]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

إعادة العلاقات بين مصر وإيران

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2011-05-19 ، الوقت: 19:58:45
  • تقييم المقالة:

إعادة العلاقات بين مصر وإيران

 ربما لا يبدو منطقيا  أن تكون العلاقات بين مصر وإيران ما زالت دون وجود سفراء للبلدين  مع تصنيف البلدين ضمن الدول فى منظمة المؤتمر الإسلامى 

ومن الغريب أن تكون هناك علاقة على مستوى السفراء بين العدو الإسرائيلى ومصر وقد خاضوا ضد بعضهم أربع حروب وما زالت العداوة قائمة بين الشعب المصرى وبين العدو رغم وجود ما يسمى معاهدة السلام   وفى نفس الوقت نجد العلاقات بين مصر وإيران رغم عدم وجود عداء وعدم وجود حروب بين البلدين دون مستوى السفراء .

ومن أعاجيب الزمان أن يمتنع حسنى مبارك عن إعادة العلاقات طوال فترة حكمه بحجة واهية وهى وجود شارع فى طهران يحمل اسم خالد الإسلامبولى المتهم الرئيسى فى قتل السادات  مع أن خالد الإسلامبولى هو شريك لحسنى مبارك فى جريمة القتل وهو ما ينطبق عليه القول القائل عند الشعب المصرى يكذب الكذبة ويصدقها وايضا يقتل القتيل ويمشى فى جنازته .

وإعادة فتح مقتل السادات ستثبت لإيران والعالم أنها أخطئوا عندما أطلقوا اسم خالد الإسلامبولى على من قتل السادات فمن قتله تخطيطا وشارك فى قتله بعد خالد هو محمد حسنى مبارك كما يظهر من شرائط الفيديو ومن خلال تقرير الطب الشرعى الذى أثبت وجود رصاص من مسدسات مع رصاص الرشاشات مع أن المتهمين لم يكن معهم مسدسات عندما قبض عليهم   .

مع أنى لا أعول كثيرا على العلاقات بين الأنظمة القائمة هنا وهناك فى بلادنا المنكوبة فإن مجرد وجود سفراء بين البلدين مفيد اقتصاديا قليلا كما أنه عامل ضغط على العدو الإسرائيلى يضعف من تشدده ويجعله يسارع بإقامة الدولة الفلسطينية

لقد زال مبارك سبب القطيعة بين مصر وإيران ومن ثم فمن الطبيعى أن تعود العلاقات بين مصر وإيران  خاصة أن المرشد الأعلى ساند الثورة المصرية وخطب بالعربية رغم أنه لم يفعلها فى أى موقف أخر مشابه

ربما قد يكون العامل الذى يشجع على عودة العلاقات هو العامل السياحى الدينى فالشيعة يزورون مراقد أهل البيت فى أى مكان ومصر تتضمن العديد منها وقد قدر بعض الباحثين من يرغبون فى الزيارة بحوالى مليون ونصف وهى فائدة للخزانة المصرية شبه الخاوية حاليا والتى تشكو من قلة دخل السياحة .

كما أن هناك عامل مهم وهو التعاون النووى فالبرنامج الإيرانى سيكون مفيدا للبرنامج المصرى الذى أخره مبارك حتى يضعنا فى مصاف الدول المتخلفة علميا وعسكريا

إذا مصر ستسفيد اقتصاديا وعلميا من إيران كما أن هناك مجالات تعاون أخرى بين البلدين ستكون مفيدة لهما.  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق