]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على التماس 5 من العشرية الحمراء يالجزائر

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-18 ، الوقت: 17:25:22
  • تقييم المقالة:

81 - الذين صعدوا إلى الجبل في 92 م ثم هبطوا عام 2000 م :
ا- إذا كانوا قد صعدوا خوفا على أنفسهم من القتل أو النفي أو التعذيب أو التمثيل أو الإهانة أو..ثم نزلوا الآن ورجعوا إلى أهاليهم بعد أن أحسوا بأنهم آمنون-ولو مؤقتا- على أنفسهم .هؤلاء معذورون ولا حديث لي معهم بشرط أن يكونوا صرحاء .
ب-أما إذا كانوا قد صعدوا لله وللحق وللدين ولإرجاع الاعتبار لحزبهم ولإرجاع الانتخابات إلى ما بعد الدور الأول منها ولإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ولإرجاع العمال المضربين إلى عملهم ولإعادة الاعتبار للمتدينين وللشعب ولتحسين أمور المعيشة للناس و..وبكلمة مختصرة لتطبيق شريعة الله وإقامة الدولة الإسلامية .
إذا كانوا قد صعدوا من أجل ذلك-كما كانت شعاراتهم المرفوعة تقول منذ بداية 92 م وحتى حوالي عام 97 م –فلماذا هبطوا ؟! .
هناك جوابان أساسيان محتملان :
الأول: إذا قالوا :"حققنا قبل هبوطنا كذا أو سنحقق بعد هبوطنا كذا " فأقول لهم : " إما أنكم تكذِبون على أنفسكم وعلى ذقون الناس بهذه الطريقة , وهذا ما لا أحبه لكم ولا أتمناه لكم , وإما أنكم تقولون ما تؤمنون به بالفعل , وعندئذ عوضَ أن أقول عنكم - كما كنت أقول من سنوات- بأنكم "سذج لا تفهمون من السياسة إلا القليل" , أقول :"إنكم أغبياء في السياسة "وهذا ما لا أرضاه ولا يرضاه أحد لكم .
الثاني (وهو الجواب المتوقع) :إذا قالوا :"ضعفنا فاستسلمنا "فأقول لهم :"جواب جريء وشجاع , حتى ولو كانت الشجاعة هي شجاعة المعترف بضعفه ". ومع ذلك أستدركُ وأضيف : أجركم علمُه عند ربي , ونياتكم علمها عند ربي كذلك , لكن بالله عليكم حاسبوا أنفسكم واسألوا العلماء ثم ارجعوا لتسألوا عقولكم وقلوبكم مرات ومرات هذا السؤال:
"أليست لكم أنتم كذلك (طبعا في المرتبة الثانية بعد مَن ألغى الانتخابات) مسؤولية أمام الله ثم أمام الناس عن مئات الألوف الذين ماتوا خلال 8 سنوات تقريبا ".
وحتى الذين ماتوا من إخوانكم من سنوات. ألا تخافون أن يسألوكم :"من أجل ماذا مِتنا ؟ ألم تخونوننا ؟ "وحتى أهاليهم ( زوجات وإخوة وأخوات وآباء وأمهات و.. ) أليس من حقهم أن يسألوكم وأن يطرحوا عليكم نفس السؤال : "من أجل ماذا مات من ماتَ مِنا ؟ ألم تخونوه ؟ ".
إنه من السهل جدا أن يقول المرء:"أخطأتُ" في مسائل أخرى ليس فيها إزهاقُ أرواح وليس فيها ترويع لآمنين وليس فيها ..أما في مسألة وقع فيها كلُّ ذلك وأكثر فقد تُقنعون بعضَ الناس بهذا العذر لكنني أخاف أن لا تُقنعوا به أغلبيةَ الناس ولا عالما من العلماء ولا تستطيعوا الاعتذار به أمام ربكم يوم القيامة .ومن خاف عليكم-يا إخوة الإيمان- فقد أحبَّكم وأحبَّ لكم الخير مهما كان قاسيا عليكم. أما إذا رأيتم أن مَن نصحكم فقد كره لكم الخيرَ ,فأنتم وشأنُكم وحسبي أنني نصحتُ والله أحبُّ إلي منكم ومن النظامِ ومن الدنيا جميعا .
لو أنكم حققتم ولو شيئا بسيطا لقلنا :"مات من مات من أجل ما حققتم" لكنكم لم تحققوا شيئا مهما كان بسيطا , بل الجزائر اليوم هي أسوأ بكثير من جهات عدة من جزائر ما قبل 10 سنوات .
82-هذا سؤال مهم جدا موجه لكل إخواننا الذين صعدوا إلى الجبل عام 92 م (يُستثنى فقط منهم الذين أشرت إليهم في مسألة سابقة والذين يقولون بأنهم صعدوا هروبا من الموت فلما أمِنوا هبطوا) : "إذا كنتم قد صعدتم بحق فلماذا هبطتم ؟ وإذا كنتم قد هبطتم بحق فلماذا صعدتم ؟ ".
أما أن تقولوا بأنكم صعدتم بحق ونزلتم كذلك بحق فهذا جواب لا يمتُّ إلى الحق والعدل ولا إلى الدين والسياسة ولا إلى العقل والمنطق بصلة , ولا أظن أنكم تستطيعون أن تقنعوا به إلا بعضَ المقدسين لكم (وهم قلة إن شاء الله)والذين يُغلقون عقولهم قبل أن يسمعوا منكم أو عنكم.
83- تمنيتُ لو أنكم قبل صعودكم إلى الجبل من أجل أن تَقتُلوا أو تُقتَلوا , اعتمدتم على فتاوى علماء لا على عالم واحد فقط (علماء أحياء لا أموات أجمعت الأمة على وضع الثقة فيهم يقولون لكم بصراحة بأنه يجوز لكم أو يجب عليكم رفع السلاح ومقاتلة رجال النظام الكبار والصغار ومن له أية صلة بهم ولو من المدنيين في جزائر 1992 م ) . قال لي أحد الشباب في بداية 92 م بأن "علي بلحاج " ربما أفتى لهم بجواز أو بوجوب ذلك , فقلت له :"إذا حدث هذا بالفعل فإنني أعتبرُ مجرد سماع الفتوى من أخينا علي بلحاج في مسألة مصيرية مثل هذه يمكن أن يُعتبَر جريمة . لماذا ؟ ببساطة لأن علي بلحاج مدرِّس وداعية وله إن شاء الله حسنات وحسنات , لكنه بكل تأكيد ليس عالما فقيها ولا هو قريبٌ من العالِم الفقيه . هذا إن أردنا أن نحكِّم العقل والعاطفة معا , أما إذا أراد إخواني أن يُحكِّموا عاطفةً مناقِضة للعقل فأنا لست مستعدا لأن أسايرهم في ذلك .
84- لأنني لا أريد أن أساير إخواني- مهما كان عددهم وكان علمهم وكانت شهرتهم وكان تعلق الناس بهم- فيما أرى أنهم مُخطئون فيه أو مُبطِلون , فإنني قلتُ للبعض منهم في نهاية الثمانينات :" أنا أخاف إذا وصلتم إلى الحكم- وأنتم على نفس التعصب الذي عليه بعضكم اليوم - أن أكون أنا أولُ واحد تُدخلونه إلى السجن !".
85- من غرائب السياسة في بلادنا أن النظام الحاكم ألغى انتخابات 91 م واعتذر للشعب بأن الجبهة الإسلامية لو وصلت إلى الحكم ستقود البلاد إلى الهاوية . والاعتذار"بايخ" من جهات عدة منها :
- أنتم بذلك تدَّعون أنكم تعلمون الغيب ,والمعروف أنه لا يعلم الغيب إلا الله .
- إذا كنتم تعلمون الغيب فلماذا أعطيتم هذا الحزب الاعتماد قبل ذلك ؟
- كيف تقولون هذا عمن يرفعُ شعار الإسلام ولا تقولون مثله أو قريبا منه عن أعداء البلاد والعباد من العلمانيين واللائكيين والفرنكوفونيين والشيوعيين وعن "حزب فرنسا" . أهذا هو العدل ؟! أهذه هي الديموقراطية ؟! أهذه هي التعددية ؟!.
- إذا كان عند الإسلاميين من السيئات ما عندهم فهل أنتم خير للشعب منهم ؟!
- إذا قلتم بأنهم لو وصلوا إلى الحكم لن يسمحوا بالتداول على الحكم أو لن يسمحوا للائكيين بالحكم حتى ولو انتخب عليهم الشعبُ , لكن المعلوم هو أن الشيخ "عباسي مدني"- أطلق الله سراح جميع المظلومين مثله - وهو الناطق الرسمي للجبهة أعلن أمام الشعب الجزائري كله ومن خلال التلفزيون بأنه سيسمح حتى ل "سعيد سعدي" بالحكم إن انتخبه الشعبُ فقال له الآخر : " أما نحن فلن نسمح لكم بذلك !".
وبالفعل لقد كان "سعيد سعدي" بعد فوز الجبهة مباشرة من أول المنادين بإلغاء نتائج الانتخابات , وقال المقولة المشهورة التي لا تحتاج إلى أي تعليق :" أنا ديموقراطي وأنا مع تدخل الجيش لإلغاء الانتخابات " .
- أيهما أحسن ؟! أن يُحكم الشعبُ من طرف ناس انتخبهم هو بنفسه ( حتى ولو كان الشعب مجنونا وحتى ولو كان أفراد الجبهة الإسلامية يهودا أو نصارى ) أو أن يُحكمَ من طرف عصا وبندقية - حكمته منذ الاستقلال وما زالت تحكمُه - بدون أي اختيار منه ؟!
- إذا ربطتم الحكمَ بنية الحاكم التي لا يعلمها إلا الله , فلن تسمحوا لأحد أن يَصل إلى الحكم لأنكم ستقولون لكل من لا يعجبكم أو من ينافسكم أو من يُفضِّله الشعب عليكم أو من تخافون عليه أن يحاسبَكم ,ستقولون :" لن نسمح له بالحكم لأن نيته تدمير الجزائر "!!!. قولوا بالله عليكم يا حكام ويا ناس ما الذي يبقى إذن بهذه الطريقة من الديموقراطية أو من الشورى؟!.
لا يبقى شيءٌ بكل تأكيد.
86- طيلة الثماني سنوات الماضية ( من 1992 وإلى 2000 م ) أخبرنا النظام بمئات وآلاف الجرائم البشعة التي ارتُكبت في حق الجزائريين وينسبها دوما إلى جهة واحدة هي" الجبهة الإسلامية أو الجيش الإسلامي للإنقاذ " , بدون دليل ولا برهان . وإذا كانت السياسة النجسة تقبل بهذا فإن بديهيات العقل والمنطق والشرع يقول بأن الأصل فيما يقول النظام ليس صدقا (حتى ولو كان صدقًا في بعض الأحيان) إلى أن يثبت العكسُ مادام الطرف الآخر ليس مسموحا له أن يدافع عن نفسه . ولنذكر جميعا أن حبل الكذب قصير بإذن الله , والأصل أن الإنسان (سواء كان إرهابيا أم لا , مسلما أو يهوديا ) بريء حتى تثبت إدانته .
صحيح أن السياسة في بعض الأحيان تقول خلاف ما أقول , لذلك فإنني مع السياسة ما اتفقت مع مقتضيات العقل والشرع وأضعها عندئذ على رأسي وعيني , أما إذا كانت السياسة مناقضة لمقتضى الشرع والعقل فلا بارك الله فيها ولا أتمها الله , وأعتزُّ عندئذ عندما يقال لي بأنك لست سياسيا !.
87- مئات الألوف ماتوا في الجزائر خلال ثماني سنوات,وما وقع مما هو دون الموت كثير وكثير . أما الذين يعترف الجيش الإسلامي للإنقاذ بأنه قتلهم فأمرُهم واضح , وقد أشرنا لهذه المسألة من قبل . وأما الآخرون فمن قتلهم بالفعل ( لا كما تقول وسائل إعلام النظام ) من قتلهم بالفعل ؟! ما أعظم السؤال وما أصعب الجواب , إلا على من قتل بالفعل ؟!
وما أعظم المسؤولية أمام الله أولا ثم أمام التاريخ والناس ثانيا ؟!.
لكنني أقول للقتلة : " كونوا على يقين بأن الله سيكشِف عنكم حتما بإذنه سبحانه إن آجلا أو عاجلا . كيف لا ورسول الله يخبرنا أن زوال الدنيا أهون على الله من قتل امرئ مسلم بغير حق . وكما يقول المثل عندنا في الجزائر " يا قاتِل الروحْ وِين تْروحْ ".

88 -طيلة الثماني سنوات الماضية كان الشرطي بصفة عامة ضحية وكذلك كان الدركي والجندي ,وكذلك كان من يسميه النظام "إرهابيا"كان ضحية ,أما الذين لم يكونوا ضحايا وكانوا سبب الأزمة الأول وكانوا بعيدين جدا عن ساحة القتل والقتال فهم الكمشة القليل عددها والكبيرة عدتها الذين كانوا من وراء إلغاء انتخابات 91 م والذين حكموا الجزائر منذ الاستقلال ومازالوا يحكمونها للأسف الشديد ,لم يُمَسُّوا بأدنى سوء طيلة السنوات الماضية مع كل ما أصاب الجزائرَ وشعبَها .


89-الإسلام سيحكم الجزائر والدنيا كلها إن عاجلا أو آجلا أحبَّ من أحب وكرهَ من كره .هكذا أراد الله وقضى "ولا راد لقضاء الله ":(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ). والغريب أننا سمعنا في يوم من الأيام في التلفزيون الجزائري مذيعا يسأل قائدَ حزب من الأحزاب الإسلامية :"لماذا لا يقبل "الفيس" التخلي عن مطلبه بإقامة الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية ؟" غريبٌ وغريب جدا أن يُطرح سؤالٌ كهذا من خلال مذيع لتلفزيون دولة تقول بأن دينها هو الإسلام .إن علماء الإسلام اتفقوا قديما وحديثا (بمن فيهم الذي التقوا في الجزائر في ملتقى فكر إسلامي منذ سنوات وكان موضوعه في ذلك العام شمولية الإسلام لجميع جوانب الحياة ) على أن السياسة من الدين,وعلى أن الدين عقيدة وعبادة ومنهج حياة,وعلى أن الدين فيه سياسة واقتصاد واجتماع ,وعلى أن الدين لا معنى له بدون سياسة,وعلى أن الله لا قيمة له إذا خلق الخلقَ وقال لهم :"صلوا لي خلال ساعة في اليوم أو أكثر قليلا,ثم افعلوا بعد ذلك ما بدا لكم في سائر اليوم ".فإذا تخلى الحزب الإسلامي أو المسلم عن المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية أو بإقامة الدولة الإسلامية فلم يبق له من السياسة شيء ولم يبق له من الدين إلا القليلُ.
90-من أسباب ظهور أو نشأة ما يسمى بالإرهاب في العالم العربي والإسلامي:
أولا:- جهل الحكام بالإسلام .
ثانيا:- حقد الحكام على الإسلام وعلى المسلمين والمواطنين الذي يلتزمون ولو التزاما بسيطا بالدين وتعاليمه , إلى درجة أن الناس خاصة في السنوات الأخيرة أصبح الواحد منهم يخاف حتى من أي حديث عن الإسلام,كما يخاف أن يصلي أمام الناس ,أو يخاف الرجل أن يُعفي لحيته مثلا , أو تخاف المرأة أن ترتدي حجابا,وفي بعض الثكنات أو الوحدات أو المدارس العسكرية تكاد لا تجد أحدا يصلي على الملأ فإذا صلى قد يُعاقَب بطريقة أو بأخرى أو قد يُحرَم من الكثير من حقوقه المادية و..أما أن تزني وتشرب الخمر وتسب الله ورسوله وتعلن ولاءك للغرب الكافر أو للشرق الملحد أو أن تفعلَ كذا أو تقول كذا مما حرَّم الله .
فلا بأس عليك بل إنك أنت التقدمي الذي يحق لك أن تعيش , و.. ماذا أقول وماذا أدع ؟‍
ثالثا:- الممارسات البشعة والتعسفية التي يمارسها بعض رجال النظام (وليس صحيحا ما يُقال بأنها أخطاء بل لا يمارسها من يمارسها إلا بعد أن يكون قد تلقى الضوء الأخضر من الأعلى,لأنها وقعت بالأمس القريب والبعيد, وفي أغلب ولايات القطر,ومن طرف مسؤولين صغار وكبار,ومع كثيرين و..) ضدَّ الشعب المغلوب على أمره وضد أبناء التيار الإسلامي الذين ذنبهم الوحيد غالبا هو أنهم قالوا: "لا" للباطل وأرادوا أن يُحكموا بشريعة الله .
رابعا:-عدمُ تطبيق نظام الحكم للقوانين الإسلامية في شؤون الحياة المختلفة,وعلى الضد جلبُ كل قوانين الدنيا المنحرفة والكافرة وتطبيقها أو محاولة تطبيقها على الشعب المسلم البريء .
خامسا:-رفع النظام لكل ساقط ومنحرف في مراتب المسؤولية المختلفة وتركه يكسب من الأموال والمتاع ما يشاء وكيفما يشاء .أما المؤمن الذي يخاف الله فإن عليه أن يحمد المسؤولين لأنهم سمحوا له على الأقل أن يشرب الماء ويتنفس أكسجين الهواء ولا يجوز له أن يتمنى أن يعيش كما يعيش الناس أو المؤمنون,لأن بطن الأرض أولى له من ظهرها .
سادسا:-عدم تحقيق النظام الحاكم للعدل بين الناس .ولا والله لن يتخلص نظام في الدنيا (مسلم أو كافر) من الإرهاب ما دام لم يحقق العدلَ بين الرعية ,فاسمعوا يا حكام وعوا !
سابعا:-الحالة الاقتصادية والمعيشية المتردية لأغلب الجزائريين في مقابل كمشة قليلة جدا من الأثرياء الكبار جدا الذين لم يكسِبوا ما كسبوا إلا على ظهر الشعب وجهده وعرقه ووقته ,وهذا مما هدفت شريعة الإسلام إلى إلغائه في المجتمع الإسلامي : (كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم ). وليس صحيحا بالمَرَّة ما يُقال أن الناس إذا شبِعوا توقفوا عن المطالبة بتحكيم شرع الله , فنحن بإذن الله نريد أن نُحكم بشرع الله جُعنا (بشرط أن يَجوع كلُّنا ) أم شبِعنا (فيشبع جميعُنا).هذا فرض علينا كما أن الصلاة والصيام فرض علينا .

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق