]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دينامية الحوار

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-06-14 ، الوقت: 19:19:54
  • تقييم المقالة:
الحوار فتح في عالم الفكرة فهو الدي يولد القدرة على الأستدراك ولكي نناقض سارتر في بنائية غير متحاملة اد يقول /الأنسان حماسة لا فائدة منها /يؤسس على نص يماثلها جودت سعيد بالأنسان الكل الغير منتج او الدخول الى المجتمع بدون مشروع لنقرأ جملة سارتر من سياق او زاوية اخرى ...لنقول ونربط معه بالمسؤولية التي تحرر الفرد في تعاطيه بالرفض او بالتهديم كشرطية للتأسيس او / تحمل مسؤولية اصلاح العالم /الأنسان الدي ...اخرج من عالم الرفعة وقذف به الى الأرض ممتحنا قدرته على التعالي والتسامي بالقيم المبدعة ومختبرا قدرته على التوبة او الرجوع الى اصل طيبته ونقائه الأنسان محملا برسالة التبليغ واعادة اعمار الخراب او اعادة بناء الفساد الأول منح المعرفة والعقل وامكانية التعلم ليؤلف /بان ينظر الأنسان الى نفسه كمؤلف للأشياء /تم مبدعها بقدرته على الأختيار ..
النص القرآني يبني الوجوب على حوار عقلاني ليشكل يقين الألتزام بالتالي فهو لا يعطل اختيار الأنسان مما يرتب جزاءه على حرية هدا الأختيار ..
ان الحوار مقولة تنظيمية ومرتكز لتحرير الأنسان من اوصياء الجماعات والمذاهب ....
لنتحرر بالحوار

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق