]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

الكتابة و جذب الاهتمام....

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-06-21 ، الوقت: 13:47:32
  • تقييم المقالة:

في بداية رحلة الكتابة يعتقد الإنسان أن ما يكتبه قد لا يعجب الآخرين أو أن بناء المقال غير متماسك و ما إلى هنالك من الظنون و الشكوك التي لا تؤخر الإنسان كما يظن إنما هي نقطة فاصلة يمر بها الشخص ليعرف حقيقة الرغبة الأولية التي برزت فجأة في حيز حياته ، كل شخص يفكر بالكتابة لسبب معين و قد لا يعرف الشخص نفسه سبب اندفاعه للكتابة...يريد البعض أن يكتبوا للحصول على الاهتمام دون أن يكون لديهم ما يثير الانتباه و العقل...دون إخلاص ً و هذه الرغبة بمثابة رسالة مضمونها (أنا هنا...انظروا إلي)....هذه الفئة لا تحمل في روحها حب الكتابة و يمكن للقارئ النهم أن يكتشف رداءة كتاباتهم بعد قراءة ثلاثة أسطر و أن يتنبأ بمواطن الضعف الأخرى ، سبب انخراط أشخاص لم يخلقوا للكتابة في هذا المجال الذي يحتاج إلى رهافة إحساس و صدق و قوة و جرأة لا يعتريها الارتباك هو توفر الفرص و المال لهم و رغبتهم بتفريغ هوس الحاجة للمديح الذي تفشى في أعصابهم ، الكتابة ليست المجال الوحيد الذي يتعرض للاقتحام بالفؤوس و الدبابات...هناك أشخاص لا يريدون أن يفعلوا شيئاً أو لا يريدون أن يعرفوا المجال الذي تظهر فيه براعتهم و يريدون أن يحصلوا على كل شيء! ، قديماً قيل: الرجل الصحيح في المكان الصحيح ، لكن إذا أصر الإنسان على أن يكون ذو عقل ضائع سيسلب حقوق أشخاص يستحقون ما يأخذه هو بكل يسر و هذا ظلم و هذا ما يسميه اليائسون و المحبطون (النصيب) فإذا كان الشخص مهمل و كسول و بينه و بين الإبداع أمد بعيد و حصل على وظيفة يستحقها شخص ذكي و مبدع سيقول الناس: هذا نصيبه...و سينسبون هذا لله لكن ألا يجب أن ينطلق المبدعون الحقيقيون لإبعاد النسخ المزيفة؟ فكل شيء مزيف يسقط أمام نظيره الأصلي مهما استغرق الأمر من وقت ، يمكن تشبيه الموهبة المزيفة بحبل الكذب القصير...... ، الشيء الذي لا يستحقه الإنسان لن يحصل عليه و في النهاية ستكون الغلبة لصاحب الموهبة..المكافح و المبدع.........


من كتاباتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-06-21
    أعتقد أن الكتابة هي الميدان الوحيد الذي لا يمكن أن يقتحمه أيٌّ كان ،ويكون فيه الفارس المغوار ، والقائد الحاكمَ ، ولو دخله البعض بأقلامٍ من ذهب أوفضة أو حتى بسيوف و(فؤوس ودبابات) .

    الكتابة تسْلَسُ لأصحاب المواهبِ الطبيعية ، وتسلم أراضيها ومفاتيحها لذويالأقلام المبدعة ، والأساليب الرائعة ، والأفكار الأصيلة ، والمشاعر النبيلة ...

    هي ترحب بأي شخص يشعر في داخله بأمواج غريبة تهدر ، وتصطخب ، وتحمل فوقمياهها لآلئ ، ويواقيت ، وعرائس البحر . وترفض أولئك القراصنة الذين يغزون البحر ،ويهجمون على كائناته بوحشية ، فيجمعون في شباكهم الطحالب ، والأسماك الميتة ،وأوشاباً من الفضلات والنفايات .

    والكتابة لا تقيسُ الناس بأحجامهم ، أو أموالهم ، أو مراتبهم الظاهرة فيالحياة ...

    ولا تبالي أن يكون مريدُها صغيراً أو كبيراً ، ذكراً أو أنثى ، غنياً أوفقيراً ، مُعافىً أو عليلاً ، حاكماً أو محكوماً ...

    هي عادلة ، وحكيمةٌ ، تقيمُ موازينها على أساس الأدب البليغ ، والفن الجميل، والإبداع الحقيقي . ولا تحْتفظُ في ألْواحها وسِجلاَّتها إلا بالبيان الساحر ،والنثر الحلو ، والشعر العذب ، والنصوص التي تُراهن على الجودة والخلود . أما مايلوح لها غثّاً ، وتافهاً ، وركيكاً ، فإنها تلقي به في سُلَّةِ المهملات !!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق