]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أكثر من 300 نصيحة في تربية الأولاد 4 :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-16 ، الوقت: 03:22:12
  • تقييم المقالة:


151- يُدعى الطفل - دوما- إلى الطاعة (في غير معصية ) إذا أمره أحد أبويه أو شخص أكبر وأعلم وأحكم وأكثر تجربة منه, فيتعود بذلك على طاعة الله وطاعة من طلب الله منه طاعتَه .
152- يُربى الطفل على تجنب الظلم بصفة عامة وهضم حقوق الناس أو أكل أموالهم بالباطل بصفة خاصة .
153- يُحبَّب إلى الطفل الألعابُ المحببةُ شرعا أو عرفا, وتُكرَّه إليه الألعاب المرفوضة مثل الدومينو والرهان الرياضي و..ويجب أن لا يراها الطفل مطلقا في بيت والده,لأنه يتأثر بفعل الوالدين أكثر مما يتأثر بقولهما .
154- الآباء الذين يقتربون من أولادهم ويلعبون معهم ويمازحونهم يُنشئون أطفالا سليمين نفسيا,أما حين يكون الوالد مشغولا عن الطفل, فإن الطفل قد ينشأ حاقدا معقدا يكره والدَه أو يكره - بكراهيته لوالده-  الناس أجمعين .
155- مهمٌّ جدا مداعبة الوالد (أو الأم) لولده وتقبيله بين الحين والآخر وتقديم الهدايا له ,وصدق رسول الله- ص- حين قال :(من لا يرحَم لا يُرحَم ).
156- يجب أن يجَنَّب الطفل قاعة السينما التي تعرض ما لا يجوز ودور الملاهي التي تبث ما لا يُقبل, وكل هذه الأماكن الموبوءة ,وكذا الحدائق العامة التي يوجد فيها التبرج والخلاعة والاختلاط الممنوع.إنما يجب أن يُذهب به إلى أي مكان حيث لا يرى ولا يسمع إلا الحلال, ويمكن أن يأخذ معه لعبا مختلفة.ويُشجع الطفل على اللهو البريء .
157- يجنب التفرج على ما يحرم التفرج عليه من غناء أو مسلسلات أو أفلام أو رياضة أو أشرطة أو..من خلال جهاز التلفزيون أو الفيديو أو الكمبيوتر أو الإنترنت ...أما الصور فيُمنع من التفرج عليها سواء كانت ساكنة أو متحركة .
158- يجنب الأولاد لغو الكلام والفاحش(وهو ذكر ما يستقبح ذكره بألفاظ صريحة)منه,مع ملاحظة أن الولد- ذكرا أو أنثى- إذا عود نفسه على نظافة اللسان وهو صغير لن يجد صعوبة كبيرة في البقاء على ذلك وهو كبير.
159- على الوالدين أن يعودا الطفل على شغل البعض من الوقت الفارغ في أشغال يدوية وفنية مختلفة (إصلاح الدراجات والسيارات و الماكنات وإصلاح الأدوات الكهربائية و..)تحت إشراف أحدهما,أو تحت إشراف شخص آخر أمين مكلف من الوالدين,أو بلا إشراف.وفي الحالة الأخيرة يستحب أن يراقبه أحد الوالدين ولو من بعيد.
160- يربىَّ الطفل على أن يقوم لمن هو أكبر منه سنا ومقاما,وأن يُوسِّع له في المكان من باب الأدب والاحترام فقط,بشرط أن يكون الكبير ممن عُرفوا بالعلم أو بالدين وبالاستقامة .
161- يُمنع الطفل- ذكرا أو أنثى-  من الدخول على النساء إذا بلغ سن التميز( قبل البلوغ مباشرة) إذا كنَّ أجنبيات إلا بإذن ,وأما المحارم فلا يُطلب منه الاستئذان من أجل الدخول عليهن إلا في العورات الثلاثة :قبل الصبح ,وعند القيلولة ,ومن بعد صلاة العِشاء .
162- وكذا تمنع الفتاة - إذا وصلت إلى سن التميز- من الدخول على الرجال الأجانب أو مخالطتهم أو مصاحبتهم أو تقبيلهم أو مس أجزاء معينة من أجسادهم أو السماح لهم بمس أجزاء معينة من جسدها,حتى تنشأ على الحياء والوقار والحشمة من صغرها .
163- تُربى الفتاة على الحجاب الشرعي من قبل أن يُفرض عليها,ويتم إفهامها بأهميته وبأن هذه الأهمية لها أمام الأجانب يجب أن تكون قريبة من أهمية الأكسجين لها في الحياة.
164- يربى الطفل على الصدق لأنه يعيش في عالم الكذب والغش والتزوير,ولأن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة كما أخبر رسول الله- ص- .ويجب أن يُعطيَ الوالدان في ذلك القدوة العملية الحسنة,بحيث يحرصان على الصدق أبدا وخاصة أمام الطفل .
165- ينبغي أن لا يُكلَّف الطفل ما لا يطيق جسميا ولا عقليا ,لأن الله وهو من هو في جلاله وكماله وقوته وجبروته وعظمته : (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) .
166- امنعا الأولاد من الوقوف في الشارع على قارعة الطريق بدون حاجة.
167- يمنع الطفل- فيما بين السابعة والرابعة عشرة من عمره- من لعب الميسر وما شابهه, ويُطلب منه أن يبتعد عن أي نوع من أنواع التعامل الربوي ,بعد تبيين معنى الربا له ,وإفهامه بأن : ( أحل الله البيع وحرَّم الربا ) .
168- من باب تشجيع الوالدين لولدهما على الصلاة يمكن أن يحتفل الوالدان بأول صلاة يصليها الولد مع والده في المسجد.ويمكن أن يدعو الطفلُ بعد ذهابه إلى الصلاة ورجوعه منها،أن يدعوَ البعضَ من أصدقائه إلى بيته ليحتفلوا معه بهذه المناسبة.ويعلِّم الوالدُ الولدَ قبل الصلاة آداب الصلاة والمسجد .
169- ويمكن أن يذهب الوالدُ مع الطفل والأولاد - ومع الإمام إن أمكن- إلى البيت ليقيموا هناك حفلة متواضعة بمناسبة أول صلاة يصليها الولد مع والده في المسجد خلف الإمام .
170- يُعود الطفلُ على ترديد الأذان وحفظ ألفاظه,ويُعَلَّم أحكام الأذان والآداب المتعلقة به.
171- يُعود الطفل على المحافظة على التسبيح والذكر والاستغفار والصلاة على النبي –ص-  في الصباح وفي المساء كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .ويجوز أن يُعوَّد على الذكر باستعمال الأصابع (الذي أباحه بعض العلماء ) حتى لا يخطئ في العدِّ والحساب.
172- يُعود الطفل على تثبيت بصره على موقع السجود عند الصلاة .
173- يعود الطفل على صوم يوم أو يومين على الأقل من رمضان بدءا من السنة السابعة من عمره ,أو على قدر ما يستطيع .أما من كان أقل من ذلك سنا فيمكن أن يصوم ولو البعض من النهار:مثلا من الصبح إلى العصر أو من الظهر إلى المغرب .
174- يجب أن يُذكِّر الوالدُ ولدَه بالجنة ويصفها له على اعتبار أنها دار المتقين .
175- يُعود الطفلُ على تعلُّم بعض الأمور الغيبية والعقدية المهمة مثل الجنة والنار والقيامة والدجال والقبر والميزان والصراط ورؤية الله - ببساطة وبدون تكلف ولا تقعر- حتى يتعلم الطفل من الصغر أساس دينه,وكذا حتى لا ينفُرَ الطفل من الدين بسبب الطريقة المعقدة التي يمكن أن يقدم له بها .
176- يُرغب الطفل في الجنة وما أوصل إليها من قول أو عمل,ويحذر من النار وما قرَّب إليها من قول أو عمل .
177- كلما تيسر للوالد الوقتُ ,يمكن أن يحفِّظ ولدَه شيئا من القرآن ,وإذا وجد الوالدُ إماما مستعدا للقيام بهذه المهمة ,فإن ذلك يعتبر نعمة عظيمة قد تساعد الطفل على حفظ القرآن الكريم كله يإذن الله ,وفي ذلك من الخير ما فيه لأن الطفل إذا حفظ القرآن صلُح عملُه وتعلَّم الإسلامَ وتشجَّع على أمر الدعوة إلى دين الله (على الأقل هذا هو المتوقع منه).
178- يُؤكَّد للولد أمرُ النظافة العامة في كل شيء ,وأن "الله نظيف يحب النظافة" كما ورد في الأثر .
179- يُعود الطفل على أن يُستَرَ إذا وقع في مخالفة للمرة الأولى,فإذا فعلها ثانية يجب أن يُعاتَبَ سرا ويُحَذَّر من العودة إليها.فإن تكرر منه ذلك فلا بأس أن تُعركَ أذنُه وأن يُعْبَسَ في وجهه وأن يعاقَب بطريقة أو بأخرى ولو دقيقة أو دقيقتين ولو تم ذلك في بعض الأحيان أمام البعض من إخوته أو أخواته أو أقاربه أو جيرانه أو.. ,حتى لا يعود إلى هذا الخطإ الذي تكرر منه عدة مرات .
180- لا بأس من أن تخوف الأمُّ الطفلَ من أبيه,حتى إذا رآه هابه .وإخافة الولد بالسوط أو بالعود أو ما شابه ذلك- فيما قبل سن السابعة-  خيرٌ من إيقاع العقوبة عليه,لأن الطفل إذا تعود على العقوبة هان السوط لديه وهانت العقوبة عنده.
181- يُعود الطفل على الرياضة –خاصة منها ما يناسب سن الطفل الصغير وقدراته البدنية والفكرية والنفسية,حتى لا يتربى على الكسل,مع ضرورة تخلقه بالخلق الإسلامي أثناء ممارسته للرياضة سواء مع نفسه أو مع غيره .
182- يُعود الطفل على الاستقلال الذاتي والشعور بالمسؤولية في ترتيب ألعابه وكتبه وفراشه ، وترتيب غرفته, وكي ملابسه (إذا لم يكن هناك خطر في ذلك) و…إلخ .
183- يجب على الأب أن لا يقارن بين طفل وآخر,وبين طفلة وأخرى,بحيث يمدح الأب واحدا ويذم آخر أمام الجميع, خوفا من أن يقع أحدُهما في الكبر والآخر في الحسد والغيرة والنقمة على الأخ الآخر .
184- يحذر الطفلُ من الافتخار على أقرانه في مأكله أو مشربه أو ملبسه أو ألعابه أو أدواته أو…وينصح عوضا عن ذلك بالتواضع بين أقرانه .
185- ينصح الطفل دوما بعدم الوقوف طويلا أمام باب الدار,لأن ذلك خلق غير حسن،وحتى لا يتعود على رؤية النساء- خاصة فيما بين السابعة والرابعة عشرة من عمره- عند دخولهن إلى البيت وخروجهن منه,وحتى لا يلفت انتباه الغير,وحتى لا ينشغل هو بما لا يعنيه.
186- يعود الطفل على مقاومة الحب الزائد للمال وكنزه ، وذلك بتحبيب الإنفاق في سبيل الله إليه.
187- لا يترك الأبُ ولدَه يعمل في الخفاء حتى لا تتكون عند الطفل الشخصية المزدوجة أو النفاق.
188- لا يعود الطفل على الحلف بالله مهما كان صادقا أو كاذبا احتراما لله وتوقيرا له .فإن كان الأمر هاما جدا,فعلى الطفل- إذا حلف- أن يحلف صادقا لا كاذبا .
189- يعلم الطفل- فيما بعد السابعة من العمر-  كيف يتعرف على من يدق الباب أو يتكلم في الهاتف في غياب الأب والأم ,أو في غياب الأب فقط .
190- يُدرب الطفل على دفع الصدقات للفقراء والمساكين وينبه إلى ثواب هذه الصدقات الكبير عند الله تعالى ,وينبه كذلك إلى أن الله يعطي على الحسنة عشر أمثالها من الأجر,أما الإنفاق في سبيل الله فيعطي الله عليه بالحسنة 700 حسنة .
191- يُعود الطفل على حسن الاستماع إلى الغير,وعدم مقاطعته ,وعدم رفع الصوت أمامه بدون داع .
192- يعود الطفل على السكوت عند إقامة الصلاة,وعند الاستماع للقرآن,وعند صعود الإمام فوق المنبر يوم الجمعة,وعند السماع للخطبة .
193 -  يُنفَّر الطفلُ الذَكَرُ من لبس الذَّهَبِ لأنه حرام على الرجال وحلال للنساء .
194- يدرب الطفل على المراقبة الذاتية.
195- يجب على الولد قراءة قصص من السيرة والغزوات وقصص الأنبياء وتراجم العلماء والصالحين ولو ابتداء من سن الخامسة أو السادسة من عمره، ليتخذ الطفل منها ومن أبطالها المثل الأعلى:من الرسول –ص-  وإخوانه من الأنبياء –ص- ,وكذا من الصحابة الكرام وزوجات النبي- ص-  رضي الله عن الجميع ، بالإضافة إلى العلماء والأولياء والشهداء والصالحين وغيرهم .
196- يحذَّر الولدُ في هذا العمر من الاغترار بعقله وفهمه,مع ضرب الأمثلة من القرآن والسنة وسيرة السلف الصالح على عاقبة ذلك السيئة .ويُعلَّم الطفل من الصغر أن الكبر هو الذي أخرج إبليسا من الجنة ,وأن العقل السليم هو الذي يقود إلى الله أما الذي يُبعِد عن الله فهو الهوى وليس العقل,وأنه كما قال الله:(إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ ).
197- يجب على الولد أن يحترم آراء الناس وطريقة تفكيرهم ما داموا لم يخرجوا عن الثوابت.
198- يُذَم عند الذكور المتشبهون من الرجال بالنساء ،وتُذَم عند البنات المتشبهات من النساء بالرجال .وعلى الطفل أن يعرف- من السنوات الخمس الأولى من عمره-  أن الله لعن هؤلاء وأولئك .
199- يجب أن يختار الوالد لولده رفاقا صالحين يوجهه إليهم ويوجههم إليه،ولا بأس من إهدائه بعض الهدايا لأصدقاء ولده (ويمكن أن تفعل الأم مثل ذلك مع صديقات ابنتها ).
ولا بأس من اتصال الوالد بآباء أصدقاء ولده حتى يتعاون معهم على حسن توجيه الأولاد جميعا .وعلى الوالد أن يتأكد من استقامة أُسر رفقاء ولده وإلا لم يسمح له أن يذهب معهم إلى بيوتهم .
200- من أجل التخلص مما قد ينتج عن الخوف عند الأطفال من آثار سيئة- خاصة في السنوات الثلاث الأولى من عمره - يمكن أن يراعى ما يلي :
* يساعد الطفل على فهم الواقع الحقيقي المُخاف منه من خلال تفسيره له مرات كثيرة إلى أن يستوعب الطفل حقيقته .
* عدم السخرية والاستهزاء والغضب من الطفل وتجنب مجادلته،ولكن يُترك ليفصِح عما يجول بداخله مع إشعار الأبوين إياه بأنهما ماداما يحيطانه برعايتهما فلن يصاب بإذن الله بأذى.
* إذا استيقظ مذعورا وصرخاته تتعالى الواحدة تلو الأخرى,فليس على الأم إلا تهدئته ومحاولة البقاء بجانبه بعض الوقت، إلى أن يغفو تماما ويهدأ روعه،ويرجع إلى النوم من جديد.
* عدم حبس الطفل في أماكن مظلمة حين معاقبته,وإلا ازدادت حالته سوءا.
* وضع ضوء خافت في الغرفة التي ينام فيها الطفل,أو في الممر الخارجي لتبديد الظلام.
* يحاول الأب - وكذا الأم-  أن لا يجر الطفل إلى ما يخاف منه بالقوة.
* وليعلم الأبوان أن هذا الخوف يتبدد بصورة طبيعية بمرور الوقت ,إذا ما استخدم الأبوان الوسائل والطرق الصحيحة .

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق