]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لوحات وحديث ذكريات الفنان الراحل ياسين عطية في عدد مجلة باليت الجديد..

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-06-13 ، الوقت: 17:53:12
  • تقييم المقالة:





ركز العدد الجدد من مجلة "باليت" وهي مجلة ثقافية شهرية متخصصة بالفنون التشكيلية والبصرية، على احدث نشاطات بغداد عاصمة الثقافة العربية، والحراك الثقافي اليومي في القاعات الفنية والمنتديات وفعاليات اهم شارع للثقافة في بغداد شارع المتنبي، وسلسلة المعارض الفنية القادمة لدائرة الفنون التشكيلية.

وأحتوى العدد على بوستر خاص تحدث عن رحيل الفنان العراقي ياسين عطية في انفجار سيارة ملغمة ببغداد نهاية آيار الماضي، وضم صوره واهم لوحاته، وحديث كتبه فاروق يوسف عنه جاء فيه:" لم يكن هواء بغداد صافيا كعادته صباح الخميس الفائت، فالحرب تركت غبارها ولم تمض بعيداً، حين انفجرت سيارة مفخخة في احد الاسواق فسقط مباشرة خمسة وثلاثون قتيلاً كان ياسين عطية واحداً منهم، وهذه هي المرة الثانية في مسيرة عدمه التي يغدو هذا الرجل فيها رقماً ، المرة الاولى كانت يوم القبض عليه وهو يحاول التسللل خارج الحدود العراقية هارباً من الاشتراك جندياً في الحرب ضد ايران فأودع السجن سنوات قضاها وهو يتأمل الجدران.

فيما ركزت افتتاحية العدد التي كتبها رئيس تحرير المجلة ناصر الربيعي على معنى ان تكون فناناً في بلد مثل العراق، ومجتمعه الذي تتقاذفه الصراعات والنزاعات، وآلية مصادر معرفته، والينابيع التي تنحدر منها عاطفته، وكيف يحافظ الفنان على فنه حياً متوقداً فاعلاً يزيد من خصب الحياة، بالرغم من كل التحديات التي يواجهها في ارض ملتهبة ومضطربة.

ويستدرك الربيعي بالقول:" حاول الفنان العراقي التواصل مع الحياة الفنية واقامة الفعاليات والمنتديات والمعارض الفنية واصدار الصحف والمطبوعات واقامة المؤسسات والمراكز الثقافية والفنية لسد حاجة فعلية وفراغ كبير في الجانب النفسي والروحي لمجتمع عانى طويلا من سيطرة شمولية قاسية من سلطة الحكم، الا ان هناك الكثير من الاحباط ملأ داخل الفنان العراقي لانه لم يستطع انجاز تلك الرسالة لاسباب تتعلق بحركة المجتمع الخاضع للتجاذبات السياسية والدينية والقبلية.

وافردت المجلة صفحتيها لشرح تساميات الفنان حيدر خالد في معرضه الاخير على قاعات دائرة الفنون التشكيلية كتبها الدكتور احمد جمعة زبون، اضافة الى تناول معرض ريشات متقاطعة لاربع فنانات تشكيليات الذي اقيم في المعهد الثقافي الفرنسي شاركت به كل من ذكرى سرسم وزينا سالم ونبراس هاشم وسهى الجميلي، كما تضمن العدد رؤية نقدية لاعمال الفنان ضياء الخزاعي ورحلة بحثه عن زمن الطفولة الضائع بقلم الفنان ماجد السامرائي.

ولفت العدد الجديد من باليت انظار وزارة الثقافة العراقية الى عمل الفنان اسماعيل فتاح الترك ( التالة) الموجود حالياً في الممر الجانبي لمدخل الوزارة، في الحيز الخارجي لمركز الفنون التشكيلية في شارع حيفا، وهي تعبر عن نخلة عراقية مشحونة بالحيوية، لكنها بمقرها الحالي فقدت الكثير من حيويتها فبدت كأنها شجرة ميتة غريبة عن المكان في فضاء غريب عنها.

واختتمت المجلة مطبوعها بمنحوتات رائدة للفنان النحات هادي كاظم، ضمن عرض موجز عنه قدمه الفنان قاسم السبتي.


افراح شوقي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق