]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث الجنسية ( 1000 س و ج) (من 581 إلى 590 ) :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-20 ، الوقت: 14:33:30
  • تقييم المقالة:

س 581 : ما معنى أن الرجل أناني في تعامله مع المرأة ؟
ج : للأسف تعتبر هذه حقيقة من الحقائق المؤكدة:إن الرجل-إذا لم يخف ربه الخوف الحقيقي-أناني في الكثير من الأحيان في تعامله مع المرأة,لأنه لا يهتم بأدب وأخلاق وحياء المرأة الأجنبية مادام هو قد يستفيد من انحرافها ومن بعدها عن الدين.أما إذا تعلق الأمر بأخته أو أمه أو ابنته أو زوجته فإنه حريص كل الحرص على الأدب والأخلاق والدين.والذي يُنقصُ من هذه الأنانية هو كما قلت الخوف الحقيقي من الله,لكن ما أقل من يخاف الله في هذا الزمان من النساء أومن الرجال.

س 582 : ما الذي يترتب على نزول دم الاستحاضة من المرأة ؟
ج : لا يجب عليها الغسل وإنما يستحب فقط,فمن لم تغتسل فلا حرج عليها البتة.وأما الوضوء الأصغر فتعيده المرأة وجوبا.

س 583 : إذا كان عند الزوج عيب خلقي غير قابل للعلاج يمنع القدرة على الإنجاب,هل تجوز مصارحة الزوجة أم لا ؟
ج : لا يجوز فقط,بل يجب عليه أن يُصارحها.ثم بعد ذلك هي حرة في أن تواصل العلاقة الزوجية أو تنهيها .

س 584 : هل المذي طاهر أم نجس ؟
ج : هو نجس,والواجب إذا خرج من القُبل أن يُغسل الذكرُ كله أو الفرج كله,وكذا يجب غسل المكان المصاب على الثوب أو البدن أو المصلى.

س 585 : ما حكم من جامع في نهار رمضان ناسيا لصيامه ؟
ج : يجب عليه القضاء دون الكفارة,وذلك لكون فعله من النسيان المرفوع إثمه عن أمة محمد .

س 586 : ما معنى أن المرأة تُخدع بكل سهولة ؟ وما أسباب ذلك ؟
ج : إن الله حرم الزنا وحرم كذلك مقدماته من كلام لا يليق مثل الغزل,والموسيقى المثيرة, والنظر إلى العورات ,واللمس غير الجائز, والقُبلة, والمداعبة ,و ..مما هو معروف لا داعي للتصريح به.والمرأة تُخدع بسهولة من طرف الرجال,ومن أسباب هذا الانخداع :

               أولا:أنها تظن بأن المتديِّن أو الإمام أو الأستاذ أو.. لا يمكن أن يقعوا معها في الحرام,وهذا خطأ لأنهم كلهم بشر غير معصومين من المعصية,بل حتى من الكفر.
             ثانيا:أنه يبدو لها وكأن المذكورين سابقا ليسوا رجالا(أي لا رغبة لهم في النساء), وهذا خطأ,لأن كل واحد منهم في تعامله مع المرأة,هو رجل قبل أن يكون إماما أو أستاذا أو متدينا أو..وإذا كان واحد منهم لا رغبة في النساء فإنه يعتبر مريضا يحتاج إلى طبيب يداويه,ولا علاقة لعدم رغبته في المرأة بتدينه أو خوفه من الله.لذا فإن الجميع ملزمون بما ألزمهم به الشرع والدين,وكلهم مُعرَّضون للطاعة وللمعصية,وكل واحد منهم يصبح لا أمان فيه بمجرد بدء انحرافه عن صراط الله المستقيم.

س 587 : هل يجوز لي الكشف عن شعري أمام عم زوجي ؟
ج : لا يجوز أن تكشفي عن شعرك ولا عن شيء من جسمك ما عدا الوجه والكفين أمام عم زوجك؛ إلا إذا كانت بينكما محرمية من نسب أو رضاع.أما مجرد كونه عماً لزوجك فلا يجعله محرماً لك بل هو كغيره من الأجانب من الرجال.ولتعلمي أنه إذا مات زوجك جاز لك أن تتزوجي بعمه.بل إن النبي صلى الله عليه وسلم شدد أكثر في مخالطة الزوجة لأقارب زوجها حيث قال:"إياكم والدخول على النساء، فقال رجل: أفرأيت الحمو(وهو قريب الزوج) ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:الحمو الموت!".متفق عليه.وقال النووي في شرحه: معناه أن الخوف منه أكثر من غيره،والشر يتوقع منه والفتنة أكثر،لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه بخلاف الأجنبي.والمقصود هنا طبعاً من ليسوا محارم للزوجة.

س 588 : أنا طالب بالخارج وأريد أن أحصن نفسي بالزواج من هنا,ثم إذا سمحت الظروف بعد التخرج آخذها معي إلى بلدي وإن لم تسمح سوف أطلقها وأسرحها بإحسان؟ هل يجوز لي ذلك أم لا ؟
ج : إذا تزوجتَ امرأة وفي نيتك طلاقها إن لم يتيسر لك الرجوع بها إلى بلدك بعد الانتهاء من دراستك,فهذه النية لا تضر،والنكاح صحيح لا شيء فيه،وهذا الحكم في كل من تزوج امرأة وفي نيته طلاقها إذا انقضت حاجته في البلد الذي تزوجها فيه.إن النكاح صحيح في قول عامة الفقهاء ما لم يشترط ذلك في العقد أو يصرح به للمرأة أو أوليائها.وصحة هذا الزواج لا تنفي كراهيته, لما يترتب عليه من أضرار ولما يشتمل عليه من غش وخداع، وهذه ليست بأخلاق المسلم.يقول أنس بن مالك:ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال:"لا إيمان لمن لا أمانة له،ولا دين لمن لا عهد له"رواه أحمد وابن حبان وهو حديث صحيح.هذا وعلماً بأنه يشترط في صحة الزواج من الكافرة أن تكون كتابية أو نصرانية وأن تكون عفيفة،وما أندر حصول الشرط الأخير فيهن.

س 589 : ما حكم نوم الفتاة مع أخيها في غرفة واحدة لكن ليس في فراش واحد؟
ج : إن الإسلام يحث على تربية الأولاد وتعليمهم من الصغر على تطبيق تعاليمه السمحة لأن التعليم في الصغر أرسخ ولهذا قالوا: التعليم في الصغر كالنقش في الحجر.وقد روى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع".وعلى هذا لا ينبغي للأبناء أن يناموا في مضجع واحد على سرير أو حصير أو غير ذلك،ولا يجوز كذلك أن يلتحفوا في لحاف واحد.أما إذا كانت غرفة واسعة ولكل واحد سرير أو فراش منفصل ولحاف مستقل،فهذا لا مانع منه، ولا يتوجه إليه النهي لما في تخصيص أفراد الأسرة بغرفة من مشقة وحرج عند أغلب الناس.والحاصل: أنه ينبغي للفتاة أن تنام في غرفة منفصلة عن غرفة أخيها –إذا أمكن ذلك-إذا قاربوا البلوغ.أما أن يكون لكل واحد فراشه ولحافه فهذا واجب.

س 590 : هل يجوز للمرأة بصفة استثائية وبمناسبة زفافها أن تخرج من بيت أهلها إلى بيت زوجها وهي سافرة ؟
ج : لا يجوز بأي حال من الأحوال.إن الواجب عليها شرعا أن تخرج وهي ساترة لجميع جسدها إلا الوجه والكفين. ولا بأس بطبيعة الحال أن تلبس لباس الزفاف الذي تتوفر فيه شروط الحجاب الشرعي,وأن تفرح كما تفرح سائر المقبلات على الزواج.

 

يتبع مع :

من السؤال 591 إلى السؤال 600 : ...


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق