]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أكثر من 300 نصيحة في ت الأولاد الجزء 7 والأخير :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-16 ، الوقت: 13:53:12
  • تقييم المقالة:


301- يُؤلم الطفل قبل السابعة أن يقول له أحد والديه:"لا أحبك لأنك كذا "ويُفرِحُه أن يقول له :"سأحِبُّك إن فعلت كذا " .
302- يُعوَّدُ الطفلُ مع بداية أمره بالصلاة على ستر عورته(ما بين السرة والركبتين)حتى تكون صلاته صحيحة وحتى ينشأ على الحياء وعلى حب ستر العورة صبيا كان أم فتاتا.
303- على الوالد أن لا يلجأ للزجر القاسي المقلق لولده على فعل غير إرادي وقع من الطفل.
304- يجب تعويد الأولاد- خاصة الذكور ابتداء من سن التمييز- على عدم التطلع إلى شرفات المنازل عند سيرهم على الطريق,حتى لا يطلعوا على عورات النساء.
305- في تربيتنا للأولاد يجب أن نربي أولادنا على أن يقولوا :"لا" بأدب بطبيعة الحال أكثر مما يقولون :"نعم" لأن كثرة قول :"لا" هي التي تبني الشخصية المستقلة عند الولد .
306- لا بد أن يحرص الوالدان على أن يُكوِّنا في نفس ولدهما الحب لهما بالمعاملة الطيبة والهيبة منهما بالحزم والجد منهما ,وهذه هي العلاقة المثلى بين الولد والوالدين .أما الحب وحده فقد يُجرِّؤ الولد عليهما ,وأما الهيبة وحدها فقد تكوِّن الخوف عند الولد منهما,وكلاهما شر ,والخير كل الخير في التوسط .
307- مهم جدا تعويد الأولاد على الأكل جماعة في نفس الوقت وفي نفس المكان ,والأفضل أن يكون ذلك في نفس الإناء .يأكلون على الأقل مع بعضهم البعض, فإذا أكل الوالدان معهما فإن ذلك سيكون أحسن وأطيب إن شاء الله من وجوه عدة .
308- يُعوَّد الأولاد منذ الصغر على أن يكونوا اجتماعيين,ويتم إفهامهم بأن الله خلقنا من ذكر وأنثى وجعلنا شعوبا وقبائل لا لشيء إلا من أجل أن نتعارف .هكذا أخبرنا الله في القرآن الكريم .
309- يُعود الأولاد- منذ السابعة من عمر الواحد منهم –على آداب الجار والتي منها :
* كف الأذى(السب والشتم ورمي الأوساخ) عته .
* حمايته وكف الظلم عنه.
* الإحسان(التعزية والتهنئة والعيادة والبدء بالسلام وإرشاده إلى ما ينفعه) إليه .
* احتمال أذاه (يتجاوز عن أخطائه ويتلقى كثيرا من إساءاته بالصفح والحلم ) .
310- وكذا يعلِّم الوالدان الولدَ الآداب مع المعلم وذلك بعد تجاوزه ال 6 سنوات من عمره, مثل :
* تواضع الولد مع المعلم والأدب معه واحترامه,وعدم الخروج عن رأيه وتوجيهه , ومشاورته,وتحري رضاه .
* إجلال المعلم وتوقيره .
* معرفة حق المعلم وعدم نسيان فضله والدعاء له طيلة حياته عن ظهر الغيب .
* الصبر على ما لا يعجبه من معلمه .
* لا يدخل على معلمه في الفصل أو في البيت إلا باستئذان .
* يستمع لما يقوله المعلم - حتى وإن كان يعرفه- ويحفظه ,وكله إقبال وفرح واعتزاز .
311- يتم من الصغر إلزام الولد –بعد الإقناع- بالآداب مع الرفيق أو الصديق- خاصة بعد دخوله إلى المدرسة-  والتي نذكر أهمها: السلام عليه ,عيادته,تشميته,زيارته,إعانته,إجابة دعوته,تهنئته في المناسبات,مهاداته في المناسبات والمواسم .
312- يجبُ أن يؤدَّب الصغير على آداب معينة يلتزم بها مع الكبير منها :إنزاله منزلته اللائقة به,استشارته,البدء به في الضيافة,تقديمه في المجلس ,البدء به فيما فيه تكريم من المعاملة ,الحياء منه ,القيام له إذا قدِم .
313- مما يُطلب من الطفل الصغير أن يتأدب بآداب الطعام والشراب والتي منها :غسل اليدين قبلهما وبعدهما,التسمية قبلهما والحمد في آخرهما,لا يعيب طعاما قُدِّم إليه ,الأكل باليمين ومما يليه ,عدم الأكل متكئا,وضع اليد على الفم وتنحية الوجه جانبا عند العطاس أثناء الأكل, وضع المنديل المخصص على الصدر (إذا كان الطفل صغيرا ويخاف عليه أن يلوث ثيابه),لا يبدأ الأكل ويوجد من هو أكبر منه ,عدم الاستهتار بالنعمة,عدم النفخ في الشراب,عدم الإسراف في الأكل أو الشرب .
314- يجب على الأبوين أن يُعلما ولدَهما الصغيرَ آداب السلام :كيف يسلم ؟كيف يرد على السلام ؟ ,ويُنبه إلى أن الراكب يُسلِّم على الماشي والماشي على القاعد والهابط على الصاعد والقليل على الكثير والصغير على الكبير,ويُعلَّم أن ابتداءَ السلام سنةٌ وأن رد السلام فرض وواجب.
315- يُدرَّب الولد الصغير على آداب الاستئذان مثل :السلام ثم الاستئذان ,أن يعلن عن اسمه أو صفته أو كنيته ,أن يستأذن 3 مرات,أن لا يدق الباب بعنف,أن يتحول عن الباب عند الاستئذان .
316- يُعود الولدُ على الإصغاء التام لمن يحدثه,كما يعود على أن يقبل إقبالا تاما على جلسائه جميعا إذا تحدث إليهم .
317- يعلَّم الولد الصغير - بعد دخوله إلى المدرسة –كيف يعود مريضا :بأن يسارع إلى العيادة ,ويخفف من مدة الزيارة,وأن يدعو للمريض عندما يدخل عليه,وأن يسأل المريض عن حاله, وأن يطيب من نفس المريض,وأن يطلب من المريض الدعاء قبل الخروج من عنده .
318- ينبه الطفل الصغير إلى أن مقاومة التثاؤب مطلوب ,وأن رفع الصوت بالتثاؤب مكروه شرعا وعرفا.
319- على الوالدين أن يُعوِّدا ولدهما منذ الصغر على التأدب بآداب النوم والفراش مثل :
* يرتدي ملابس النوم الخاصة قبل أن يدخل إلى الفراش .
* يحيي أفراد عائلته ويدعو لهم بالخير.
* يتفقد فراشه وينفضه مما علق به من غبار في النهار .
* يحاسب نفسه قبل النوم على ما قدم في النهار ,
* يضطجع على الشق الأيمن .
* ينام على جنبه الأيمن ويضع خده فوق يده اليمنى ويدعو بالدعاء المأثور.
* يدعو بالدعاء المأثور عند الاستيقاظ .
* يخلع ملابس النوم ثم يلبس ملابس النهار.
* يحيي الولدُ أفرادَ العائلة أجمعين .
320- يدرَّب الولد على آداب قضاء الحاجة- خاصة بعد دخوله إلى المدرسة- والتي يمكن أن نذكر منها :المحافظة على ثيابه من التلوث,عدم مس ذكره بيمينه إذا بال,تنظيف قبله أو دبره أو تنظيفهما معا بعد قضاء الحاجة,عدم الكلام حين التخلي,عدم البول في مكان مكشوف أمام الناس,غسل اليدين بعد الانتهاء من قضاء الحاجة.
321- يُعود الولد- بعد السادسة من عمره- على أنه إذا خرج من بيته دعا بالدعاء المأثور عن النبي- ص- وإذا دخل كذلك,كما يُعود على أن يودع أهله ويسلم عليهم إذا خرج من البيت.
322- على الولد أن يُعوَّد من طرف والديه من أجل أن لا يدوس برجليه على مقاعد السيارة إذا ركب فيها,وأن لا يبصق في السيارة ولا يلقي فيها شيئا يوسخها,وأن لا يرمي من النافذة شيئا في الشارع أو على الناس,وأن لا يخرج رأسه أو يديه من النافذة ,وأن لا يخرِّب مقاعد السيارة أو محتوياتها بقلم أو مسمار أو غير ذلك .
323- كما يُدرب الولد –من بعد دخوله إلى المدرسة- على آداب التعلم مثل :
* احترام المعلم ومحبة الزملاء .
* تنظيم الوقت جيدا واللعب في وقت اللعب والدراسة في وقت الدرس والدراسة.
* السؤال بأدب سواء وُجه السؤال للأب أو للأم أو للمعلم,وشكر الواحد منهم بعد أن يجيبَه .
* محبة الزملاء ومعاملتهم بالحسنى في غرفة الدرس وفي ساحة اللعب .
* الانتباه لشرح المعلم وعدم الانتقال عنه بالحديث أو اللعب مع الآخرين .
324- مما يُعوَّد عليه الطفل من آداب الطريق –خاصة بعد السادسة من عمره- :
* المشي في الطريق بنشاط وهدوء.
* السلام على الناس الذين يلقاهم والرد على من سلم عليه بتحية أحسن منها.
* رفع ما يؤدي الناس من فوق الطريق مثل الزجاج والمسامير والأحجار و..,وعدم إلقاء شيء في الطريق .
* عدم رفع الصوت بالكلام .
* النظر يمينا وشمالا قبل عبور الشارع من جهة إلى الجهة الأخرى.
* عدم التدخل فيما لا يعنيه وعدم حشر نفسه في زحام .
* عدم متابعة الناس أو ملاحقتهم بنظراته .
325- أما في السوق فيُعود الطفل على أن يراعي جميع آداب الطريق,وكذا عدم التسكع أمام الحوانيت والذهاب مباشرة إلى الحانوت الذي يريد الشراء منه.عدم الإكثار من الطلبات إذا كان في حضرة أبيه أو أمه والاكتفاء فقط بشراء ما يحتاج إليه.الشكر لصاحب الحانوت ودفع ثمن البضاعة له .
326- عندما يزور الولد غيره- فيما بعد السنة السادسة- يُعود على نظافة المجلس وعلى عدم العبث بمحتويات البيت ,كما يُعود على عدم إطالة الزيارة وعلى الاستئذان عند انتهاء الزيارة مع قراءة الدعاء الخاص بختم المجلس ولو بين الطفل وبين نفسه بدون رفع الصوت.
327- على الولد- فيما بعد السابعة من عمره- أن يبدأ في الالتزام بالآداب مع القرآن مثل :
* قراءة القرآن وهو مستقبل القبلة وجالِس بأدب ووقار .
* التزام الخشوع عند تلاوته ,وترتيله بتدبر وتفكر.
* تحسين الصوت به .
328- يتم إفهام الولد أن الله طلب منا الإحسان إلى الحيوان بأن لا نُعذبه بأي نوع من أنواع التعذيب سواء بتجويعه أو بضربه أو بتحميله ما لا تطيق أو بالتمثيل به أو بحرقه بالنار, كما أن الإسلام طلب منا عدم التشاغل بالحيوان عن طاعة الله أو اللهو بها عن الدراسة أو أي عمل جاد آخر.
329- يُربى الولد الذكر من الصغر على أن لا يرقص لا بمناسبة ولا بدون مناسبة سواء أمام الذكور أو أمام الإناث ,وسواء أمام الكبار أو أمام الصغار.كما يتم إفهامه أن رقص الرجال (ولو كان ذلك في الأعراس ) هو تشبه ممقوت من الرجل بالمرأة , ورسول الله- ص-  لعن المتشبهين من الرجال بالنساء .
330- يعلَّم الولد الصغير –خاصة بعد دخوله إلى المدرسة–كيف يتأدب بآداب المزاح إذا مزح , والتي يمكن أن نذكر منها ما يلي :
* أن يمزح بدون أن يكذب .
* أن يكون في المزاح غيبة أو قذف .
* أن يكون في الوقت المناسب .
* عدم الانهماك والاسترسال والمبالغة .
* عدم ترويع الغير أو الإضرار بهم .
* ألا يكون في المزاح فُحش وكلام بذيء .
* ألا يكون فيه استهزاء بشيء من الدين .
* ألا يكون المزاح مع السفهاء .
* أن نراعي بالمزاح شعور الآخرين .
* ألا يمزح مع الكبير أو العالم بما ينبئ أن الولد لا يحترم هذا الكبير أو هذا العالم .
* ألا يؤدي المزاح إلى الإغراق في الضحك .
ألا يضرَّ بشخصه بين الناس ,بحيث يصبح في نظر الناس "مهرِّج" .
331- يُنبَّه الولد بدءا من سن الخامسة من عمره إلى ما يجب أن يتعلمه مما يتعلق بطلب العلم وبالحفظ , والتي منها على سبيل المثال :
ا- مما يعين على الحفظ : أن يكون لوجه الله ,سرد المحفوظ على أي كان , العمل بما نحفظ, نشر ما تعلمنا بين الناس , الصلاح , التقليل من الأكل , الأدعية خاصة مع ماء زمزم , ذكر الله , التدرج في كمية المحفوظ , تناول الغذاء المناسب , التقليل من الاعتماد على المكتوب , تحري الوقت الأفضل للحفظ مثل الليل والصباح وخاصة السحر, اهتمام الطالب بالموضوع المراد حفظه , تخيل صورة ما نحفظ , حفظ ترتيب أجزاء الموضوع الذي نريد حفظه , حفظ الأصول قبل الفروع .
ب- ومما يجب أن يُنتبَه إليه وأن يُراعى :
* مراجعة الحفظ السابق أولى من حفظ جديد .
* المذاكرة الجماعية مهمة .
* المداومة على حفظ القليل مهمة .
* حفظ القرآن يُسهِّل ما بعده .
* عندما نتعب من الحفظ يجب أن نتوقف ولا نرهق أنفسنا بالمواصلة .
* لا بد من تخصيص وقت في الأسبوع (مثلا) للمراجعة .
* مما يُعين على الحفظ محاولة تذكر ما نسيناه , واعتصار الذهن من أجل ذلك .
* الحفظ في الصغر أسهل منه في الكبر .
* إذا شغَّلت الذاكرة توسعت وكبرت,وإذا أهملتها تقلصت وانكمشت .
* يمكن للشخص أن يحفظ أولا ثم يفهم ,وليس صحيحا ما يُقال بأن الولد لن يحفظ شيئا إذا لم يكن الحفظ مُصاحبا للفهم .
ملاحظة : إذا فات الأب ( أو الأم ) شيء من الحفظ أو من المراجعة,فليستدرك ذلك مع أولاده .
332- على الأب أن يركز جهوده على تأديب الأكبر من أبنائه (أو الكبرى من بناته) حتى يكون قدوة للآخرين في المستقبل .وعليه أن يُسند إليه في بعض الأحيان مراقبة الأسرة وتدبيرها في غيابه ,عسى أن يشعر بالمسؤولية من الصغر.
333- على الأب أن لا يدعو على ولده ,بل عليه أن يدعو له ,وليعلم الأبوان أن دعاءهما على ولدهما قد يستجاب .

انتهى والحمد لله رب العالمين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق