]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سوريا والجهاد

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2013-06-17 ، الوقت: 21:16:05
  • تقييم المقالة:

الجهاد في سوريا:

العالم الرباني هو الذي يسبق فعله قوله ,أو على الأقل يترافق قوله مع فعله , فإن أعلن ودعا الى الجهاد في سوريا , فالواجب عليه أن يكون القدوة والسبّاق الى الذهاب لسوريا ليعلن الجهاد بنفسه ,لأن أمنية كل مسلم صادق هي الشهادة في سبيل الله ,والعالم الرباني يسأل الله الشهادة بصدق وإخلاص ويتمنى أن تكون خاتمة عمره وعمله ,دون التحجج بحجج المتخلفين عن الغزو مع الرسول صلى الله عليه وسلم من المنافقين من من يخاف على نفسه من الفتنة ومن قائل أن بيوتهم عورة الى غير ذلك من الحجج السخيفة الواهية كأن يقول اني كبير في السن لا استطيع القتال , والجهاد لا يكون بالسلاح فقط بل الوقوف في المعركة وتشجيع المقاتلين وحثهم على الشهادة ,جهاد وقد شارك شيخ طاعن في السن ينيف عمره على مئة سنة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه كان مؤمن على الأقل من وجهة نظره بقضيته , فما بالك بعالم مسلم يرى أن سوريا أرض جهاد وجب نصرتها ويعلن النفير العام ليتراجع بخطوات ويتحجج بكبر سنه , ولنفرض أن مانع كبر السن يحول دون جهاده ,لماذا لا يأمر أبناؤه الشباب بالجهاد ويقدمهم شهداء ؟؟؟

بدل ذلك هو يسعى جاهدا بأن يظفروا أولاده بأحسن تعليم غربي وأحسن الوظائف ,ولماذا لا يقدم بناته وأخواته للمجاهدين في سوريا ليعينوهم على جهادهم بمناكحتهم نكاح الجهاد وليقوي ايمانهم ويشد من عزيمتهم ؟؟؟

بدل من تشجيع التونسيات للسفر لسوريا لأجل النكاح المقدس مع المجاهدين الذين دنسوا كل ما هو طاهر ومقدس من تعاليم الدين السامية

ان حرمة دم المسلم عند الله أعظم من حرمة الكعبة , هذا اذا نطق بالشهادة فقط ونحن لسنا مكلفين بالتنقيب عن نيته وعن مذهبه في تطبيق الاسلام ,فلم نكلف بأن نشيد محاكم تفتيش نفتش في نوايا الناس ومذاهبهم ونكتفي منهم بالشهادة وان نعمل على جمع الامة الاسلامية لا أن نجعلها طوائفا وشيعا يتقاتلون وكل واحد منها بما لديهم فرحون ,الذي يفرح بسقوط الضحايا من المسلمين هم شياطن الجن والانس فقط ,وان تعسف النظام السوري في استخدام القوة فلا يسعنا الا أن نقول اخوتنا بغوا علينا ونحاول أن نحتكم لقوله تعالى :"   وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَىٰ ٱلأُخْرَىٰ فَقَاتِلُواْ ٱلَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيۤءَ إِلَىٰ أَمْرِ ٱللَّهِ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِٱلْعَدْلِ وَأَقْسِطُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ" (الحجرات 9)

 فهل حاول علماؤنا الميامين الصلح الرباني ,هل سافروا لىسوريا واطلعوا على الواقع المعاش لا كما تصوره الفضائيات والتقارير الاستخباراتية وتقربوا من النظام الحاكم ليصلحوا بينه وبين المعارضة ولينزلوا للشعب السوري وليسمعوا منه دون وساطة

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق