]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من تلكَ الخُطى الذهبيه

بواسطة: راكان يوسف فريحات  |  بتاريخ: 2013-06-19 ، الوقت: 20:57:58
  • تقييم المقالة:

من تلك الخُطى الذهبيه أدركتُ أن هُنالك طريقٌ للسعاده وأن للسعادت غاية لا توصف بثمن وأن للسعادة امل لا يعرفه سوى المستقبل فكما أن للماضي أسرارٌ تدور حولها أحداث لا تُدركها إلا الذكريات فإن للمستقبل أحداث لا يدركها إلا الأمل القادم على أنغام السعاده فان بإعتقاد كل انسان إن الأمل سعاده نعم إن الامل سعاده فلولا الأمل لما ظهرت تلك الإبتسامة على وجوهنا فذاك الفنان حينما تطلب منه أن يرسم الأمل فيرسم وجوهً مبتسمه تسير بخطً ذهبيه ولكن عندما تطلب منه أن يرسم المستقبل فلا يرسم إلا طريقان أحدها للسعاده واخرى للاحزان فيرسم بينهما جسوراً بيضاء وأُخرى سوداء حينها ينهض الأمل ليكمل مشواره الطويل فإما أن يعبرتلك الجسور السوداء لبيحر في بحر الأحزان دون أن يرى شاطئُ السعاده وإما أن يعبر تلك الجسور البيضاء ليبحر في ببحر الأحزان فيرى شاطئُ السعاده فهنا قد يدور سؤال قد يحتار به القارئ لماذا لم يرسم ذاك الفنان  بحر الاحزان فأقولُ: بأن هُنالك اُناس قد لا يبحروا في هذا البحر بل يتجاوزونه لأنهم عرفوا طعم السعاده.


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق