]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل الحرب العالميه الثالثه وشيكه ام بدات بالفعل

بواسطة: حويت  |  بتاريخ: 2011-10-10 ، الوقت: 04:31:16
  • تقييم المقالة:

رى صحيفة "ارجومنتي نيديلي" الروسية أن مسيرة الاقتصاد الأمريكي نحو الانهيار، لا يمكن أن تتوقف إلا بحرب كبيرة.
وتشير الصحيفة فى تعليق لها نشرته اليوم إلى أن هذا الاستنتاج، بدأ يتردد على نطاق واسع، على ألسنة كبار الاقتصاديين الأمريكيين، ومنهم الحائز على جائزة نوبل بول كروجمان الذي ذكر بأن الولايات المتحدة تمكنت من الخروج من الكساد العظيم، الذي ضربها في ثلاثينيات القرن الماضي، بفضل برنامجِ الإنفاقِ العامِّ الهائل المعروفِ باسم "الحرب العالمية الثانية".
ويرى كورجان أن الأمر نفسه، ينطبق على الأزمة الاقتصادية الحالية. حيث يتوجب على الحكومة الأمريكية أن تنفق مبالغ تعادل تكلفة الحرب العالمية الثانية، لكي ينتعش الاقتصاد الأمريكي من جديد. ذلك أن تكلفة الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، ضئيلة جدا، مقارنة باجمالى ناتجها القومي. ولهذا نجد أن تأثيرها على النشاط الاقتصادي محدود جدا.
 

رئيس الوزراء البريطاني يحذر روسيا بأن وقت النهاية قد حان

تفاصيل الزيارة النادرة والغير متوقعة لروسيا من قبل رئيس الوزراء ديفيد كاميرون تكشف عن أن رئيس الوزراء البريطاني "حذر " الرئيس مدفيديف ان الولايات المتحدة تنوي و بحزم على إطلاق الحرب العالمية الثالثة ، و حذر بأنها إن لم تتوقف فإن النهاية قد حانت بالنسبة لنا جميعا .
وفقا لهذا التقرير ، فقد تسارعت وتيرة مخاوف كاميرون  من أن الولايات المتحدة الامريكية تقوم بدفع العالم كله إلى هاوية حرب عالمية بعد اكتشافه أن نظام اوباما سمح لشركة غولدمان ساكس  بنهب ما يقارب 65 مليار دولار من صندوق الثروة السيادة الليبية , وفي الوقت نفسه سمحت لتدفق الارهابيين من افغانستان عبر المخابرات المركزية إلى المنطقة للإطاحة بالقذافي , في الحرب  التي تسببت حتى الان في مقتل 50,000 شخص .
ومالم يقوم أوباما ونظامه بعمل حسابه هو ان يقوم القذافي بالهروب بأكثر من 10 مليار دولار من احتياطي الذهب , والذي يستخدم لتمويل مجموعة واحدة على الاقل من الجماعات المتمردة والتي أدت لأعمال عنف أكثر فوضوية , وهذه الفصائل انقلبت على بعضها مما أدى لحوادث قتل دموية لتحديد من سينتصر  .
كما أكد كاميرون فقدان اكثر من 20000 صاروخ مضاد للطائرات التابعة  لنظام القذافي وقد تفرقت في جميع انحاء العالم , ويجري حاليا الانتظار لإطلاق العنان لأسوء هجوم ارهابي في تاريخ البشرية ضد الولايات المتحدة و حلفائها الغربيين , والأسواء من ذلك وكما يقول كاميرون بأن امريكا على علم تام  بذلك ولكنها رفضت متابعة تلك الصواريخ و تأمينها  بل و منعت القوات البريطانية والفرنسية الخاصة من متابعتها و تأمينها , حيث هناك فكرة مجنونة تدور بخلد القادة الامريكيون بأنه وحدها حرب عالمية بأبعاد تاريخية  قد تمنع التفكك  التام لأمتهم  .
كما حذر كاميرون أن ملايين القذافي قد تدفقت في شبكته للتجسس  بمصر والتي نشطت حاليا  وتسببت بالهجوم على السقارة الإسرائيلية بمصر .
بالإضافة لغضب رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بسبب اسقاط القذافي والذي كان يعد واحد من أفضل اصدقاء القادة في تركيا .



وتعمل حاليا كل من تركيا و إيران على المواجهة النهائية للتمردين الأكراد والتي تنطلق من شكال العراق ومن المهم أن نلاحظ أن القوات الاسرائيلية قد تعمل على الساعدة في إنشاء دولة كردية  منفصلة في محاولة  لمنع عودة عراق أخرى  قوية , كما انه من المهم أن نلاحظ كل الاحداث التي تدور في الشرق الأوسط حاليا تدفع عالمنا إلى شفا حرب شاملة متوقعة  نتيجة لخطة الولايات المتحدة لاعادة رسم حدود المنطقة بأسرها وفق ما يسميه الأمريكيون الاقليات العرقية و الطائفية المختلفة , فأكراد سوريا وايران فضلا عن تركيا سيسارعون للانضمام الى كردستان المستقلة اذا استطاعوا  و أن ورفض الديموقراطيات الشرعية في العالم للاستقلال الكردي خطيئة لحقوق الإنسان, وبناء عليه سوف تقسم العراق إلى ثلاث دول منفصلة سنية وشيعية وكردستان وستحافظ الأردن على أراضيها ، مع بعض التمدد باتجاه الجنوب على حساب المملكة العربية السعودية,وستمنح حقول النفط السعودية الساحلية للدولة الشيعية التي ستنشأ مع تفكك العراق,  والجنوب السعودية  سيذهب الى اليمن أما  ايران فستفقد قدرا كبيرا من الأراضي لصالح أذربيجان موحدة ، وكردستان حرة ، ودولة شيعية عربية ، وبلوشستان حرة ، ولكن سوف تربح مقاطعات حول هيرات في أفغانستان اليوم , بعد هذه التغييرات ، فإن إيران ستصبح دولة فارسية عرقية مرة أخرى , وستبقى الكويت وعمان في حدودهما الحالية . تلك الخطط والتي كشفت بالصدفة  في عام 2006 عندما عرضت الخريطة  من خلال أحد جنرالات الناتو في اجتماع أقيم بروما بأحد المعاهد الحربية والتي حضرها رئيس الأركان التركي وقد اثارت الخريطة غضب تركيا وطالبت باعتذار والذي قدمته أمريكا معبرة عن حدوث خطأ.  الدعاية التي تصور أن ما يحدث في الشرق هو ثورات نتيجة طغيان الانظمة ورغبة الشعب في التحرر والديمقراطية بينما الواقع ان كل هذا قد تم التحضير له مسبقا منذ عدة سنوات في المقابل يتم تعبئة الرأي العام الغربي من خلال الدعاية التي تصور أن ما يحدث في الشرق هو ثورات نتيجة طغيان الانظمة ورغبة الشعب في التحرر والديمقراطية بينما الواقع ان كل هذا قد تم التحضير له مسبقا منذ عدة سنوات * وقد يوضح هذا اسباب تأخير تقسيم العراق حتى الان فحصول تقسيم في أحد الدول قد يعيد خريطة الشرق الأوسط من جديد لأذهان الشعب والذي يرغب بتعاونهم في القيام بالثورات والشغب لتسهيل تقسيم البلاد فيما بعد . ولكن لا يمكن أن يكون القادة أكثر خطأ فشعوب تلك المنطقة ولسنوات يتم أعدادهم ليتوحدوا فجأة في حرب واسعة ضد أمريكا والتخلص من طغيانها للأبد .   نبوءة مخيفة للأرثوذكسي اليوناني جوزيف مونك   الأكثر إثارة للاهتمام أن نلاحظ حول كل هذه الأحداث نبوءة مخيفة للأرثوذكسي اليوناني جوزيف مونك والذي حذر من خلال رؤاه من أن الحرب العالمية الثالثة والتي ستبدأ بصراع بين تركيا و اليونان .. وان  الماسونيين الذين يحكمون أمريكا و الاتحاد الأوربي سيجبرون الشعب التركي على خوض حرب ضد اليونان . – وعلى الرغم من الشجاعة الهائلة للمقاومة اليونانية  لكن الهجوم التركي سيكون مدمر , سيتطوع الكثير من الروس والصرب المسيحيون للقتال مع اليونان بسبب أخوتهم في المسيح ولكن كل هؤلاء سيموتون . - الاتراك سيتوغلون في اليونان وسيحتلون معظم اراضيها وفي البدء لن تتدخل كل من امريكا و حلف شمال الأطلسي في هذا الصراع بشكل مباشر ولكن سوف تقدم دعم صامت للأتراك !!

- في ذلك الوقت سيظن العالم بان الشعب اليوناني سوف يتلاشى , ولكن قبل أن يكون ذلك شبه مؤكد وروسيا العظمى
ستفتح أوراقها  لحماية الشعب اليوناني و المسيحيون الارثوذكس وهذا سيأخذ الجميع على حين غرة وستنطلق القنابل النووية الروسية إلى تركيا .
– الظلام سيغطي شبه جزيرة البلقان والشرق الأدنى و العالم  الذي نعرفه اليوم سينتهي
وعند هذه النقطة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي سينضم لتركيا (أو ما تبقى منها) ، و يعلن الحرب العالمية ضد روسيا واليونان.
— والفاتيكان  سيعلن الحرب المقدسة ضد المنشقين الأرثدوكس .
— وسوف تكون حرب رهيبة سيحترق الناس بما يسقط من السماء .
— الولايات المتحدة الأمريكية سوف تعاني الهزيمة المروعة وسوف تنفجر مثل بالون.
– الكنيسة الكاثوليكية الرومانية لن تكون قادرة على العودة إلى مكانتها التي كانت عليها اليوم  و تأثيرها سيتلاشى تماما.
– الروس سيدخلون القسطنطينية ، وسيتم إنشاء محافظ خاصة بهم ، ولكن سوف تعطيها لجميع اليونانيين في وقت لاحق على مائدة خضراء.
– اليونانيون سوف يترددون في قبول مناطق جديدة في البداية ولكن لن يقبل الرفض منهم  ، وسوف يحكم على ما كان  يطلق عليه العاصمة التركية و وسوف تعود إلى اليونان بعد أن أخذت منهم منذ 600 عام .
– ثلث الأتراك سوف يفقدون حياتهم ، و  الثلث الاخر ستحول للمسيحية الأرثوذكسية و ثلث  الاخير سينتقل للعيش في بعض الصحاري .
– أرمينيا سوف تستعيد أراضيها مرة أخرى .
–  الشعب الكردي سيقيمون دولة خاصة بهم .


شراره الحرب وهذا النبوءة قد تحمل تحذير واشعار خاصة إذا علمنا أن حيث مصدر من المخابرات الروسية حذر  بأن حقول الغاز الضخمة المكتشفة حديثا في منطقة البحر المتوسط والتي تطالب بها كل من تركيا اسرائيل قبرص و اليونان ولبنان ومصر قد تكون الشرارة التي تشعل الحرب العالمية القادمة فمن سيفوز بها سيضمن الطاقة لبقية هذا القرن , فحقل الغاز المعروف بحقل  Leviathan – اللوثيان وحش بحري مذكور في التوراة – يعد من الضخامة بحيث  أطلق عليه أنه الحقل المكتشف الاكبر من نوعه في التاريخ البشري , وبينما هناك توقيع اتفاق أمني بين اليونان واسرائيل للتعاون المشترك في حال حصول حرب إلا ان شهية الغرب للثروات الغازية والبترولية لا يعادله شيء خاصة وأن حقول البترول تشارف على النفاذ , ومع تحذيرات كاميرون لبوتين و رؤى الراهب اليوناني يبقى الوقت غير معلوم لدينا لكن كل من كان له آذن تسمع وعيون ترى ينبغي أن يكون قد أدرك منذ زمن أن العالم الذي نعيش فيه خطير جدا وينبغي أن يبدأ اعماله التحضرية الجادة استعداد لأفظع المآسي القادمة قريبا .  اقرا ايضا

 
إفلاس الأقتصاد الأمريكى

 


www.drhwait.blogspot.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق