع خيوط الشمس كانت طفلة وكان يغزوها النشاط وكيف لي أن أنسى نظرة عينيها التي غطتها الرموش الكثيفة كانت طفلة عندما بدأ السرطان يجتاح خلاياها أجل لقد كانت رفيف في العاشرة من عمرها عندما بدأت تفقد نشاطها شيئا فشيئا كما أنها شعرت بالتعب والإرهاق مما دفع والدتها أن تذهب بها إلى الطبيب لكن وبعد إجراء الفحوص تبين أن رفيف مصابة بالسرطان 28 حرفا لكن دون جدوى وعجز قلمي الذي كان لطالما يخط حقا لأول مرة تتوه كلماتي وتعجز حروفي عن وصف حال أم رفيف وكيف سوف تخبر رفيف وماذا سوف تكون ردة فعلها مضت الأيام والأشهر ومضت عقارب الساعة لكن ببطء وحذر شديد كانت رفيف تعاني جدا وتتألم جدا لكن ما كان يسهل ويهون الأمر عليها تذكرها للقاء الله بقيت بين الألم والوجع والمرض تتألم وتعاني حتى بدأت تأخذ الكيماوي وربما هنا ما زادها عذابا وهي ترى خصل شعرها التي باتت تتساقط خصلة تلو الأخرى ليس هذا فحسب فقد كانت أيضا مجبرة على توديع الجمال الذي كان لزمن يغزو عينيها كانت تنام لتستيقظ وترى خصل شعرها المتساقطة على وسادتها هكذا حتى تساقطت جميعها أحست رفيف بالاكتئاب الشديد وخاصا لنظرة الحزن على حالها التي كانت تغزوها من كل مكان تمر فيه هكذا كانت تم الأسابيع البواقي من عمرها حتى أتى يوم فارقت فيه رفيف الحياة غادرت مع دموع أمها التي كادت أن تحرق وجنتها حزنا على رحيلها وخاصا أن ما زالت طفلة....>>>

 

♥RAWAN KUTKUT♥

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق