]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

إلى متى يا قدس

بواسطة: الشاعر سمير فؤاد العبسي  |  بتاريخ: 2013-06-20 ، الوقت: 12:10:23
  • تقييم المقالة:


إلى متى
ستظلينَ حزينةً
ياقدسُ
يالؤلؤةَ المدائن
وإلى متى
سيظلُ صمتُ العرب يقتلكِ
يكاد قلبي ينفجرُ
من شدةِ الألمِ
فإخوتي يقتلونَ
بغيرِ ذنبٍ فعلوا
وياليتنا كنا
نستطيعُ الحراكَ لأجلهم
لكنآ قًيدنآ
بجبنِ حكامنآ
الذينَ ماتت عروبتهم
أي عروبة تلكَ
التي يزعمون
فماهكذا العروبةُ
كانت أو أنها ستكونُ
فالعروبةُ شجاعةٌ
وشهامةٌ مثلآ
متى ياترى
ستستيقضُ ضمائرهم
أم أن ضمائرهم
قد فضلت ياترى
دورَ الجبنِ والصمتِ
أين عزةُ صلاحِ الدينِ
أينَ غيرتهُ
أسفي عليكِ
أيا أمةَ الإسلآم
فقد أصبحت عزتكِ
ذكرى من الماضي
فهل ياترى
سيعدُ التاريخُ
نفسهُ يوماً
ويعيدُ عزتكِ
أم سيظلُ العربُ
في سباتهمُ العميق
صدقيني لم أعد أدري
سوى أنكِ محتاجةٌ
لرجالٍ أشداءٍ
وليسَ لأشبآهِ الرجالِ
كــ حكامنآ نحنُ
ولكن إعلمي
يامدينةَ الصلاة
أن الله لن ينساكِ
وسيعيدُ عزتكِ يوماً
فإلى أن تأتي
ذاكَ الزمان
أرجوكِ إعذريني
فليسَ باليدِ حيلةٌ
غير الدعاءِ
ولتعلمي بأنكِ مزروعةٌ
في نبضاتِ قلبي
أعذريني
فلم أعد قادراً
على الكتابةِ
فقد خجلَ
من كتابةِ الكلماتِ
قلمي وعاتبني
لذى يا مدللتي
سأتوقف عن الكتابةِ
مكرهاً
وسأظلُ أحيآ
على أملٍ
بأن يأتي يومٌ
وتعاد عزتكِ


كلمات / سمير فؤاد العبسي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق