]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصرخي الحسني والامر بالمعروف والنهي عن النكر

بواسطة: سفرجل  |  بتاريخ: 2013-06-21 ، الوقت: 19:19:48
  • تقييم المقالة:

 الصرخي الحسني والامر بالمعروف والنهي عن النكر

 

   الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم التكاليف التي ينبغي القيام بها ، فيه تقام الفرائض ويتوجه الإنسان إلى الله تعالى بكل كيانه ومقومات شخصيته ، وبه تتحقق الاستقامة في الفكر والعاطفة والسلوك وأيضا يتحقق صلاح المجتمع والوطن وتقدمه نحو الخير والصلاح والعدالة , ولأهمية هذه الفريضة وضرورتها في الحياة فقد أكد عليها الله سبحانه وتعلى وأمر الرسول الكريم والأمة الإسلامية بتطبيقها  (( وَلتكُن مِنكُم أُمّة يَدعُونَ إلى الخَيرِ ويَأمُرُونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَنِ المنكَرِ وأُولئك هُمُ المفلحِونَ )) آل عمران ..  ولكي يتحقق ويطبق هذا الأمر ومن اجل الامتثال لهذا التكليف الشرعي فلابد من العمل الدؤوب و العمل المتواصل  في ملاحظة كل المواطن التي تحتاج إلى النصح والإرشاد والتوجيه , ولنأخذ العراق مثالا , العراق بلد كثر فيه الفساد وعلى جميع الأصعدة المالي والإداري والرقابي وشمل هذا الفساد كل مرافق ومؤسسات الدولة بحيث كل زاوية وكل مرفق يوجد فيه فساد ولكن لو تأملنا قليلا ودققنا النظر في هذه الظاهرة التي جعلت العراق يحتل المراكز الأولى في الفساد لوجدنا إن هذه الظاهرة هي نتيجة لفساد المتسلطين والمتسيدين على رقاب العراقيين من حكام وكتل وأحزاب  سياسية وبالخصوص ممن تستر بزي الدين , وهنا وفي هذا الحال وجب على الشعب العراقي أن يقوم بالتغيير واختيار الأصلح والأنسب والأكثر خدمة وممن يتمتع بالعدالة والصدق والأمانة والنزاهة والشرف مهما كانت قوميته أو ديانته أو مذهبه , ولكن أيضا الشعب في حالة إلى التوجيه والنصح بصورة صحيحة لان وسائل التضليل كثيرة ومتعددة بعدد المفسدين والسراق وتجار الموت في العراق وهنا يكون الشعب بحاجة ملحة إلى المرشد والموجه وبنفس اللحظة جاء الوقت المناسب والملائم للتطبيق فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي انبرى سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) إلى تطبيقها والدعوة لها وأمر كل مواطن واعي ومدرك لحقيقة الأمر أن يطبقها  , فقد أصدر فتوى ( وجوب النصح  والإصلاح في انتخابات 2013 ) http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=354933      (( يجب على كل مكلف من الرجال والنساء القيام بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحيث لا يكون جزءا من السبب المؤدي إلى ظهور الفساد في البر والبحر فلا يكون مصداقا من مصاديق الناس في الآية الشريفة  {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} 41  الروم   فعلى كل مكلف من الرجال أن يأمر بالمعروف وينصح ما لا يقل عن أربعين شخصا، ومن النساء أن تأمر بالمعروف وتنصح ما لا يقل عن عشرين إمرأة، بحيث يكون محور النصح عزل كل المفسدين وقوائمهم وإبعادهم عن أي منصب وسلطة وتسلط على مقدرات الناس وثرواتهم وأموالهم وأعراضهم ودمائهم، وانتخاب وتسليط من فيه الصدق والأمانة والخير والصلاح بغض النظر عن دينه أو مذهبه أو قوميته أو عرقه أو جنسه ..)) هذا من جانب ومن جانب أخر ومن خلال مؤتمر صحفي لسماحته وفي معرض إجابته عن سؤال حول الانتخابات أجاب قائلا :-   http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=xOFooRI256Y    ((... نحن لا نوجب الذهاب إلى الانتخابات ولا نحرّم الذهاب ، ولا نوجب عدم الذهاب ولا نحرّم عدم الذهاب ، كل إنسان هو يقدّر القضية وهي قضية موضوعية خارجية ، له الحق أن يختار الذهاب أو عدم الذهاب ، لكن ننصح من يذهب إلى الانتخابات بل نقول له : يجب عليك أن تنتخب الإنسان الذي فيه الخير ، الذي فيه الصلاح ، الذي فيه الأمانة والصدق ، وأيضاً ننصح إذا كنّا على نحو الحيادية نتحدث ، نقول : لا فرق بين المتدين وغير المتدين ، بل في التجربة التي مرت علينا خلال هذه السنين الصعبة يمكن إلى حد ما نقول : إنه مَن يدّعي الدين والتدين يمكن هذا يكون خارج القوس وخارج عنوان الانتخاب والاختيار لأننا تعلّمنا بأن من يرتدي الزي ومن يسلك طريق الدين عادةً يستغل الدين ويوظف الدين لما يريد من منافع شخصية ليبرر السرقة ويبرر الجريمة ويبرر الفساد فنحن نقول : انتخب الإنسان الذي فيه الخير والصلاح ويكفي أن نكون في خانة المغرر بهم ، يكفي أن نُخدع بإسم الطائفية ، يكفي أن نُخدع بإسم أهل البيت وإمام أهل البيت أمير المؤمنين (سلام الله عليه) ، لا يعقل و لا يمكن ولا نصدق ولا نكون من المغفّلين ونصدّق بأن علياً (سلام الله عليه) يكون مع الباطل ، مع الفاسد ، مع السارق ، لا يعقل أن المجتمع الشيعي ليس فيه الإنسان الذي فيه الخير والصلاح حتى يتصدى لأمور هذه الأمة ، لا يعقل أن المجتمع السني ليس فيه الإنسان الذي فيه الخير والصلاح حتى يتصدى لهذه الأمة ، اعزلوا جميع المفسدين انتخبوا الأُناس الذين فيهم الخير والصلاح ، وسنكون مع علي لأن علياً مع الحق ، وإذا انتخبنا من فيه الخير والصلاح نكون على الحق ونكون مع علي (سلام الله عليه) وسننتصر لعلي وسننتصر لمذهب الحق ومذهب أهل البيت (سلام الله عليهم) وننتصر للإسلام بهذا. فننصح الجميع بانتخاب الصالح الذي فيه الأمانة والصدق سواء كان سنياً أو شيعياً سواء كان مسلماً أو مسيحياً سواء كان متديناً أو غير متدين ...)),,   ومن خلال هذا الكلام نجد إن المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) قد طبق هذه الشعيرة وهذه الفريضة خير تطبيق وابرأ ذمته أمام الله وأمام المجتمع عندما نصح الشعب وابرز لهم كيفية الاختيار لمن هو فيه الخير والصلاح لقيادتهم وحتى تكتب للشعب والوطن النجاة من المفاسد والمهالك  وحتى يعم الخير والسلام والعيش الرغيد وينعم الوطن بالتقدم والازدهار .....    الكاتب : احمد الملا

الصرخي الحسني والامر بالمعروف والنهي عن النكر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق