]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

(حلبةُ الرهان الأصعب) للدكتور الفيلالي .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-06-14 ، الوقت: 10:42:19
  • تقييم المقالة:

ـ يكفي أن نتقن لغة الأرقام ، فالحروف لا فائدة منها ... !!

بهذه الجملة المختصرة والمفيدة ، أنْهى القصاصُ ، والناقد ، الدكتور نور الدين الفيلالي ، قصته القصيرة (حلبة الرهان الأصعب) ، ففي متْنِ الحكاية استعرض الكاتبُ أشخاصاً كان يعرفهم أثناء أطوار الدراسة ، وانتهت بهم المسيرةُ إلى مناصبَ مختلفةٍ ، وحظوظ متباينة ، على رغم تفاوتهم في التَّحصيل ، والاجتهاد ، والكفاح ، والنضال ؛ فالراوي لم يغنمْ أي شيء ، بل هو يقصد ساحة البرلمان ، وهي مربَّعٌ (يُعَزُّ فيه المرءُ أو يهانُ) ، يردِّدُ فيه ما يردد ، وتتورمُ قدماهُ فحسب ...

ورفيقٌ له بالأمس القريب ، انشقَّ عن الصفِّ ، وأصبح يحملُ (زرواطةً) ...

وصديق الطفولة ، الذي لم يحصل على الباكالوريا ، فازَ بمنصب حسَّاسٍ ، في حين أن آخر لم تفدْهُ سنوات الجامعة والسنوات التي أضافها بعد ذلك ...

أما زميلٌ آخر ، فقد دخل ميدان التجارة ، بعد أن تخلى عن الدراسة الإعدادية ، و(أصبح يحتكر السوق) ...

وآخر كان أكثرهم قوةً ونجاحاً في الحياة ، ويفوزُ بالصفقات ، ويشرب نخب الفوز ؛ فقد كان مبدأُه في الحياة أن الأميَّةَ يجبُ أن تقتصر (على الأرقام فقط دون الحروف ) ...

وهكذا نجدُ في نهاية القصة أنَّ الذي كسب الرِّهانَ هو صاحب الأرقام ، وليس صاحب الحروف !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق