]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من أكون

بواسطة: الشاعر سمير فؤاد العبسي  |  بتاريخ: 2013-06-20 ، الوقت: 11:32:48
  • تقييم المقالة:


يداي تُعبر عن ما بداخلي
ونظراتي الحائرةُ
تطرقُ جنباتِ الطريقِ
قدماي المتثاقلة أحياناً
وأحياناً اخرى تتقافزُ
وإستقامتى أو إنحنائى
وكذلك إبتسامتى
كل ذلك يعبر عن ما بداخلي
كغيمةِ مُثقلة برخامٍ أملسٍ
تلك قطراتُ ندى الصباحِ
ليست كغيمةٍ مُثقلةٍ
باحزانٍ السماءِ
نمضي وبداخلنا طاقاتٍ كامنةٍ
من الأحزانِ والأفراحِ
فالحزنُ يضعُ نظارةً سوداءَ
ترى كما يريدُ
والسعادةُ لا ترى في الأفقِ
غير سماءٍ صافيةٍ
ليس المثقولُ بخمرِ الحاناتِ الكئيبةِ
كما الأرواحِ المُنسابةِ
من الجسدِ فى قدسِ الأقداسِ
متى أكون أنا
ومتى أكون هذا
المواقيتُ الخفيةُ تتغيرُ
حسب طرقِ الأبوابِ
والإبتسامةُ المُنفرجةُ
من أنيابِ الحُزنِ
قد تفتحُ
ألوان المساءِ القاتمةِ
حينما أطرقُ حديثَ الحبِِ
تنسابُ بين ضلوعي
أوقاتَ فرحةٍ باهتةٍ
قد تقتحمُ القلبَ
شقاوةَ الأطفالِ المحرومينَ
فأضحكُ بهستيريةٍ زائفةٍ
وكما يفعلون
فى العصور الوسطى
أتمايلُ على خصورِ الساقطاتِ
لكن عندما أعودُ لنوبة الإكتئابِ
أصرخُ عند أشجاِر البلوطِ الصامتةِ
شخصانِ يبغضان بعضهما
يسكنانِ جسدي
وأنا بينهما ألعب
لكن من أنا
ومن أكون
وماذا أريد
هل حقيقتي التى أراها
فى بركةِ من الماءِ الراكدِ
أم الملامحُ المموجةُ
عند الشلالاتِ
حتى لأرضُ
لا تعرفُ من أنا
فياترى
أنا من أكونُ

كلمات الشاعر/ سمير فؤاد العبسي.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق