]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أكثر من 300 نصيحة في تربية الأولاد 6 :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-16 ، الوقت: 13:48:21
  • تقييم المقالة:


251- لو أن أُمّا سمعت من طفلها كلمة غير مألوفة في قاموس ألفاظه بعد عودته من المدرسة، وأدركت - إن كانت واعية ومهتمة- خطورة ذلك على تربية ابنها, فإن عليها أن تتعامل معه بالحوار اللطيف من أجل تدارك ذلك دون ترهيب أو عنف .
252- كل ما يصيب الأبناء من تدهور خلقي وانحراف ,وكل ما يقع منهم من معاصي وذنوب,فالآباء مسؤولون عن ذلك إذا لم يكونوا قد بذلوا معهم الجهد الكافي وقضوا معهم الوقت الكافي من أجل حسن تربيتهم .
253- كما يرضع الولدُ من لبن أمه,فإنه يرضع كذلك من أخلاق والديه ويتأثر بها تأثرا كبيرا ,فليراع الوالدان ذلك .
254- حذار أن تكون مع زوجتك - حيث يراك الأطفال أو يسمعونك - على صورة لا تحب أن يكون عليها أولادك ,أو على صورة لا يجوز أن يراها أولادك.
255- لتكن كلماتك وحركاتك أمام الأولاد, وكذا ضحكاتك وبسماتك مع زوجتك ,(وكذا فعل زوجتك), ليكن ذلك كله في حدود الوقار والحشمة والصدق والأمانة .
256- يجب ألا يرى منك أولادُك في البيت إلا الجانب الكريم .
257- الولد الذي يأكل الحرام سواء من مال أبيه أو من مال أمه، إنما هو طفل لا خير فيه ولا بركة ,وعلى الأبوين أن يسارعا لإصلاحه قبل أن يفوت الأوان .
258- مما يطلب مراعاته في الاسم المختار للولد بعد ولادته :
ا- أن يكون الاسم مأخوذا من أسماء أهل الدين والأنبياء والعلماء والصالحين .
ب- أن يكون الاسم قليل الحروف,خفيفا على الألسن,سهلا في اللفظ,سريع التمكن من السمع .
ج- أن يكون حسنا في المعنى ملائما لحال المسمى ,جاريا في أسماء أهل طبقته وأهل مرتبته .
259- إن قراءة القرآن من الأطفال سبب في رفع البلاء والعذاب عن الأسرة والمجتمع بإذن الله كما قال بعض العلماء ,والأفضل أن يكون ذلك في البيت ,وأن يتم ذلك كل مرة في حجرة من الحجرات .
260-  احذر أيها الأب (و أيتها الأم) أن تضرب ابنك أو ابنتك وأنت في حالة غضب شديد .
261- أرفع يدكّ أيها الأب (وأيتها الأم) عن الطفلِ, إذا ذكر الطفلُ اللهََ تعالى.
262- يجب على الوالدين أن لا يتركا لولدهما الحبل على الغارب يتفرج ما يشاء من خلال التلفزيون والفيديو و.. أو يطالع ما يشاء من خلال الكتب والمجلات والجرائد و..
263-  لا يُسمَحُ للولد الذكر في مرحلة المراهقة (وما بعدها بطبيعة الحال) أن يصادق بناتا مهما كانت الحجة عنده.وكذا لا يُسمحُ للبنت في نفس المرحلة من حياتها(وفيما بعدها)أن تصادق ذكورا مهما كان العذر عندها.
264- لا تتشددا مع طفلكما ولا ترهباه ولا تخيفاه في المرحلة الأولى من طفولته ,لأن ذلك قد ينعكس على تربيته سلبا ,ويأتي معه بالنتائج العكسية .
265- لا يجوز للأب (أو الأم) أن يكذب على أولاده,ولكنه مع ذلك لا يليق به أن يعرّف أولاده بالحقيقة كل الحقيقة سواء فيما يتعلق به أو بعلاقته بزوجته أو بأمور لا تُهِمهم أو بأمور لا يفهمونها أو..،وعليهما أن يكونا لبقين جدا في الإجابة وكيِّسين فطنين .
266- عرّفا ولدكما –فيما بعد السنة الخامسة من عمره-  بمضار الأشياء وفوائد الأشياء الأخرى في دعوتكما له إلى فعل الخير, عوض أن تلجآ في دعوتك إلى التخويف والترهيب .
267- اربطا الولد في كل شؤون حياته بالله،وأفهماه أن المسلم خلقه الله ليعبده ,وعلماه أن العبادة بالمفهوم الواسع هي أن "تفعل" أو "لا تفعل" في هذه الحياة وأنت تطلب الدنيا والآخرة في نفس الوقت لكن كما يحب الله وابتغاء وجه الله. واعتمدا في تربيتكما للولد أثناء طفولته على الترغيب أكثر من اعتمادكما على الترهيب كما قلت من قبل .
268- عند الأكل- إذا تم الأكل جماعيا,لأن ذلك أدنى لجلب البركة أكثر-  يجب تعويد الأولاد على تقديم الأبوين أولا ثم يبدءوا هم .
269- لا تقابلا سوء الأدب من الأولاد خاصة عند ذهابكما بهم عند الجيران ,بتهديدهم بعقوبات أو بإيقاعها بهم ,بل حاولا أن تؤدباهم وتعلماهم وتترفقا بهم قبل أن تفكرا في تهديدهم بالعقوبة.
270- قوة الحفظ شديدة عند الأطفال في الفترة ما بين 7 إلى 14 سنة من أعمارهم (سواء كانوا ذكورا أو إناثا),مع ملاحظة أن الاستعداد للحفظ عند الشاب أو الشابة يكون في نهايته العظمى- كما يقول بعض العلماء- في سن ال 23 سنة.تستغل هذه الفترة بعد الفترة التي سبقتها من أجل تدارك التقصير الذي يمكن أن يكون قد وقع منهم فيما قبل سن السابعة وذلك في مجال حفظ القرآن والحديث والسيرة و..وغيرها من الأمور التي ينتفعون بها –بإذن الله- في حاضرهم وفي مستقبلهم .
271- في الفترة اللاحقة، يبدأ الطفل في الاستعداد لتحمل المسؤولية، وفيها يبدأ الوالدان في الإنقاص من اللين مع الطفل ,ويبدآن في زيادة الحزم معه في الأمور التي تستدعي ذلك ,وذلك أكثر وعلى خلاف ما كانا يفعلان معه فيما دون السابعة من العمر.
272- الضرب آخر شيء يلجأ إليه الوالدان لتقويم أبنائهم ,من باب"آخر الدواء الكي" .
273- لا بد من أن يعيش الولد مع الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)، ثم يعيش مع الصحابة وذلك بشكل دائم ومستمر من خلال التعلم,ومن خلال القدوة من الوالدين,ومن خلال الجهد الذي يبذلانه هم من أجل الالتزام .
274- تعلم الولد القراءة والكتابة واجب على الآباء والأمهات ,سواء تم بالطريقة الطبيعية ,أي من خلال المدرسة أو تم بطريقة أخرى .
275- فتح الباب لخروج الأطفال من أجل اللعب ضرورة لا بد منها،وإن جاءكما بعد ذلك بخلق سيئ فعليكما بإفراغه(من الشر) ثم بملئه (بالخير).فإذا عرفتما بأن للولد أصدقاء سيئي الخلق,فبدلاهم له ولا تمنعه من أن يكون له أصدقاء .
276- يركز في البداية في تعليم الطفل على العقيدة –منذ سن الرابعة أو الخامسة- يجب أن يُعرَّف الطفل بالله ،بقدرة الله ،بعلم الله .ويجب أن يُعرَّف أن له نبيا اسمه "محمد"جاءنا بالقرآن الكريم من عند الله ,ويُعرَّف بالموت والقبر وحساب يوم القيامة,ويُعرَّف بالجنة والنار ,ويُعرَّف ولو بشيء بسيط عن الجن والملائكة ,وبشيء ولو يسير من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمراحل الأساسية التي مر بها خلال حياته و..
277- لابد من ترسيخ العقيدة في نفس الطفل من الصغر ويُعلم الإيمان بأركانه الستة لكن على قدر فهمه ,ويُعلم كذلك أن الإسلام هو مفتاح الجنة ويتم إفهامه بأن أركان الإسلام خمسة أولها الشهادتان .
278- العقيدة يمكن أن تفهم عن طريق القصص القرآني,الذي يحكى بالصورة المناسبة لسن الطفل وإدراكه الفكري.ومن الأمثلة على ذلك قصص الأنبياء والصحابة والسيرة النبوية وقصة أصحاب الأخدود وأصحاب الكهف وأصحاب الجنتين وقصة محاولة هدم الكعبة و..
279- تُثَبَّت العقيدةُ في نفس الطفل عن طريق لفت انتباهه إلى آيات الله الكَونية التي تدل على عظمة الخالق وكذا آيات الله في الأنفس وفي الآفاق .
280- ابتداء من نهاية السنة الثالثة من عمر الطفل يمكن أن يعوَّد الطفل على رؤية الوالدين يصليان في البيت وسماعهما يتلوان القرآن.وينبغي أن يُصفَّ مع والديه أو إخوته إذا صلَّوا في البيت .
281- - لا بأس من جلوس طفل الثالثة من عمره مع الأسرة على مائدة الإفطار في رمضان أو معها في السحور ,ولو بين الحين والآخر .
282- - يمكن تلقين الطفل سورة الفاتحة من أجل أن يحفظها بدءا من الثالثة من عمره .
283- يستحسن بالأب أن يصطحب ابنه خارج المنزل إلى السوق أو إلى بعض الأقارب والأصحاب أو إلى الطبيعة بدءا من الرابعة من عمره.
284- يُعلم الطفل نظريا آداب المسجد ثم يُصحب إلى المسجد بين الحين والآخر- بدءا من الرابعة أو الخامسة من عمره- ,ونكتفي منه في البداية بالوقوف والركوع والسجود,كما نطلب منه فروض الوضوء الأربعة,ونلقنه أذكار الوضوء باختصار وأن الوضوء طاعة وأن الله يحب المتطهرين .
285- يُدرَّب الطفل منذ الصغر على آداب الطعام والشراب,وعلى عدم دخول الحمام أو بيت الخلاء إلا بعد أن يدق بابه ويتأكد من أنه فارغ.
286- يحفظ الأطفال- من الصغر-  بعض الأناشيد والسور القصيرة.
287- لا ينسى الوالدان التحدث باستمرار عن الجنة أمام الأطفال وما فيها من خيرات كثيرة .
288- تُلقَّن الطفلةُ منذ الرابعة أن الله أمر المرأةَ بالحجاب,كإعداد لها من أجل أن تتحجب بسهولة في المستقبل .
289- يُعوِّد الوالدان طفلتَهما على الستر والحياء منذ الرابعة فلا يُسمح لها بإظهار فخذيها أمام أبيها وإخوتها كي تعتاد على ارتداء السروال الطويل أو الفستان الطويل داخل البيت منذ الصغر .
290- ابتداء من نهاية السنة الخامسة من عمر الطفل,يمكن إلحاقه بجماعة حفظ القرآن ليتعلم القرآن والحروف والأرقام والأناشيد .
291- يُدرب الطفل على الاستئذان خارج البيت ,عندما يريد الدخول على الناس في بيوتهم .
292- نبدأ مع الصغار في الترغيب- قبل الخامسة-  بالجنة وبإرضاء الله أولا.ثم نبدأ بالترهيب من النار ومن إغضاب الله بعد الخامسة في حدود ضيقة.وفي النهاية- بعد سن السابعة-  لا بد من تنمية الخوف والرجاء معا بشكل متزن .
293- الأفضل أن لا يتم إدخال الطفل إلى المدرسة في السن الخامسة لأن سيئات ذلك على نفسية الطفل-  الذي مازال لم يشبع من اللعب بعد-  أكثر من حسناته ,ولأن ذلك قد يؤثر في الغالب على مردود الطفل تأثيرا سيئا .
294- يستحسن التحدث أمام الطفل عن الألعاب والأنشطة والهدايا والجولات والدراسة والحفلات و.. التي تكون في المدرسة في المستقبل كنوع من الإعداد له قبل دخولها .
295- يمكن اصطحاب الطفل في سن الخامسة إلى المدرسة لزيارة أخيه الأكبر منه أو لتعرُّفِ الطفلِ على المدرسة .
296- تُعوَّدُ الطفلة –قبل البلوغ الذي يكون عادة في سن 13 سنة- على تغطيةِ شعرِها وإطالة ثوبها كلما خرجت من البيت حتى تعتاد على الستر من اصغر.
297-  ابتداء من نهاية السنة السادسة من عمره أو من بدء دخوله إلى المدرسة,يُعوَّد الطفلُ على الاهتمام بكتبه ودفاتره والمحافظة عليها نظيفة وجميلة ومرتبة ومنظمة ,وعلى الاهتمام بواجباته ويُتابعُ من أجل حلها يوميا ومراجعة ما يجب حفظه وحفظ ما يطلب حفظه, وعلى ترتيب حقيبته كل يوم قبل النوم ,وعلى الذهاب إلى المدرسة في الوقت ولا يسمح له بالغياب عنها إلى مضطرا,ويُعلم أن احترامَ المعلمين وتقديرهم هو من احترام الوالدين وتقديرهما .
298- نأمر الطفل بالصلاة في السابعة : الصلاة في وقتها بما فيها صلاة الصبح ,وتُحَبَّب إلى الطفل الذكر عندئذ صلاةُ الجماعة والجمعة مع تعليمه إياه أهم الأحكام المتعلقة بهما ليقوم بهما بشكل صحيح مع أبيه ولو بين الحين والآخر .
299- تُرغَّب الطفلة في الحجاب منذ السابعة,وتلتزم به وجوبا متى بلغت أو أصبحت مشتهاة من الرجال(خاصة مع بدء بروز الثديين عند بعض البنات قبل البلوغ).
300- تنبه البنت ولو مجرد تنبيه منذ السابعة إلى مضار التبرج والاختلاط,لتتعود مع الوقت على عدم الاختلاط بالذكور من غير محارمها,وأفضل وسيلة في ذلك القدوة الحسنة,وتلقن منذ السابعة آيات الحجاب والأحاديث المتعلقة بها.


  يتبع مع الجزء 7 والأخير : ...  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق