]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلنا بنو الإسلام

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-14 ، الوقت: 18:07:55
  • تقييم المقالة:

 كلنا بنو الإسلام !:
قد رأيت ما كان من حديث .. ولما كنت قارئا متواضعا .. فقد تعلمتُ أن أنتقد المفكرين من خلال كتبهم .. خاصة الإسلاميين ... فلست أنا بالمصدق في شيخ كلمة ما لم أستبين سبيله ... والمستوضح لفكر الشيخ يوسف القرضاوي يجد ما يطيب النفوس ويشرح الصدور ... والمتأمل في سيرته يجد العالم المجتهد المستنير ... والمجاهد الذائد عن الحق لا يخشى في الله لومة لائم ... فلم يكن يوما ذيلا للنفاق ... وبالعكس لقد ترك وطنه الحبيب ( مصر )  لوجه الله منذ أكثر من أربعين سنة .. لماذا ؟؟ .. لأنه لم يكن ليرضخ ... ولم يكن ليكتم حقاً لا يرضي الكبار ...

وقد شغل القرضاوي منصب الإفتاء في عدد من البنوك الإسلامية ... وقد بارك هذا لأنه من أعظم المعادين للربا المسمى بالفوائد البنكية ... لكنه لما وجد أن مالها - أي البنوك الإسلامية - قد اختلط بغيرها من البنوك الربوية قال كلمة الحق , وسحب يده الطاهرة من مال الربا ...
ولما قامت الانتفاضة وقف منافحا ... ونادى بالمقاطعة على أنها فريضة شرعية ... ووقف في وجه المدفع ... عندما وقع الغزو الأميركي للعراق ... رغم أن حكومات دول الخليج - حيث يقيم الشيخ - من أعظم الممالئين لأميركا ... وعلى فكرة ... البابا كان مخلصا لدعوته الكافرة وشديد الإيمان بها , لأنه يريد بها الدنيا .. يريد العزة في غير طاعة الله .. وكذا كل كافر ... فأبو جهل وحيي بن أخطب وغيرهما كانوا مخلصين لدعوتهم شديدي الإيمان بها .. ربما كان البابا داعية سلام إذ واجه بوش في مسألة الحرب الصليبية ورفض غزو العراق ... ولكني عرفتُ مؤخرا أن هذا إنما كان من أجل الجالية المسيحية في العراق ... التمسوا الأعذار للشيخ يوسف القرضاوي ... فلو تتبعنا عيب كل امرئ لما انتهينا ولما أبقينا عالما بلا عيوب ...

سأسألكم سؤالا .. هل تحبون شيخنا محمد متولي الشعراوي ؟؟ ... ستقولون وأنا أولكم ( نعم ) ... ولكن من منكم يعلم أنه أباح الصلاة في المساجد التي فيها القبور !؟؟ .. وأن دروسه المذاعة التي رأيناها كلنا كان معظمها من مسجد الإمام الحسين في القاهرة ؟؟ ... وأنه منع أذان الصبح بالميكروفون في يوم من الأيام حين كان وزير أوقاف أو شؤون دينية , ومن منكم يعلم أنه كان مدخنا إلا أنه انتهى عن التدخين فقط في آخر عمره لتدهور صحته ؟!

[ مع ملاحظة أنه عندما كان الشعراوي مدخنا لم يكن في التدخين إجماع على تحريمه , بل كان الكثير من العلماء في ذلك الوقت يعتبرونه مكروها ] ... وغير ذلك كثير... ولكن يبقى الشعراوي مع ذلك سراجا منيرا في سماء الدعوة كافح الشيوعية في أزهى عصورها ... ورد الله به آلافا وآلافا من الناس إلى الدين ردا جميلا ... فكونوا ( إخواني الكرام ) عباد الله إخوانا ...".

من منتدى الوعد الحق

 

أين المتعصبون من هذه الروح الطيبة المباركة ومن طول البال هذا وسعة الصدر هذه , ومن هذا الاعتدال وهذا التوسط في الدين .

اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى , آمين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق