]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكاتب والقارئ

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-06-14 ، الوقت: 19:43:06
  • تقييم المقالة:

هل يتصارع الروائي مع الناقد والقارئ ؟
يبدو انه اشكال متجدد في الساحة الأدبية ولنقرؤه من وجه اخرى لمادا يكتب الكاتب ؟
هدا في محتمله تأويل فلسفي ..فالكتابة بدأت كمحور تناص بالكونية او تفاعل مع غيبيات القوى المسيطرة فخرج الأنسان من صراعيات التوهم الى فعل الأبتكار عن طريق الكلام والنص ادا ففعل الكتابة لحظة تطورية في صيرورة كونية بمعنى الأنسان كتب ليتحرر من غيبياته الى ابتكار عالمه المادي فصنع دنياه ...بالفكر كل فعل هو من اجل تطورية انسانية ..ومرة قال مرزاق بقطاش /الكتابة قفزة في الظلام / اي محاولة لأقتحام المجهول ..وتثوير المتخيل تحرير العقل وطاقات الأنسان يتطلب اقدام
ادا كنت كاتبا اكتب من اجل الأنسان فأنا اضعه امام حقيقته وامام نص احرره من قهرية وديكتاتورية الكاتب واحارب من اجل حريته في قراءة نصي ..
هل يجوز للكاتب ان يفرض على المتلقي قراءة بعينها ؟
ثم مع بعض فرضيات الأشكال الأستنكاري في مقال رابح لونيسي هل على الكاتب ان يعرف ردود افعال القارئ ؟ادا لم يكن للكاتب الحق في فرض قراءة بعينها فليس له حق التصادم بالقارئ الا من خلال نص ابداعي آخر ..ربما يتطور الكاتب من خلال الذوق العام او ما تحويه كتاباته من هم وجودي افكار انسانية ..على الكاتب ايضا ان يتفاعل مع التطورية الذوقية وتجربة الجمال ..
ويتحول السؤال مادا يقرأ القارئ ؟وربما على الكاتب ان يدرك التطور في وسائل التكنولوجية خاصة السمعي البصري والأنترنيت فافلسفة الجمال تتشاكل مع التطور المادي مما يجعل التذوق الجمالي يأخد ابعاد اخرى يؤثر على اللغة
اما الناقد فقضية صدام لاتنتهي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق