]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث الجنسية( 1000 س و ج) (من 481 إلى 490 ):

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-15 ، الوقت: 22:42:25
  • تقييم المقالة:

س 481 : ما الفرق بين الشيب عند الرجل وعند المرأة ؟
ج : إن المرأة إذا شابت وتحاشتها أنظار الرجال,فإن هذا يقتلها معنويا,إذ تحس بالعزلة الروحية عن المجتمع لأنه يبدو لها بأنها أصبحت غير مرغوبا فيها (هذا إذا كانت ممن كان يهتم بجمال الجسد أكثر من اهتمامها بجمال الروح).أما الرجل فإن شيبته تُتَوِّجُهُ بالمهابة ,وتستقبله النظرات في كل مكان بالإجلال والاحترام والتقدير.

س 482 : هل يجوز لربة البيت أن تستقبل ضيوف زوجها من الرجال مرحبة بهم ومقدمة لهم ما وُجد من الأكل أو الشرب ؟
ج : نعم يجوز لكن بشرط أن تظهر المرأة بلباس شرعي أمام هؤلاء الأجانب وأن تتحدث معهم في إطار ما يقتضيه الأدب والخلق والحياء,وبعيدا عن الجلوس مع الرجال حول طاولة واحدة.ومع ذلك فإن الذي تعود عليه البعض من استقبال المرأة للنساء فقط واستقبال الرجل للرجال فقط هو أمر طيب مبارك بإذن الله لأن ذلك أحوط وحتى يتجنب المؤمن النظر المحرم وكذا الاختلاط الممنوع.

س 483 : ما حكم النقاء (أي انقطاع الدم) المتخلل بين دماء النفاس ؟
ج : النقاء المتخلل بين دماء النفاس إن كانت مدته 15 يوما أو أكثر,فهو طهر وما نزل بعده فهو حيض, وإن كان أقل من ذلك فهو نفاس.وتلفق المرأة أيام النفاس بأن تضم أيام الدم إلى بعضها البعض-مع إلغاء أيام الانقطاع-حتى تبلغ أيام الدم 40 يوما,فينتهي نفاسها.وما نزل منها من دم بعد ذلك فإنه يعتبر دم علة وفساد أو دم استحاضة.أما في أيام الانقطاع فتفعل المرأة ما تفعله الطاهرات (تغتسل بداية وتصلي وتصوم و..).

س 484 : ما معنى الوقت الضروري للصلاة بالنسبة للحائض أو النفساء ؟
ج : الوقت الضروري للصلاة له نفس المعنى سواء بالنسبة للحائض والنفساء أو بالنسبة لغيرهما.إن معناه هو الوقت الذي لا يجوز للمسلم أن يؤخر الصلاة عن الوقت الاختياري وحتى يدخل هذا الوقت الضروري إلا إذا كان واحدا من أصحاب الأعذار.فإذا لم يكن واحدا من أصحاب الأعذار وأخر الصلاة حتى دخل الوقت الاختياري كان آثما. ومن ضمن أصحاب الأعذار:الحائض و النفساء. إن كل واحدة منهما إذا طهرت من الحيض أو النفاس في الوقت الضروري وصلَّت في ذلك الوقت فلا إثم عليها.

س 485 : هل يجوز النوم بعد الجماع بدون اغتسال ؟
ج : نعم يجوز النوم بدون اغتسال وبدون وضوء أصغر كذلك,لكن الأفضل في حق الزوج والزوجة المسارعة إلى الاغتسال قبل النوم,لأن الواحد منهما إذا تكاسل ربما كان تكاسله سببا في ترك الاغتسال مع طلوع الفجر وترك تأدية صلاة الصبح حتى يفوت وقتها. ومع ذلك إذا تكاسلا عن الاغتسال قبل النوم فيستحب أن يتوضأ كل منهما الوضوء الأصغر قبل النوم .

س 486 : فتاة مقبلة على الزواج,وتريد أن تفسخ عقد الزواج بسبب أنها ترى أنه لا رغبة لها جنسية اتجاه زوجها أو أي رجل آخر.فما الرأي ؟
ج : الرأي أن هذه الفتاة يمكن جدا أن تكون مخطئة.إن الرغبة الجنسية عند المرأة قبل الزواج يمكن جدا أن تتأخر أو تنقطع عندما تكون مقبلة على الزواج لجملة أسباب وليس شرطا أن تكون باردة جنسية أو لا رغبة جنسية لديها.وحتى لو كانت باردة جنسيا فيمكن معالجة برودها بعد الزواج,ولا يستدعي الأمر فسخ العقد.من الأسباب التي تجعل رغبة المرأة في الجنس قليلة أو تكاد تكون منعدمة يمكن أن نذكر ما يلي:التربية السابقة المتشددة في البيت أو في المدرسة,وكذا عيشها بعيدة عن المثيرات الجنسية,وغلبة الحياء عندها,وكذا جهلها بالثقافة الجنسية الصحيحة والسليمة,وخوفها المبالغ مما يمكن أن يحدث لها ليلة الدخول مع زوجها.

س 487 : إذا علم الزوج وتيقن له تكاسل الزوجة عن الصلاة وتأخيرها,هل عليه إثم إن جامعها أم أن عليه أن يختار الأوقات التي يمكنها فيه الاغتسال حتى لا تقع في إثم تأخير الصلاة ؟
ج : إن أداء الصلوات في أوقاتها من أوجب الواجبات،ومن أهم السبل لنيل القربات،ورضا رب السموات.وفي المقابل فإن تأخير الصلوات عن أوقاتها من الإثم العظيم،ومنه يحرم على الزوجة التكاسل عن الصلاة أو أداؤها على غير طهارة ما دامت تجد الماء وقادرة على استعماله،ويجب على الزوج أن يذكرها ويخوفها من عذاب الله وأن يستعمل كل الوسائل التي تمنعها من تأخير الصلاة عن وقتها أو عدم الطهارة لها.أما بخصوص جماعه لها مع علمه بأنه قد يؤديها إلى تأخير الصلاة أو أدائها على غير طهارة،فقد يكره له ذلك في الأحوال العادية أما إذا وجد مشقة في الصبر على الجماع فلا يلحقه من الجماع إثم إن شاء الله تعالى.لكن إذا كان تكاسل الزوجة عن الطهارة سببه هو مشقة استعمال الماء في أوقات خاصة فلا شك أن تأخير الجماع لوقت يتسنى فيه استعمال الماء من غير مشقة ولا حرج أولى،لما فيه من إعانة الزوجة حينئذ على أداء فرضها على أكمل وجه،وبدون تحمل مشقة الطهارة في الأوقات الحرجة.

س 488 : ما هو الحيوان المنوي ؟
ج : هو خلية الذكر الجنسية,وهي تحمل نصف ما تحمله البويضة التي هي خلية الأنثى الجنسية.يُصنع المني في الخصيتين,وتضم الدفقة الواحدة منه مئات الألوف من الحيوانات المنوية,وحجمه صغير جدا.ولكل حيوان ذيل يساعده على الحركة عبر الرحم,حيث يلتقي بالبويضة ويُخصِّبها وينشأ بذلك الحمل.

س 489 : ما الذي يحل للمرأة أن تراه من محارمها من الرجال ؟
ج : يحرم على المرأة (أو البنت البالغة) أن ترى من أحد محارمها من الرجال ما بين السرة والركبتين,حتى ولو كان الرجل ابنها أو أخاها أو أباها,ولو من أجل التغسيل والتدليك في الحمام.

س 490 : هل يصح الغسل من الجنابة وللجمعة في نفس الوقت ؟
ج : نعم يجوز ذلك والغسل صحيح , والصلاة بعد هذا الغسل صحيحة بإذن الله,والأجر ثابت كذلك من أجل الفرض (الغسل من الجنابة) ومن أجل السنة(الغسل لصلاة الجمعة).وبصفة عامة يصح للمسلم أن يجمع في النية بين نية الغسل الواجب والغسل النفل أو الغسل التطوعي.

 

يتبع مع :

من السؤال 491 غلى السؤال 500 : ...


 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق