]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رثاء ام حمدي: النسيم الكيمياء

بواسطة: ابوبكر محسن الحامد  |  بتاريخ: 2013-06-13 ، الوقت: 07:54:52
  • تقييم المقالة:
 

رثاء ام حمدي:

 

النسيم الكيمياء!"

مفتتح 1

وابيّـــضــت عـيناه من الحـزن وهو كـظـيم" (قران كريم)

مفتتح 2

أعــينـيّ هذا مــكان الــبكاء   وهذا   مسيـلك  يا ادمـعـي!

(شوقي،  مجنون ليلى)

 

. . وذهلت للمرض الطويل بفجأة كيف استحال على الطبيب عصّيا

كيف اعترى البدن الضعيف عشية   وسرى به  وأحاله مغــــــشيا

ورأيت أقصى الضعف في عيــنـيك يا للدمع يطــــفر داخلي مخــفّيا

وتجّـــشـمـت  في المشاعر كي   يـرى كـل الصــغار تجــلدا ورويّـا

وحملت جسمك والدموع تغوص بي وعجلت أحمل للطبيب (شفيّـا)

وأتـى أطــبّـاء المديـــنة كلـهـم  لـكـنّ خـطـو الـمـوت كـان قــسّـــيا

مـنـذ الـعــشـية يأملـون وأنــت في هــمــس الـمريض تـحـدّقـين ليا

وتـتـمـــتمــين أنا هـنا ظـمانة هاتوا "قلاس" الماء هاتو "شويّـه"

ماء . . . ماء . . .

 

هذا "قـلاس" الماء علّـك تـرتـوي قـبل الرحـيـل وتـرشـفـين الـمّـيا

وأنا الذي غـصّـت بـه في حـينه غــصـص الـهـموم تجـهّـما وعيـّيا

وعـجلــت والأولاد نـحـضـر ابـرة ودوا ونــطـوي كـل درب طــّيــــا

ودخـلت في الإنعاش سـاعة مغـرب والموت يـسبـقـنا إليــك حـّثــيا

دمعي مع الأيام احـبسـه جـوى ماعـاد بـعـدك يا شـــفاء!عــصّــــيا

أجـهـــشــت أيـّاما أداري بالــبـكاء حــزنا تــجّـهــم قـاتــمـا لـيـلـّـيا

وجـثـوت فوق الـقبـركلي عـبرة والـقبـر يـنـظـر والسكـون جّـثـّيــا

بـلـّـلـت قـبرك بالدمـوع وما مـشـت قـدمي كـأنّك تـمـسكـيـن يـديـّـا

أجـهـشــت كـالأطـفـال لاقـوا ظـلمة من بعد أن كان المكان بــهـّــيا

بل إن روحـي في يـديـك وما أنـا إلا عـلى روحـي خـــررت بــكـّــيا

ورجعـــت بــيــتـــي . . .

ورجـعـت بـيـتـي كـي أراك هـنـاك فـي كل الــزوايا تـبـسـمـين اليّا

هـا أنــت أكــمـلـت الصلاة وهـاأنا آتي إليك ولـلـحــديــث بــقـــيّـه

فـــتـسّـبحـــين وتـمرحين وتارة تأتـيـن في صــفـو الـمـزاج نـجـّـيّـا

فيــفــيــض دمعي في حـنين جارف ويصـير كـوني ضّـيقـا وحـشّـيا

مازلـت أذكـر حـيـن نـشـرب قـهوة والـكون يـرقـص مشرقا ورديّـا

أو حـيـن نأكـل لـقـمة من بـعـدها حـلـو الـحديـث تـدّفـــقــا وشـجيّـا

أو حـيـن نـرحل حـضرموت لدارنــا ونـعــيـد ذكــرانا هــناك سـويّـا

او حـين سافرنا بـعـيدا فــترة فــسبـحــت في دنــيا الـغــرابة بــيّـــا

واراك في كـل الـزوايا هـاهــنا  حــولي أراك تــطـبـطـبــيــن علـّــيا

وأرى نـسيـم الحـبّ يجـري جـدولا يـهدي الحنان من العـيـون ثريا

فأعــيـش يـومي بالسـعادة هانــئا صار الـنسيــم دوائي الكيـمـّــيا!!

يسري بجسمي باسما مــترقرقا اكــسـير أيامي ضــحى وعــشّــــيا

أتـنّــفـس الحـبّ الـنـسـيم مرفـرفـا كالطـفل أشــدو والحــــياة نـقيّــا 

 

وقــضــينــا عاما في أميركا هانــئا ويـدي يديــك تـــماســكا وديّـا

ورأيـت كــيف الـغـرب يرفـل كـبرة والـعـزّ نـفسـك مـعـدنا شرقــّـيا

فـهمست في أذني وقـلت "علام هم يتـكّـبـرون ويــعــبــدون الدنــيا

يـتـكــبّـرون على هــشيــم عـابـر دنـيا مـنمّـقـة  فــيـــا لــلــدنــيــا!

ذكــرى تـفـوح مـوّدة وتــراحـما كـالعـطـرأشرق في الـنفوس زكّـيا

 

قـولي لآهـل الـغــيب . . .

قـولي لآهـل الـغــيب إني قــادم أأعـيـش بـعـدك؟ كـيف بعدك أحـيا؟

خطوي بخطوك ممسك في بعضه حان الـلـقاء فــهـل رددت علّــيا!

رثاء ام حمدي:

 

النسيم الكيمياء!"

مفتتح 1

وابيّـــضــت عـيناه من الحـزن وهو كـظـيم" (قران كريم)

مفتتح 2

أعــينـيّ هذا مــكان الــبكاء   وهذا   مسيـلك  يا ادمـعـي!

(شوقي،  مجنون ليلى)

 

. . وذهلت للمرض الطويل بفجأة كيف استحال على الطبيب عصّيا

كيف اعترى البدن الضعيف عشية   وسرى به  وأحاله مغــــــشيا

ورأيت أقصى الضعف في عيــنـيك يا للدمع يطــــفر داخلي مخــفّيا

وتجّـــشـمـت  في المشاعر كي   يـرى كـل الصــغار تجــلدا ورويّـا

وحملت جسمك والدموع تغوص بي وعجلت أحمل للطبيب (شفيّـا)

وأتـى أطــبّـاء المديـــنة كلـهـم  لـكـنّ خـطـو الـمـوت كـان قــسّـــيا

مـنـذ الـعــشـية يأملـون وأنــت في هــمــس الـمريض تـحـدّقـين ليا

وتـتـمـــتمــين أنا هـنا ظـمانة هاتوا "قلاس" الماء هاتو "شويّـه"

ماء . . . ماء . . .

 

هذا "قـلاس" الماء علّـك تـرتـوي قـبل الرحـيـل وتـرشـفـين الـمّـيا

وأنا الذي غـصّـت بـه في حـينه غــصـص الـهـموم تجـهّـما وعيـّيا

وعـجلــت والأولاد نـحـضـر ابـرة ودوا ونــطـوي كـل درب طــّيــــا

ودخـلت في الإنعاش سـاعة مغـرب والموت يـسبـقـنا إليــك حـّثــيا

دمعي مع الأيام احـبسـه جـوى ماعـاد بـعـدك يا شـــفاء!عــصّــــيا

أجـهـــشــت أيـّاما أداري بالــبـكاء حــزنا تــجّـهــم قـاتــمـا لـيـلـّـيا

وجـثـوت فوق الـقبـركلي عـبرة والـقبـر يـنـظـر والسكـون جّـثـّيــا

بـلـّـلـت قـبرك بالدمـوع وما مـشـت قـدمي كـأنّك تـمـسكـيـن يـديـّـا

أجـهـشــت كـالأطـفـال لاقـوا ظـلمة من بعد أن كان المكان بــهـّــيا

بل إن روحـي في يـديـك وما أنـا إلا عـلى روحـي خـــررت بــكـّــيا

ورجعـــت بــيــتـــي . . .

ورجـعـت بـيـتـي كـي أراك هـنـاك فـي كل الــزوايا تـبـسـمـين اليّا

هـا أنــت أكــمـلـت الصلاة وهـاأنا آتي إليك ولـلـحــديــث بــقـــيّـه

فـــتـسّـبحـــين وتـمرحين وتارة تأتـيـن في صــفـو الـمـزاج نـجـّـيّـا

فيــفــيــض دمعي في حـنين جارف ويصـير كـوني ضّـيقـا وحـشّـيا

مازلـت أذكـر حـيـن نـشـرب قـهوة والـكون يـرقـص مشرقا ورديّـا

أو حـيـن نأكـل لـقـمة من بـعـدها حـلـو الـحديـث تـدّفـــقــا وشـجيّـا

أو حـيـن نـرحل حـضرموت لدارنــا ونـعــيـد ذكــرانا هــناك سـويّـا

او حـين سافرنا بـعـيدا فــترة فــسبـحــت في دنــيا الـغــرابة بــيّـــا

واراك في كـل الـزوايا هـاهــنا  حــولي أراك تــطـبـطـبــيــن علـّــيا

وأرى نـسيـم الحـبّ يجـري جـدولا يـهدي الحنان من العـيـون ثريا

فأعــيـش يـومي بالسـعادة هانــئا صار الـنسيــم دوائي الكيـمـّــيا!!

يسري بجسمي باسما مــترقرقا اكــسـير أيامي ضــحى وعــشّــــيا

أتـنّــفـس الحـبّ الـنـسـيم مرفـرفـا كالطـفل أشــدو والحــــياة نـقيّــا 

 

وقــضــينــا عاما في أميركا هانــئا ويـدي يديــك تـــماســكا وديّـا

ورأيـت كــيف الـغـرب يرفـل كـبرة والـعـزّ نـفسـك مـعـدنا شرقــّـيا

فـهمست في أذني وقـلت "علام هم يتـكّـبـرون ويــعــبــدون الدنــيا

يـتـكــبّـرون على هــشيــم عـابـر دنـيا مـنمّـقـة  فــيـــا لــلــدنــيــا!

ذكــرى تـفـوح مـوّدة وتــراحـما كـالعـطـرأشرق في الـنفوس زكّـيا

 

قـولي لآهـل الـغــيب . . .

قـولي لآهـل الـغــيب إني قــادم أأعـيـش بـعـدك؟ كـيف بعدك أحـيا؟

خطوي بخطوك ممسك في بعضه حان الـلـقاء فــهـل رددت علّــيا!

رثاء ام حمدي:

 

النسيم الكيمياء!"

مفتتح 1

وابيّـــضــت عـيناه من الحـزن وهو كـظـيم" (قران كريم)

مفتتح 2

أعــينـيّ هذا مــكان الــبكاء   وهذا   مسيـلك  يا ادمـعـي!

(شوقي،  مجنون ليلى)

 

. . وذهلت للمرض الطويل بفجأة كيف استحال على الطبيب عصّيا

كيف اعترى البدن الضعيف عشية   وسرى به  وأحاله مغــــــشيا

ورأيت أقصى الضعف في عيــنـيك يا للدمع يطــــفر داخلي مخــفّيا

وتجّـــشـمـت  في المشاعر كي   يـرى كـل الصــغار تجــلدا ورويّـا

وحملت جسمك والدموع تغوص بي وعجلت أحمل للطبيب (شفيّـا)

وأتـى أطــبّـاء المديـــنة كلـهـم  لـكـنّ خـطـو الـمـوت كـان قــسّـــيا

مـنـذ الـعــشـية يأملـون وأنــت في هــمــس الـمريض تـحـدّقـين ليا

وتـتـمـــتمــين أنا هـنا ظـمانة هاتوا "قلاس" الماء هاتو "شويّـه"

ماء . . . ماء . . .

 

هذا "قـلاس" الماء علّـك تـرتـوي قـبل الرحـيـل وتـرشـفـين الـمّـيا

وأنا الذي غـصّـت بـه في حـينه غــصـص الـهـموم تجـهّـما وعيـّيا

وعـجلــت والأولاد نـحـضـر ابـرة ودوا ونــطـوي كـل درب طــّيــــا

ودخـلت في الإنعاش سـاعة مغـرب والموت يـسبـقـنا إليــك حـّثــيا

دمعي مع الأيام احـبسـه جـوى ماعـاد بـعـدك يا شـــفاء!عــصّــــيا

أجـهـــشــت أيـّاما أداري بالــبـكاء حــزنا تــجّـهــم قـاتــمـا لـيـلـّـيا

وجـثـوت فوق الـقبـركلي عـبرة والـقبـر يـنـظـر والسكـون جّـثـّيــا

بـلـّـلـت قـبرك بالدمـوع وما مـشـت قـدمي كـأنّك تـمـسكـيـن يـديـّـا

أجـهـشــت كـالأطـفـال لاقـوا ظـلمة من بعد أن كان المكان بــهـّــيا

بل إن روحـي في يـديـك وما أنـا إلا عـلى روحـي خـــررت بــكـّــيا

ورجعـــت بــيــتـــي . . .

ورجـعـت بـيـتـي كـي أراك هـنـاك فـي كل الــزوايا تـبـسـمـين اليّا

هـا أنــت أكــمـلـت الصلاة وهـاأنا آتي إليك ولـلـحــديــث بــقـــيّـه

فـــتـسّـبحـــين وتـمرحين وتارة تأتـيـن في صــفـو الـمـزاج نـجـّـيّـا

فيــفــيــض دمعي في حـنين جارف ويصـير كـوني ضّـيقـا وحـشّـيا

مازلـت أذكـر حـيـن نـشـرب قـهوة والـكون يـرقـص مشرقا ورديّـا

أو حـيـن نأكـل لـقـمة من بـعـدها حـلـو الـحديـث تـدّفـــقــا وشـجيّـا

أو حـيـن نـرحل حـضرموت لدارنــا ونـعــيـد ذكــرانا هــناك سـويّـا

او حـين سافرنا بـعـيدا فــترة فــسبـحــت في دنــيا الـغــرابة بــيّـــا

واراك في كـل الـزوايا هـاهــنا  حــولي أراك تــطـبـطـبــيــن علـّــيا

وأرى نـسيـم الحـبّ يجـري جـدولا يـهدي الحنان من العـيـون ثريا

فأعــيـش يـومي بالسـعادة هانــئا صار الـنسيــم دوائي الكيـمـّــيا!!

يسري بجسمي باسما مــترقرقا اكــسـير أيامي ضــحى وعــشّــــيا

أتـنّــفـس الحـبّ الـنـسـيم مرفـرفـا كالطـفل أشــدو والحــــياة نـقيّــا 

 

وقــضــينــا عاما في أميركا هانــئا ويـدي يديــك تـــماســكا وديّـا

ورأيـت كــيف الـغـرب يرفـل كـبرة والـعـزّ نـفسـك مـعـدنا شرقــّـيا

فـهمست في أذني وقـلت "علام هم يتـكّـبـرون ويــعــبــدون الدنــيا

يـتـكــبّـرون على هــشيــم عـابـر دنـيا مـنمّـقـة  فــيـــا لــلــدنــيــا!

ذكــرى تـفـوح مـوّدة وتــراحـما كـالعـطـرأشرق في الـنفوس زكّـيا

 

قـولي لآهـل الـغــيب . . .

قـولي لآهـل الـغــيب إني قــادم أأعـيـش بـعـدك؟ كـيف بعدك أحـيا؟

خطوي بخطوك ممسك في بعضه حان الـلـقاء فــهـل رددت علّــيا! 


د يو ا ن  ابوبكر محسن الحامد


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق