]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اصابتني وعكة استدعيت طبيبا

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-06-12 ، الوقت: 11:57:08
  • تقييم المقالة:

لم اعرف ما حدث بي فجاة و انا فى وحدتي ملقا على فراش اتامل فى بحر ما فى ذاكرتي من افراح لعلي اجد منها شيئا

ما وجدت الا ما يحزن القلب و يعطل عمل كل الخلايا التى فى البدن لتميتها حتى لن اكون حيا

وحدتي من جهة و فقداني لاولادى و بناتي زادت على علتى علة

احسست الدماء فى عروقي تتجمد لم تعد قادرة على الوصول الى خلايا البدن حتى لزيارتها او اهدائها تحية

اردت قضاء حاجة بعد مترين اصلها لم اقدر الوقوف على رجلي

اخذت هاتف خلوتي من جانبي لاكلم طبيبا اعرفه ليفحص علتي و يعاين ما احل بي

لعله يكتب لي دواء يرجع لي حياتي و اري الدنيا من مقلة عيني

و اواصل العيش ولو بزنزانة مغلقة الابواب بلا نوافذ فى الظلام من دون لا ارى شيئا

و صل الطبيب و سماعة القلب فى اذنيه المريض لا يعرف سواها

من سر ما للطبيب من معرفة فى البدن تجعل الميت حيا بلمسة سحر دواها

رايت على وجهه تبدل لون بياض ناصع لاحمرار لما وضع السماعة على قلبي ادركت ان خطرا زار قلبي فيه اذية

عرفت ماتاه لكن تريضيت حتي ينتهي الطبيب من فحوصاتها و اقول له شيئا

لم يرد الطبيب ازعاجي كتب لي وصفة لدواء و هو يعرف ان الدواء ليس بيده بل بيدي

الحزن و قلة النوم من فراق دياري و اهلي و مواليا هي التي سببت لي الاذية

 

ا

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق