]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المؤامرة على وجود الامة وعلى كيانها وعلى ارادتها كأمة...

بواسطة: صفاء العبيدي  |  بتاريخ: 2013-06-17 ، الوقت: 20:24:18
  • تقييم المقالة:
اليوم يعيش المسلمون في بقاع مختلفة من العالم منطلقاً من مركز صغير واحد كان يمثل اصالة العرب الذين كانوا يتبجحون ويتفاخرون بعروبتهم عمن سواهم او جوارهم ممن يشاركهم العروبة سواء كانت هذه العروبة مختصة باللغة او بالبقعة الجغرافية التي احتوتهم جميعا فهذا ليس له حديث الان ، وانما اختص العرب ولفتوا انظار مناوئيهم بهذه الخصلة العربية بعدما جاء الدين الاسلامي مؤيدا لها ومستندا على لغتها وجغرافيتها  في انطلاقه الاول مما فرض على كل الشعوب الباقية الإقرار بها من خلال شمول الدعوة الاسلامية لكل العالم .   ومن حيث تتبع تأريخي نرى ان  الاسلام  والعرب بالخصوص قد احتلوا الصدارة في قاموس المستضعفين او بالأصح المستهدفين ابتداءً من العرب انفسهم كعداء قريش لهذه القلة القليلة المؤمنة من المسلمين وكذلك بني أمية وبني العباس ، وبلدان الشرق والغرب وما شابههم ، وبالتالي توجهت حملات عسكرية هي اقتصادية بحتة لكن كانت تترك أثراً واضحا من الناحية العدوانية للدين الإسلامي كغزو الفرنسيين للمغرب والشام والبرتغال لمنطقة الخليج والغزو الذي قام به نابليون على مصر ،كلها لو دققنا في حقيقة النتائج المتروكة آنذاك، نرى ان الاسلام أشد من عانى وأكثر من خلخلته تلك الغزوات (كتوازن نفسي  وبناء واجتماعي).   وبالتالي فإن المراد فعلاً من هذه الكلمات هي الوصول هدف وحَل عاجل نتوخى من خلاله الحفاظ على الدين الحق لكوننا كمثقفين قد ادركنا عملياً حقيقة ما يجري ويُحاك وراء الكواليس ممن يريد بالإسلام والمسلمين المحو من تأريخ البشرية ،   وبصراحة نحن على وشك ان نحقق أحلامهم فنكون على وشك ان نجعل زماننا هذا ينطبق عليه كلام المعصومين (عليهم السلام) بوصفه آخر الزمان والذي فيه(لا يبقى من الإسلام إلا أسمه....)   نعم ان المؤامرات تحاك ونجحت ولهذا نرى الظلم والتشريد والتهجير والقتل والسلب والنهب وتشويه السمع والقذف والطعن وتمزيق للامة ،لكن هذا لا يعني ان المعركة انتهت يجب ان نقاوم ولا بد ان يستمر الخط  الطاهر المقدس  الى ان يتحقق الهدف ويُعاد للامة وجودها من دون حاجة الى المساومات وانصاف الحلول لان محاولة استرجاع الوجود ( الوجود للامة) اذا بقيت في الامة فسوف يبقى هناك نفسٌ فيها وسوف يبقى هناك ما يحصن الامة من التميع والذوبان والتلاشي.   قال فيلسوف القرن العشرين ...((محمد باقر الصدر(قدس سره) في كتاب اهل البيت تنوع ادوار ووحدة هدف))   _ان الامة حين تتنازل عن هذه الارادة والشخصية لجبار من الجبابرة حينئذ تكون عرضة للذوبان والتميع في أتون أي فرعون من الفراعنة .       لكن اذا بقي لدى الامة محاولة استرجاع هذا الوجود هذه المحاولة التي حاولها خط  علي (عليه السلام ) ومدرسة علي (عليه السلام) والشهداء الصديقون من ابناء علي(عليه السلام) ومن سار على نهج علي (عليه السلام)  اذا بقيت فسوف يبقى مع هذه المحاولة امل في استرجاع الأمة وجودها وعلى اقل تقدير سوف تحقق هذه المحاولة كسبا آنيا باستمرار،   وهو تحصين الاُمة ضد التميع والذوبان المطلق في ارادة الحاكم وفي اطار ذلك الحاكم .   وفي هذا الشأن من العداء للاُمة الاسلامية  وللعراق بصورة خاصة وللعروبة بصورة عامة يوضح لنا المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني دام ظله الشريف في لقاءٍ له  عندما سئل من  احد الوافدين اليه  لماذا ذكرتم في عنوانكم  المرجع العراقي العربي ...رابط اللقاء  
 

وبهذا اللقاء قد  بين  السيد الصرخي  من هم اعداء الامة والذين يريدون تلاشيها ومن هو الذي  يريد الاستنهاض بالأمة من جديد حيث ما زال في هذه الامة من نفسٍ .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ابو تحسين | 2013-06-17
    ان هذه المرجعية كلها علم ومعرفه واتباعها من المثقفين الناظجين ولهم القدرة على الكتابه والنقاش العلمي بارك الله فيكم وفي مرجعكم العراقي السيد محمود الصرخي بالتوفيق

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق