]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكهرباء والماء ....بين الشعب والحكومة

بواسطة: خالد حسين ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-06-19 ، الوقت: 07:45:54
  • تقييم المقالة:

كتب : خالد حسين

من نعم الله سبحانه وتعالي علي البشرية الماء والكهرباء والإنسان البسيط يبحث عن الماء والكهرباء لا يستطيع العيش بدونهما ولكن من الملاحظ في الآونة الأخيرة وجود مشكلة حقيقية في الكهرباء وأن الحلول لم تكن بجدية ومازال الإنسان البسيط يعاني في موضوع الكهرباء .

أخذت أفكر وأطرح سؤال هل العيب في الشعب وفي عاداته أم المشكلة في الحكومة وعجزها عن حل هذه المشكلة ؟

وجدت أن الاثنان لهما تأثير مباشر علي المشكلة ..فالشعب يمارس عادات وتصرفات فيها استهلاك للكهربا وهذا يسبب عجزا للحكومة

وهناك مظاهر للإسراف في الكهرباء لا يستطيع أحد أن ينكرها

1- الاستخدام المكثف للمكيفات.

 

2- الاستخدام المكثف لمصابيح الإضاءة داخل البيوت المصرية.

 

3-  تشغيل الأجهزة والمعدات طوال الوقت.

 

4- الإسراف في المباني الحكومية والشوارع والمساجد في الإضاءة .

والإسراف ليست صفة من صفات المسلم الموحد إذ إن ديننا الحنيف يدعو إلي الاعتدال والتوسط وعدم الإسراف .

ومن جانب الحكومة عدم الكسل وأخذ الإجراءات الحاسمة لحل هذه المشكلة ولا نتحدث عن الماضي وفشله في تطوير الكهرباء

وعلي الشعب المصري قبول فكرة الترشيد لكي نعبر هذه المشكلة بسلام ونحن علي أبواب شهر كريم لا داعي للإسراف في استخدام الكهرباء في الشوارع وزيادة الأنوار في المساجد ..فالمساجد تنور بالطاعات والصلوات

أيها الشعب المصري لنا حقوق وعلينا واجبات

من حقنا وجود الكهرباء وغير الكهرباء من حقنا أن نعيش عيشة هادئة بدون قلق أو اضطراب بعد عناء عمل  وهذا هو دور الحكومة

ولكن علينا عدم الإسراف أو اللامبالاة بأهمية الترشيد فلا نحزن ولا نثور ولا نغضب لابد من الوقوف مع البلد إذا احتاجت منا ذلك

مع عدم وجود تقصير من الحكومة

أما مشكلة الماء :-

فإننا نسيء استخدام المياه.. ونعرض ثروتنا المائية للخطر.. فنقوم برش الشوارع بـ ملياري متر مكعب من المياه الصالحة للشرب التي تتكلف مليارات الجنيهات سنويا، إضافة  للإسراف في استخدام المياه في المنازل والمساجد والمصانع وري الأراضي الزراعية وفي كل مجالات الحياة. غير عابئين بما نرتكبه من جرم في حق أنفسنا، وفي حق المجتمع وفي حق الأجيال المقبلة .

وقد  نهي الإسلام عن الإسراف في كل شيء، فقال الله تعالي: "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين"، وقال صلي الله عليه وسلم: "كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة".. والإسراف في استخدام المياه محرم شرعا.. ولقد كان النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ حريصا علي الاقتصاد وعدم الإسراف حتي في الماء.. فكان النبي صلي الله عليه وسلم يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد.. وعندما حدث ابن عباس بهذا الحديث قال له بعض الصحابة "إن ذلك لا يكفيني يا ابن عباس.. فقال زاجرا له: "إنه كان يكفي من هو أطيب منك وأنظف"... ولقد أمرنا النبي صلي الله عليه وسلم بعدم الإسراف في استخدام المياه فعندما مر النبي صلوات الله وسلامه ـ عليه بأحد الصحابة وهو يتوضأ، قال: (ما هذا السرف؟). قال: أفي الوضوء إسراف؟! فقال صلي الله عليه وسلم: (نعم ولو كنت علي نهر جار).. فعلم النبي صلي الله عليه وسلم ذلك الصحابي والأمة كلها إلي يوم القيامة بأن الإسراف في استعمال المياه لا يجوز.

وأنتم ترون ماذا يحدث من عادات وتصرفات فيها الكثير والكثير من الإسراف في رش الشوارع وغسيل السيارات .....ألخ

علينا أن نغير عاداتنا وتصرفاتنا حسب متطلبات الوقت الذي نمر فيه وعلي الحكومة العمل والجدية في حل المشكلات

نسأل الله لمصر ولشعبها الأمن والسلامة 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق