]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سجناء الحرية المزيفة ...

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-06-21 ، الوقت: 14:40:42
  • تقييم المقالة:
دار حوار ساخن بين شخصين أحدهما لا يملك أدنى قدر من المسؤولية و الآخر يريد أن يسترد حقه الضائع ،انتهى الحوار بعبارة: ( أنا حر أفعل ما أشاء) من الشخص الذي لا يحمل أدنى قدر من المسؤولية، آلاف الحوارات تتردد على مسمعك وعلى غير مسمعك تنتهي بعبارة ( أنا حر أفعل ما أشاء ) ويداس معها آلاف الحقوق والحريات لكي يكون عدة أشخاص قد حققوا الحرية المنشودة لأنفسهم لكي تتلاشى حرية آلاف و ملايين الأشخاص، أهذه الحرية بالنسبة لنا؟؟ أهذا هو مفهومها الحقيقي، وكذلك فإن بعض الناس يعتبرون أنفسهم أحرارً يفعلون ما يشاؤون و بموجب هذا الاعتقاد يحق لهم تنغيص حياة الآخرين و سرقة أموالهم وانتهاك حقوقهم، وبعضهم يسلب حق الآخرين تحت مرئى و مسمع الكثيرين وذلك لأنهم يملكون السلطة والتصرف دون أي رادع أو مانع بل هناك من يساعدهم على ذلك، ويتحججون بالحرية ليدعوا أن ما يفعلونه هو الحق و الصواب، إذا كانت هذه الحرية وهذا مضمونها فتباً لهذه الحرية وتباً لأصحابها الأحرار، إن الحرية هي قدرة الفرد على الاختيار لما يريد دونما مؤثر و من آثارها عيش الناس بسلام وأن يكون لهم الحق بجميع أملاكهم.   

من كتاباتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق