]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الموت

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-06-18 ، الوقت: 21:14:28
  • تقييم المقالة:

أنا الآن أكتب هذه الكلمات و لكن بعد أقل من مئة سنة قد أتحول إلى جثة و من شدة خوفي أشعر أحياناً أنني أعيش بداخل جثة....أنني أأكل و أشرب و أعيش لأموت و أنا لا أعرف كيف سيكون شعوري عندما أموت...لكن ما يزعجني هو أن هذا الجسد سيصبح تراب بعد أن كان يضم أفكاري و سأمر بمراحل عديدة و هذا يتنافى مع مفهوم الأمان بالنسبة لي ، سأتكلم عن هذا الموضوع مع أنه يؤلمني كثيراً و قد أوصف بأني جريئة في أمور كثيرة و لكن إذا تعلق الموضوع بالموت أفقد جرأتي و كلما أفكر بالموت أدرك أننا في ابتلاء عظيم جداً....الموت هو أكبر دليل يثبت وجود الله فلو لم يكن هناك خالق قوي لما متنا دون أن نحاسب على أخطائنا ، أفكر في السبب الذي يجعلنا نمر في جميع هذه الأهوال و أحياناً أحاول أن أتمنى لو أنني لم أخلق حتى لا أعرف ما هو الموت لأنني متأكدة من أن الموت شيء مخيف جداً و لهذا نحن لن نعرف حقيقته إلا بعد تجربته أي أن الله لم يجعلنا نعرف حقيقته لأننا لو عرفنا حقيقته لما استطعنا أن نعيش ، و لكن أنا أعيش على أمل وحيد رغم أنني أخطأ في حياتي و كل شخص يرتكب أخطاء و لكن الأخطاء لا تتساوى فهناك هفوات و هناك كبائر و لكننا نخطأ حتى دون أن نشعر في أوقات كثيرة...هذا الأمل هو أن الله سيرحمني في ذلك الموقف العصيب و هذا هو الذي يجعلني أواصل العيش.


من كتاباتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق