]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في " ليلة شعراء تونس "

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2013-06-14 ، الوقت: 19:03:11
  • تقييم المقالة:

أقدم لجميع أصدقائي و قرّائي الكرام 

مشاركتي الشعرية 

في

" ليلة شعراء تونس "

تنسيق و تنفيذ موقع " مملكة القلم "

 

 

جمال السوسي / ليلة شعراء تونس

 

مملكة القلم 

---------------

 

 

الاسم الأعظم للوطن العربي 

 

-----------------------------

 

معذرة يا سيّدي..

فإنّي لا أجيد شعركم الموزون المقفى،

لم أتعلّم في مدارسكم العروض الخليلي.


أعذرني يا سيّدي ..
فمذ نعومة أظفاري..
مهموم بالعرض العربي ..


أنبش دوما عن أصل
أتمم به وصيّة الخليل الحنيفي،


أفتّش عن صراط
تدخلني حضرة النبيّ الهاشميّ..


معذرة يا سيّدي..
لم أنشر لديكم جروحي،
فصحفكم تقود
حملة الإستعمار الدّاخلي.


نذرت عمري حبّا لك
يا وطني...
كأنّني أسبّح ..
بآسمك الأعظم الأبي،


علّمت الصلاة في السّادسة عمرا،
و آحترفت حبّك مذ لثمت
أوّل قطرة عشق
من ثدي أمّي الطّاهر النديّ.


إن تطمعوا تنكّرا منّي لعشقه،
فآنزعوا كلّ قطرة من دمي...

 

 

 


« المقالة السابقة
  • Jamel Soussi | 2013-06-16
    الإعتذار في القصيد يحيل إلى أبواب منغلقة يرتئي الشاعر فتحها بقوة ...كمن يخترق جدار الصمت المبهم الذي تعيشه الحضارات عند مرورها بمراحل الإجهاض و النزيف و الإحتضار...إنها صرخة صامتة ...في الظاهر مدوة في باطن الأمر..إنها صرخة فزع في وجه غفلتنا ..و جبننا و خوفنا ..و الدمار الساكن في يومنا و أمسنا و حاضرنا و ماضينا...الإعتذار فلسفة و تهكم و إثارة و استيقاف هنا..إنه لطمات يوجهها قلم الشاعر لمواقف و ثغرات و ظواهر..هنا كل كلمة تخفي في باطنها لغم في المعنى ...يثير به الشاعر جراحا لابد أن تعالج أو تستأصل...تحية راقية لك أديبتنا الغالية الأخت لطيفة خالد.
  • لطيفة خالد | 2013-06-15
    هنا غير واجب الاعتذار فالأوزان والقوافي ما هي الا رداء يحبس الأفكار في مكان محدد مع احترامي لشعراء الجاهلية وللحديثين الذين يراعوون الفراهيدي في بحوره ويقيدون كلماتهم بالقوافي وكما كل شىء يتغير  صارت مجالات الكتابة اوسه وأخطر اليوم ما يحصن القصيدة أسلوب الشاعر الشخصي وخصب أفكاره وخيالاته وليس البلاغة ان تقيد حروفك وانّما أصبحت بانطلاقها الى أعالي الفضاء.
    والوطن العربي الأعظم.هو وطن اللغة العربية الغنية بمفرداتها وبتعابيرها .وهي مثل مولود يكبر على طول الزمان.وما تخطه يمينك هو شعر ولكن بأسلوب حديث وحر...وبربطك شعرك بوطنك أصبت يا سيدي وجع الانسان العربي سواء أكان شاعرا" أم عاديا" وجعنا يا شاعر هو وطن وليس المشكلة تكمن في رجوعنا الى الوراء وانّما في عدم قدرتنا في ترك اجنحتنا ترفرف في الاعالي دمتم مواطنين تعشقون الاوطان ودام وطنك العربي الأعظم ...بعيدا" عن الهم وعن الألم والحزن..ولا بد أن تنجلي حقبة الانخذال والاحباط وتكسير الأقلام .محبتي وتقدير لك أبو ساجد التونسي ...لطيفة خالد

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق