]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جاسوس مقابل قوت شعب وتجويع وطن فمن الكرامه ربط البطون دون التنازل عن الاصول

بواسطة: حويت  |  بتاريخ: 2011-10-10 ، الوقت: 04:30:08
  • تقييم المقالة:
الثوره اضعفت مصر لحافه الهاويه   تناقلت العديد من وسائل الإعلام في الفترات السابقة طلب عضو الكونجرس الأمريكي "جارى إكليمان" من الخارجية المصرية، الإفراج عن إيلان جرابيل المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل، مقابل زيادة المعونة الأمريكية لمصر. وأيضا زيارة وزير الدفاع الأمريكى لمصر منذ أيام ولقائه المشير محمد حسين طنطاوى وكم التسريبات التي وردت للصحافة والإعلام بأن السلطات المصرية تستعد لتسليم الجاسوس الإسرائيلي خلال ساعات مقابل العديد من الهبات والمعونات دون النظر إلي  المعتقلين المصريين في السجون الأمريكية والإسرائيلية سواء كانوا علماء مثل الدكتور عمر عبد الرحمن أو أطفال مثل الأطفال الثلاثة الذين تم اختطافهم علي الحدود المصرية الإسرائيلية منذ أشهر . فكانت هذه التسريبات طريقنا لنتساءل ما جدوي هذا التسليم؟، وماهو المردود الذي يعود علي مصر من ورائه؟ قال اللواء عادل سليمان، الخبير الاستراتيجي، رئيس المركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية  إن مسالة الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي مقابل زيادة المنحة أو صفقات سلاح أو مقابل 100 مليار دولار إهانة لمصر وتقليل من قيمة مصر أمام العالم، واصفا مصر في حالة الاستجابة للطلب الأمريكي بأنها ستكون مثل الصومال. وتابع: الجاسوس الإسرائيلي إيلان لم يحاكم حتي الآن، ومن الممكن ألا يثبت اتهامه ويتم الإفراج عنه من قبل القيادة قبل الحكم عليه، موضحا أن ذلك يكون طعنة في ظهر القضاء المصري، كما أن عمليات تبادل الجواسيس والأسرى تتم من خلال أجهزة الاستخبارات دون علم أحد. بينما قال د. علاء رزق الخبير  الاستراتيجي والمرشح الرئاسي إن مسألة الإفراج عن  الجاسوس الإسرائيلي إيلان جرابيل مقابل زيادة المعونة أو صفقات أسلحة أو الإفراج عن الشيخ عمرو عبدالرحمن  قد يهدد الأمن القومي المصرى وعلى القيادة في مصر أن  تراعي حالة التوتر والاستهجان والاستياء التي ستحدث في مصر في حالة الاستجابة  لمطالب أمريكا بالإفراج عن الجاسوس . وفي السياق نفسه، قال ناجح إبراهيم  القيادى بالجماعة الإسلامية إن مسألة مبادلة الجاسوس الإسرائيلي بالمعتقلين المصريين في إسرائيل والذي يبلغ عددهم 78 شخصا وفي مقدمتهم الشيخ عمر عبدالرحمن أمر ضرورى وليس عيبا لأن الرسول صلي الله عليه وسلم  قام بمبادلة الأسرى. وأكد أن" إيلان" سيفرج عنه بأي حال من الأحوال تحت الضغوط الأمريكية والأوربية والإسرائيلية، قائلا:  "من الأولي الإفراج عن المعتقلين المصريين في إسرائيل  وأمريكا وفي مقدمتهم عمر عبدالرحمن، داعيا المشير طنطاوي إلي أن يضيف في سجله الوطني لمحه الإفراج عن عبدالرحمن والمعتقلين المصريين وليس النطر إلي المعونات والهبات الرمزية". ومن جانبه، قال اللواء سامح سيف اليزل الخبير الأمني إن هناك مفاوضات تجرى بخصوص الإفراج عن "إيلان جرابيل" ولم يتم الانتهاء من هذه المفاوضات حتى الآن, وأن مصر طلبت الإفراج عن المسجونين المصريين في السجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن "إيلان جرابيل"، ومصر الآن في انتظار الرد الأمريكي على هذه الطلبات حيث إن المهم بالنسبة لمصر هو رجوع المصريين المسجونين خارج البلاد. وأضاف: ليس من المهم أن ننظر إلي الصفقات التي لم تدم طويلا ولكن النظر إلي الأصلح للبلاد وخاصة الفترة التي تمر بها مصر بشرط النظر إلي المعتقلين المصريين وليس النظر أيضا للمعونات. وأكمل: إن تبادل الإفراج عن المسجونين في قضايا التجسس إجراء معروف على مستوى العالم أجمع، كما أن هناك 78 مصرياً فى السجون الإسرائيلية وهناك حوالى 90% من المساجين من بدو سيناء تم القبض عليهم بتهم الإقامات غير الشرعية وحيازة المخدرات وهناك قضايا اعتبرتها إسرائيل تخص أمنها القومى وتتمثل فى حيازة وبيع الأسلحة والتغلغل فى أراضى قرب الحدود الإسرائيلية. وفي نفس الإطار طالب محمد عبد الرحمن نجل الشيح عمر عبد الرحمن الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية بمصر بالتفرقة بين الجاسوس الإسرائيلي إيلان تشايم والدكتور عمر عبد الرحمن لأن الجاسوس أتي من أجل التجسس لدولة معادية ونشر الفتنة بين المسلمين والأقباط  في الشارع المصري وتخريب الحياة السياسية في مصر، وأن الدكتور عمر ذهب لأمريكا لكي يتخذها أرضا صلبة يتنفس فيها ويثور فيها علي النظام السابق وعلي رئيسه من أجل  إظهار مفاسده وعيوبه للجميع. وتابع أنه منذ فترة قاموا بعقد مؤتمر بعنوان "أمريكا وراء جواسيسها.. أين مصر من علمائها " لحث المجلس العسكرى علي التدخل في حسم الموقف وإنها هذه القضية حتي يعود الشيخ إلي بلاده، وذلك بعد أن سمعنا أن أمريكا تعتزم إرسال وزير دفاعها كمبعوث للتفاوض لإخلاء سبيل الجاسوس إيلان تشايم فى حين أن السلطات المصرية لم ترسل مذكرة حتى الآن للمطالبة بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن. وأكد أن الفرصة أصبحت كبيرة  للإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن مقابل الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي خاصة أن أمريكا هي من بدأت بالمطالبة بالإفراج عن جاسوسها. ومن جانبه، أكد الدكتور عبد الله نجل الشيخ عمر عبد الرحمن أن هناك إهانة لعلماء مصر من جانب السلطات المصرية لأنه لم تتحرك تجاه الإفراج عن جميع المعتقلين في السجون الإسرائيلية  والأمريكية وعلي رأسهم الدكتور عمر عبد الرحمن وتتحرك أمريكا تجاه جواسيسها في مصر من أجل الإفراج عنهم. وأضاف عبد الله أن أمريكا تتخذ إجراءات تعسفية ضد والده فى محبسه لإجبار الأسرة على فض الاعتصام، مطالبا المجلس العسكرى بتسليم الجاسوس الإسرائيلى مقابل الإفراج عن الشيخ عمر الرحمن.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق