]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تكيِيفُ تكْتِيفْ

بواسطة: أبو عمر  |  بتاريخ: 2013-06-14 ، الوقت: 03:36:14
  • تقييم المقالة:
           ماللإصلاح كالحوار مثيل لو أدركنا إليه سبيل... تابع المقال التالي :

                                                                          تكيِيفُ تكْتِيفْ

يجب أن تنتعل نعالي وتشرب ما أشرب وتعطي ما أعطي وتمنع ما أمنع وتحب ماأحب وتكره ما أكره حتى تتكيف تكتيفاً فالرأي رأيي والخيارُ خياري !! .

رأيي صوابٌ واصبْ ورأيك نباحٌ حاصبْ قولي ثرٌّ وقولك رثْ وهذا كله تكفيفٌ وتكتيفٌ يُنتج تكييفا باردا في شتاءٍ قارس ، ومدفأة ساخنة في صيفٍ حار ، وعقولاً خانعة ، وأفئد...ةً جائعة .

( الرأي والرأي الآخر ) شعارات تملأ الشاشات ، والسبُّ والقذعُ يملأُ (الشاتات) !! ، الحوارات عندنا آفات ، وكلّهُ في فُتاتِ مافات وحاضر الأمة آهاتٌ وويلات ، والمستقبل فينا مات !!.

نتحاور فنتدابر ونتجاور ولكن لا نتزاور !! لماذا ؟
لأنه أحمق !.
كيف ذاك ؟
لأنه يقول بأن الوردة الصفراء أجمل من الحمراء !!
لنسألهُ لماذا الصفراء أجمل؟
لا قلتُ كتّفهُ فلْنُكيّفهْ واقطف كل الورود الصفراء وأحرقها فالأمرُ أمري والقرارُ قراري!!.

عجبًا !!!نريد الناس والدنيا مثلنا لونٌ وطيفْ ! وهذا جورٌ فينا وظلمٌ وحيفْ ، نحيلُ الإختلاف خلاف والتنوّعْ تلاكمًا لا تكاتلاً وتكاملًا !! .

إن اختلاف الأيديولوجيات والأعراق في أممٍ أخرى كان فاعلاً أساسيًا في نشوء وبريق حضارتها.
نعم ولكن نحن قومٌ لنا عاداتٌ لانحيد عنها تغييرها حرام وتركها سِقام !!

إذاً طال المنام وزُجَّ بنا في أوهامِ أحلامْ .

الطريق للحوار من هنا ...

عذرا ،
الطريق وعر إلا إذا كنت جادا صبورا وكنت فوقهما ***حليما***.

طابت أوقاتكم

محمد الحازمي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق