]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هجرة الأدمغة ..

بواسطة: Younes Ben Amara  |  بتاريخ: 2011-10-10 ، الوقت: 12:02:09
  • تقييم المقالة:

هجرة الأدمغة ..

إلى حكيمة يوسفي® ..

مقدمة

لما طُرِح علي هذا الموضوع ،وأقول للذي طرحه أولا : صح فطورك....قلتُ إني تساءلتُ : لماذا لا تمس ظاهرة هجرة الأدمغة النساء ؟

والجواب وجدته:

"إن الفتيات يحسسن دائما بالصداع قبل أن يعرفن أنهن يمتلكن رؤوساً أصلا "

احمد خالد توفيق "دكتور مصري ".-ما زال حيا يرزق فلا تدعو عليه –

كانسل™

لما سمعتُ أن الذي صمم بناية المركز الجامعي أجنبي من الضفة الأخرى التي يموت العديد من أبنائنا طمعا في الوصول إليها والتحرر من كل شيء يمت إلى هذه البلاد بصلة بما فيه الدين نفسه ..،شعرتُ كأنني اهوي إلى هاوية عميقة جدا دون أي أمل لوجود "بارشوت" أو حتى غصن أتشبث به ..

الذي يجعل دمعتك تسقط " وهذا ما لم يحدث لي" أن التصميم: غبيٌ ..غبيٌ جدا كأنه كثيب رمل أحمق لا علاقة له بالتطور ..

أكيد أن المصمم جمع الشكارة التي سوف يصرفها على عباد الله الصالحين المتواجدين في أوروبا ((لا تسيئوا الظن فقط ))..

مليارات الدنانير تُصرف كل عام على المدرسة الوطنية العليا للهندسة المعمارية بالحراش ، والتي أدرس بجانبها والتي لم أسمع عنها خبراً سارا منذ عرفت بوجودها لأول مرة ..

أول شيء هو أن تصميم بنائها غبي جداً ((جُدِد العام الفائت فقط )) لأنها كانت ستصلح مسرحا رائعا لمن يريد انجاز فلم رعب جزائري ..

هي ليست "عليا" إلا في انعدام أخلاقها اللانهائي ..،بدأ بالأساتذة الذين هم فرانكفونيون للنخاع ولا يؤمنون بالله إلا قليلا منهم و يسخرون من الإسلام والعادات الأصيلة في كل لحظة ..

المركز الجامعي بالوادي ، وبعد مدة من بنائه ولما مررتُ بالسيارة أنا وصديقي بجانبه ..كان نظيفا رائعا وجديداً ...رأيتُ جدرانه لم يكن عليها شيء ..

قلتُ لصديقي وأنا أشير إليها : أترى هذه الجدران؟قال :نعم،قلت :لستُ متشائما ولكن سيكتب أحمق ما ..أحبك يا .... و أكمل الثلاث نقاط من عندك ..

الشيء المحزن أن الأمر وقع فعلا ولذا يراني البعض "نذير شؤم" بينما اعتبره ((توقعا في محله )) فقط ..

بعد مدة أصبح وضعا كارثيا ..تماما {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا }البقرة259

لا أظن أن الله سيفعل ذلك قريباً

هجرة الأدمغة

كلما يفتح هذا الموضوع يتبادر إلى ذهني تلك النكتة الشهيرة عن الجزائريين والتي تقول أن دماغ الجزائري أغلى من دماغ اينشتاين لماذا ؟

لأن دماغ اينشتاين قديم وعمل كثيرا بينما دماغ الجزائري جديدٌ تماماً ولم يعمل بعد ..

كثيرةٌ هي النكت التي تحكي عن غباء العرب ككل ، هذا ما دعا احمد مطر لكي يكتب قصيدة صغيرة جداً لكنها معبرة جداً تقول :

قال الصبي للحمار:
يا غبي..
قال الحمار للصبي:
يا عربي..

ورغم أني لا أرى ما يراه هؤلاء من ازدرائهم للعقلية العربية إلا انه مؤشر جِدُ مهم على درجة الإحباط العربي الذي نعيشه ...إن الانفراج آت قريبا ولله الحمد ..

نعود للموضوع : نحن قومٌ لا نحترم العلم ولا العلماء ..أكبر دليل على ذلك أننا لا نهتم لهم أصلاً.. موتُ "كريستيانو رونالدينو" يؤثر على الأمة أكثر من أن يذهب كل علماء الحرمين إلى الجحيم "مثلاً" ...

مرةً كنت احمل كتاباً وأسير ليستوقفني احدهم ويقول لي :" لماذا أراك تحمل كُتبا دائماً؟" العبارة عادية بالنسبة لكم لكنه قالها بلهجة " لماذا تحمل سيجارة مثلا ؟أو لماذا تدخن؟ "
عبارة استنكارية غبية للغاية لم اسمع مثلها لحد الآن ((سأقتلُ كل من تسول نفسه أن يجرب معي ..))..

العبارة السوفية الخالدة : ((داير روحه )) هي المثبط رقم واحد للإبداع في وادي سوف ، لو تمكنا من نزعها من قاموسنا لكسبنا الكثير ...لو أدخلتَ لفظا فرنسيا إلى مفرداتك لقيل لك" داير روحه" يتكلم الفرنسية، إذا قلت "قال الله" لقيل لك "داير روحه" مفتي ..إذا قلت أي شيء فأنت" داير روحك" دوما ..لأنك سوفي قذر لا يأتي منك الخير أبداً ..

أنا أرى أن الهجرة شيء طبيعي للأدمغة،هناك ظاهرة في البيولوجيا تسمى ظاهرة الاسموز وهي "انتقال المحاليل من الوسط الأقل تركيزا إلى الأعلى تركيزا "

ظاهرة طبيعية و بديهية ..كذلك الهجرة بالنسبة لي ...رغم أني لست معها على الإطلاق ...فأنا لا يمكنني العيش في بلد لا يمكنني شرب الشاي السوفي فيه دائماً..

الكثير من أصدقائي السوافة الذين اعرفهم لهم عقول كبيرة جدا، عباقرة بكل ما تحمله الكلمة وما لا تحمله ..،أنا أؤمن أن ولايتنا هي الأولى وطنيا من ناحية جودة العقول لكننا نحن نحتقر أنفسنا أكثر من اللازم أمام الغير ..

لا تأتيني بالإحصاءات ..أنا لا أؤمن بها خاصة تلك التي تنتمي إلى أجندة ((بن بوناقص ))..هناك ربات منازل اعرفهن شخصيا أذكى بكثير من أساتذة الجامعة زد على ذلك متفوقات عليهن لأن الأساتذة الجهلاء لا يجيدون طبق المطابيق ..
مع من الحق إذن ...
؟
الجواب لكم ...

بااااي ...((التي لا تعني دمتم في حفظ البابا ...))


سلسلة كانسل 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق