]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الليل و النهار

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-06-17 ، الوقت: 17:51:16
  • تقييم المقالة:

تكامل مخلوقات الله فى نظام تسير الحياة معجزة تجعل العقل عاجز عن معرفة خفاياها

لم يخلق الله كائنا يركع لاخر لاخضاعه لاوامره  او اهانته متعللا بكونه اقوى منه و اكثر دهاء يقرر للكائنات حياتها و فناها

الليل له مقدرة و النهار ايضا لهما نفس الثقل فى الميزان خلقها فيهما العارف مرساها

لا الليل يركع للنهار و لا النهار يركع لليل كل منهما له فى سير الحياة وظيفة لها مزاياها

الليل فيه القمر و النجوم تعاونه على وجود نور و لو خافت لدحر الخطر عن ضعفائها

و جعل الليل سباتا يريح من يشقى فيه فينام حتى ياتى الصبح ليحكم النهار برضاه و رضاها

النهار فيه نور يجعل الانسان يشقى لكسب قوته و قوت اولاده بكد اليمين يقدر الضياء

لا يركع الليل و لا يركع النهار الشمس تعين النهار و القمر و النجوم تعينان الليل كل منهما يحسب نفسه الاقوى 

فيخل التوازن و يسعد و يغنم الشيطان

فى بروز ضغينة تغضب النهار على الليل فينتصر الظلام

الظلام فيه اسرار لا يراها النهار و من حفظ السر ينال الانتصار

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق