]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

تقرير يكشف دعم المعهد الوطنى الامريكى للانقلابيين قبل 14 فبراير فى البحرين

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-06-17 ، الوقت: 19:37:50
  • تقييم المقالة:

 

تقرير يكشف دعم المعهد الوطني الأمريكي للانقلابيين قبل 14 فبراير    البحرين نيوز  كشفت وثيقة حصل عليها «البحرين نيوز» عن دعم المعهد الوطني الديمقراطي الأمريكي للانقلابيين في البحرين قبل أحداث 14 فبراير، وذلك بالأسماء والأرقام الشخصية وأرقام الهواتف، والتي سيحجب «البحرين نيوز» البعض منها حفاظا على الخصوصية. وتشير الوثيقة التي تم يعود تاريخها إلى 30 من أكتوبر 2010 والموقعة من قبل «سالي الشويخ» مدير الحسابات في المعهد، إلى أن المعهد الوطني الديمقراطي الأمريكي، جند حوالي 159 بحرينيا لما يسمى «مراقبة انتخابات العام 2010 « في البحرين، وقدم مبلغا ماليا فاق الـ 100 الف دينار بحريني، بمتوسط مكافأة بلغ 332 دينارا بحرينيا لكل شخص وذلك لمدة يوم واحد، فضلا عن المصروفات الأخرى كشراء «جاكيتات» و«وجبات الطعام» والدعم الإعلامي وغيرها. وتضمنت الوثيقة أسماء 11 ممن وقعوا في قبضة العدالة بعد إلقاء القبض عليهم متورطين بأعمال إرهابية في المملكة، مما يؤكد صحة المعلومات التي أشارت إلى دعم المعهد للانقلابيين والحركة التي جرت في البحرين. وبحسب الوثيقة، فإن المكافآت تراوحت بين 330 دينارا و338 دينارا بحرينيا لتلك الفترة فقط. من جانب آخر، فإن المعهد الديمقراطي الأمريكي جند أكثر من 70 معلما للقيام بعمليات مراقبة الانتخابات من بين الـ 159، وذلك على الرغم من عدم اختصاصهم لكونهم لا يحملون شهادات تتعلق بالقانون أو الحقوق، إلا أن معظم هؤلاء المعلمين شاركوا لاحقا في الإضراب الذي دعت اليه جمعية المعلمين المنحلة وما جرى في المحاولة الانقلابية من تعدٍ على التعليم والمدارس. وتشير الإحصائية إلى أنه تم تجنيد 3 أضعاف الحاجة الفعلية للمراقبين على الانتخابات في البحرين، حيث تحتوي المملكة على 40 دائرة انتخابية، بالإضافة إلى 7 مراكز تصويت عامة. وكان من بين الأسماء اللافتة في الوثيقة هي زينب ابراهيم عيسى الدرازي والتي تعمل كـ «مدربة في مجال حقوق الإنسان، بينما كانت المواطنة زينب حسن والتي توفيت بسبب مرض طويل لازمها إلا أن الجماعات الراديكالية نسبتها إلى «الشهداء». وكانت البحرين والامارات العربية المتحدة قد اغلقت مكاتب ونشاطات المعهد الديمقراطي الأمريكي، واوقفتها عن العمل بعد نشاطاته المشبوهة في البلدين، بينما نشرت «البحرين نيوز» وثيقة كشفت عن المبالغ الكبيرة التي دعم بها المعهد الراديكاليين في محاولتهم الانقلابية.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق