]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر أمانة فى أيديكم

بواسطة: DrHelmi Elalfi  |  بتاريخ: 2011-10-10 ، الوقت: 03:25:52
  • تقييم المقالة:

مصر أمانة فى أيديكم

 

 لم يجد قلمى كلمات يعبر بها عما حدث مساء الأحد فى منطقة ماسبيرو من اشتباكات عنيفة بين محتجين أقباط وقوات الأمن، ومما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بين الجانبين وعما حدث أيضاً أمام المنطقة الشمالية العسكرية بمنطقة سيدى جابر بالأسكندرية، ولم يستوعب عقلى أن يحدث مثل هذه الأحداث المؤسفة بين المسلمين والأخوة الأقباط، ولقد تنسى الجميع بأن ما حدث بين المسلمين والأقباط بالمنطقة الشمالية بالأسكندرية هم نفسهم الذين قاموا بأشعال الثوة وكانوا يداً بيد وأيضاً قاموا بأسعاف الجرحى بصرف النظر أن كان مسلم أم مسيحى أو أى ديانة أخرى فالثورة كانت لها أهداف محددة قامت من أجلها ومن ثنايها نسعى جميعاً إلى الآن  لتحقيقها يداً بيد بصرف النظر عن الديانة، فنحن نعيش مع أخوتنا الأقباط فى بلد واحد وجسد واحد وبروح واحده، فمسلم والمسيحى مثل الجسد والروح لا ينفصلان أبداً، وأيضاً المسلم والمسيحى وجهان لعملة واحدة وهى العملة المصرية، فلابد أن يتذكر الجميع عندما أنتصرت الثورة ففرح الجميع مع بعضهما، فماذا حدث اليوم هل تركنا قضيتنا الأساسية وأهداف ثورتنا وأتجهنا إلى الطلبات الفئوية، أيها الأخوة أنتبهوا أنتم لديكم مهام صعبة لأعادة بناء بلدنا الحبيبة مصر من جديد وترك ميراث لأجيالنا القادمة وبناء مستقبل مشرق لأولادنا، بينما ما يحدث الآن يجعلنا نسير فى نفق مظلم وايضاً لمصير لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، فالمصرى الذى يحب بلده ويعشقها لا ينظر إلى من مسلم ومن مسيحى بل كلنا يد واحده نضرب الفساد ونبنى مستقبل الأجيال القادمة، فلا تنساقوا وراء مخططات خارجية حتى نفترق عن بعضنا البعض ونصبح صيد اً سهل يقضى عليه، حافظوا على نسيج الوطن، حافظوا على وحدة وطننا الغالى، لا تنسوا أصل المصرى الذى لا يظهر إلا فى الشدائد، ولابد من الا يتنسى الجميع بأن قواتنا المصلحة المصرية مهمتها الأساسية هى حماية حدودنا من أى عدوان خارجى فقط ولكنها الآن تقوم بمساعدة قوات الشرطة فى عودة الأستقرار والأمان إلى الشارع المصرى وأيضاً عودة الثقة بين المواطن المصرى ورجل الشرطة، فلابد أن نستوعب بأن قواتنا المسلحة لديها الكثير من المهام ومنها الدفاع عن وطنا الغالى خارجياً وداخلياً، وأيضاً مهام سياسية فى الفترة المقبلة، فلابد من أن نتفق على هدف واحد وهى المصلحة الوطنية ولست المصلحة الفئوية، ولابد أن نعبر بالأسطول المصرى إلى بر الأمان، يد المسلم بيد المسيحى، أرجو الا تتركوا مصير وطنا الغالى فى يد الأعداء ليفتعل الأزمات للوقيعة بين أبناء الوطن الواحد، اللهم أحمى مصر وشعبها الغالى من كل سوء وأنصرهم ووحد صفوفهم ضد الأعداء .

 

الباحث السياسى/ حلمى الألفى

مرشح مجلس الشعب المستقل- فئات

المنشية-الجمرك-عطارين-شرق-كرموز-محرم بك


خواطر سياسية


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق