]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اين حسن الخلق

بواسطة: Fatma A Ali  |  بتاريخ: 2013-06-19 ، الوقت: 21:12:04
  • تقييم المقالة:

لقد انتشر في الفترة الأخيرة السباب بين الجميع حتي انك تجد رجال الدين يسبون ايضا حتي و ان كان سبابهم بشكل منمق الا حد ما بل لقد فوجئت اثناء متابعتي لأحد الشيوخ الكرام الذن كنت اكن لهم كل الاحترام يسب هو الاخر و ان كان بالطبع بالفاظ محتملة و الذي اجده منفرا بل و يقشعر له بدني عندما اقرا التعليقات علي احد الرموز الساسة بالطبع اتحدث عن مصر فما حدث عندنا للاسف من عدم احترام لاي رمز لا يحدث في اي بلد اخر و ان كانت عدوي نزيف الاخلاق و سوء الالفاظ بدأت في الانتقال مع الثورات الي بعض البلدان..

كما اصبح من المستساغ ان يخوضوا في الاعراض او ان يصفون النساء و الرجال بصفات لا دليل علي صحتها و هم يعلمون او لا يعلمون انهم بذلك يرتكبون جريمة قصف المحصنات و هي جريمة و ليست اقل من ذلك

و بعد كل هذا نجدهم مؤمنين بان الحق معهم و انهم بهذا السباب و الاهانة قد اخافوا خصمهم في الحوار و الذي غالبا يرد السباب بابشع منه لينتقل مستوي الحوار الي الحضيض و تجد نفسك تجزع و عينك تنفر من مجرد القراءة او الاستماع..

كما اضحت لحوم العلماء رخيصة فمن السهل علي اي فرد ان يخوض في عرض احد العلماء ببساطة دون خجل او خوف و لا يعلمون كم هي لحوم العلماء مره فالله هو ولهم.. و تجد بعض الاذكياء الذين يجيبون و من ادراكم انهم علماء بل هم مدعين فاجيبهم ومن ادراكم انهم مدعين و ليسوا علماء .. فليس من اختصاصنا تصنيفهم و انما علينا صون السنتنا و ان نحمي انفسنا من النار..

فقديما كنت اجد الصغار يبكون اذا ما اخبرهم احد ما انه مثل الكلب او وصفه بانه غبي ولكن الأن نجد الاطفال يضحكون اذا ما اخبرته انه غبي او كلب لانه يجد في هذا السباب الرقة بالنسبة الي ما يسمعونه من معلميهم و اصدقائيهم ..

اللهم ارحمنا و ارحم ابنائنا 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق