]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المراقبة

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-06-17 ، الوقت: 23:11:26
  • تقييم المقالة:

شاهدت الجبال العالية فى ارض بلادي تساءلت عن جدوى وجودها

تراها تكتفي بمراقبة ما يدور على الارض لتحاسبهم ام غطاء لتنفيذ شرورا يضر بالارض و من عليها من مواطنين بسطاء تراقب  تكتب تكذب احيانا او تسجل فقط 

 ما يقوم به الفلاحون من انشطة للحصول على محاصيل حبوب و ما تنبت الثمار من فواكة تطعم المخلوقات من حيوانات و طيور و اناسي كثيرة و ما تظهر فوق السهول من ورود و ازهار يستنشقها عشاق الطبيعة 

و ما يدور من اعمال فى المصانع و كل الورشات لصنع الاجهزة التى تخدم الانسان ليحيا شامخا و ما يدور فى كل مجالات الحياة من عمل صالح يخدم الارض و من عليها و عمل طالح من صنع الاشرار للضرر بمصالح سير الحياة بما فيه القتل النهب و السرقة و الاعتداء على الحرمات 

ما يقوم به حكامنا من جرائم تمس شعور المواطنين و تخدم مصالحهم و اظهار انفسهم امناء و فى الحقيقة هم اقرب للكفر للايمان يطالبون برفع اجورهم و هم الحكام اعتمادا على حريات مزيفة ليبانوا امناء كرماء ديمقراطيين و هم فى الحقيقة ملاعين و بالرشاوي يشترون ذمم الضعفاء ليكونوا اسيادا من خلال تمثيلية محكمة الاخراج تبرز تفوقهم فى انتخابات مشتراة بالرشاوي من عملاء ملاعين لكن بسطاء لا يعرفون ما يفعلون بحق شعبهم المسكين

الفقر اصبح قدرا و الدين القيم يتبعه المساكين ترى الاغنياء اعداؤه يحبون الشهوات و يبتعدون عن اليقين الكرماء و النبلاء و المتقين اكلتهم المنافى و السجون او استشهدوا و قالوا لاهلهم انهم مجرمون

تراقب كل هذا يا جبل بلادى و انت شامخ فى العلالي تراقب اعمال الصالحين من العباد و تراقب الارض التى تئن لتنتج المؤن الى شعبى العظيم و ترى المفسدين فى الارض يخونون البلد و انت كانك لا تسمع و لا ترى تراك من العملاء الملاعين 

ساهدمك ان اقتضى الامر و ابنى لبلادى جبلا اخر من كد يمينى الامناء ليراقب الوضع و يحمى الارض و التراب و المساكين و يدمر امبراطورية الكفر و على راسها الشيطان الرجيم 

سابنى جبلا لمراقبة اعمال الفساد و القتلة و احيل ملفاتهم على العدالة ليحاسبوا حسب دستور الشريعة و الدين سابنى اضريحة مكتوبة عليها شهداء لمن ساهم فى بناء  الجبل و قتل بيدي الملاعين الذين منعوا بناؤه خوفا من اكتشاف امرهم و معاقبتهم كخونة ملاعين 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق